حذر عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، طارق صالح، من الخلافات الداخلية التي ستطيل معاناة الشعب اليمني مع الإرهاب الحوثي.

وأوضح أن الموقف الدولي تجاه ميليشيا الحوثي بعد هجمات البحر الأحمر تغير وهو ما يستدعي الشعب اليمني إلى التوحد في جبهة وطنية لاستعادة الدولة ومؤسساتها من هذه الجماعة التي دمرت البلد.

جاء ذلك خلال لقائه، الأربعاء، مسؤولين ومشايخ ووجهاء وأعيان محافظة ريمة، في لقاء موسع بمدينة المخا، يتقدمهم محافظ المحافظة اللواء علي محمد الحوري. 

أكد طارق صالح أن الحوثيين دمروا منجزات اليمنيين التي شيدوها خلال ستين عامًا، واستدعوا إسرائيل لقصف البنية التحتية، بينما يتباهون بـ"حفرة في إسرائيل" ويتجاهلون الدمار الشامل الذي جلبوه لليمن.

وقال: إن الحوثي "لا علاقة له بالبناء"، بل يركز على الجبايات والضرائب وإنشاء شركات استثمارية، مع القضاء على البيوت التجارية. لافتًا إلى أن المليشيا تخدم مصالح إسرائيل وإيران معًا، وليس مصالح اليمنيين. وجدد التأكيد على عدم الاعتماد على أي ضربات خارجية تستهدف الحوثي، بل على الذات من خلال رص الصفوف والإعداد والاستعداد لمعركة الخلاص الوطني التي ستأتي لا محالة.

وكشف طارق صالح أن زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي لم يكن على علم مسبق باتفاق إيراني- أمريكي بشأن البحر الأحمر، بل تلقى تعليمات من إيران بوقف الهجمات على السفن وأُلزم بتنفيذها.

وأضاف أن الحوثي اعترف- في اجتماع خاص- بتأثير الضربات الأمريكية التي استهدفت قيادات ومخابئ المليشيا، وأقر بأنها أكثر ضررًا من الغارات الإسرائيلية التي دمرت بنية تحتية تخدم اليمنيين. مشيرًا إلى أن الحوثيين يواجهون أزمات داخلية متفاقمة، إلى جانب رفض شعبي وعزلة متزايدة.

وأكد أن اليمنيين يقاتلون اليوم المشروع الإيراني نيابة عن جميع الشعوب الحرة في الأمة العربية والإسلامية. محذرًا من أن هذا المشروع "إذا لم نقضِ عليه في اليمن سينتشر في أقطار عربية أخرى".

وتعهد عضو مجلس القيادة الرئاسي باستمرار المقاومة في الساحل الغربي برفع البندقية في وجه المشروع الإيراني حتى تحرير صنعاء، بالتعاون مع كل الأحرار.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: طارق صالح

إقرأ أيضاً:

الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها

في مشهد يعكس حجم الاحتقان الشعبي ضد مليشيا الحوثي، خاض المواطن علي أحمد الغزالي مواجهة مع حملة حوثية حاولت اعتقاله في مديرية الشعر شرقي محافظة إب، على خلفية خلافٍ مع بعض أقاربه الموالين للحوثيين, قبل أن يُقتل عقب إيقاع خسائر في صفوف القوة المهاجمة.

وقالت مصادر محلية لمأرب برس إن قوة تابعة لمليشيا الحوثي توجهت إلى منزل الغزالي في قرية روحان بعزلة الأملوك لتنفيذ عملية اعتقال، إلا أنه رفض الاستسلام، وقرر مواجهة القوة التي طوقت منزله.

لمشاهدة الانفجار انقر هنا

ووفقاً للمصادر حرص الغزالي أولاً على إخراج ابنته من المنزل حفاظاً على سلامتها، ثم استدرج عناصر الحملة إلى الداخل، قبل أن يفجر أسطوانات الغاز الموجودة في المنزل لحظة اقتحامه، ما أدى إلى انهيار المبنى فوق المهاجمين.

وأضافت المصادر أن العملية أسفرت عن مقتل عنصرين من مليشيا الحوثي وإصابة ثمانية آخرين، في واحدة من أعنف المواجهات الفردية التي شهدتها المنطقة، قبل أن تتمكن بقية عناصر الحملة من ملاحقة الغزالي وقتله بعد خروجه من المنزل.

وتسلط الحادثة الضوء على تصاعد المواجهات بين السكان المحليين ومليشيا الحوثي في محافظة إب، التي تشهد منذ سنوات حملات مداهمة واعتقال متكررة، وسط تنامي مظاهر الرفض الشعبي لممارسات الجماعة.

مقالات مشابهة

  • الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها
  • نفاد تذاكر عروض الملك لير بالإسكندرية
  • طارق رضوان :معتمد جمال نموذج رائع بمجال التدريب
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
  • بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة