أسعد عرابي: CyberTron أول محرك أمني بالذكاء الاصطناعي لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتطورة
تاريخ النشر: 24th, May 2025 GMT
المسؤول الإقليمي لـ "تريند مايكرو": نقدم حلولًا مرنة لحماية الشركات الناشئة.. ونعمل مع الحكومة والبنوك وقطاعات الاتصالات
كشف أسعد عرابي، المدير العام الإقليمي لإفريقيا وحوض المتوسط والأسواق الناشئة بشركة تريند مايكرو، أن الشركة أطلقت مؤخرًا CyberTron، أول محرك أمني في العالم مدعوم بالكامل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى إعادة صياغة طريقة مواجهة التهديدات السيبرانية عالميًا، وخاصة في الأسواق النامية مثل مصر، التي وصفها بأنها "أرض الفرص الواعدة" للشركات الناشئة والتحول الرقمي.
وفي حوار خاص لـ" الفجر"، شدد عرابي على أن الشركات الناشئة أصبحت الهدف الأول للهجمات الإلكترونية المتقدمة، ما يتطلب حلولًا أمنية ذكية، مرنة، وسحابية، تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في رصد التهديدات والتعامل معها لحظيًا.
CyberTron.. مستقبل الأمن السيبراني يبدأ من الذكاء الاصطناعيأكد عرابي أن محرك CyberTron يمثل نقلة نوعية في قدرات الحماية الإلكترونية المبنية على الذكاء الاصطناعي، موضحًا أنه يعمل على تحليل مليارات الإشارات الرقمية، ويتعلم منها بشكل ذاتي لتحديد السلوكيات غير الطبيعية والتهديدات المحتملة، حتى تلك التي لم تُسجَّل من قبل في قواعد البيانات.
الكاتب الصحفي أحمد الشيخ خلال الحوار
ويقول: "اليوم، لا يكفي أن تكون الاستجابة سريعة، بل يجب أن تكون استباقية. CyberTron يوفّر ذلك عبر استشراف الأنماط الخبيثة قبل تنفيذها، ما يقلل من الأضرار المحتملة، خصوصًا في بيئات التشغيل
القيود الحكومية تعطل التوسع في استخدام الحوسبة السحابيةقال المدير العام الإقليمي لشركة تريند مايكرو، إن التحول الرقمي في منطقة شمال إفريقيا يواجه تحديات كبيرة، أبرزها القيود المفروضة على استخدام خدمات الحوسبة السحابية في القطاعين الحكومي والمالي، مؤكدًا أن هذه القيود، رغم ارتباطها بمخاوف أمنية مشروعة، تؤخر تطوير البنية التحتية الرقمية وتبطئ تبنّي التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح أن شركة تريند مايكرو كانت من أوائل الشركات التي قدمت حلولًا متقدمة لحماية بيئة الحوسبة السحابية، تشمل إعدادات التطبيقات والتعريفات وبيئة التشغيل، مشيرًا إلى أن الشركة عرضت هذه الحلول على الجهات الحكومية وهي في انتظار الموافقات لتوسيع نطاق استخدامها. كما لفت إلى أن الشركة تعمل بالفعل مع عدد من الوزارات وقطاعات استراتيجية مثل النفط والتجارة، وهو ما أكسبها خبرات متنوعة في تقديم حلول أمنية مرنة تتكيف مع طبيعة كل قطاع.
وأشار عرابي إلى أن المبادرات الحكومية الداعمة لتمويل التحول الرقمي، مثل توفير قروض عقارية بفوائد تنافسية، تسهم جزئيًا في تحفيز الاستثمار، لكنها تظل غير كافية ما لم تُرفَع الحواجز التنظيمية التي تعيق استخدام السحابة، وخاصة في المؤسسات الحكومية والمالية. وأضاف:
"اعتماد الحوسبة السحابية بشكل أوسع سيُحدث تحولًا جذريًا في الخدمات الحكومية والمالية، من حيث السرعة والكفاءة، ونحن في تريند مايكرو جاهزون لدعم هذه النقلة بالحلول المتقدمة التي تواكب أعلى معايير الأمان."
35 مليون هجمة إلكترونية استهدفت مصر مؤخرًاأكد عرابي أن مصر أصبحت من الدول الرائدة في الأمن السيبراني على مستوى المنطقة، حيث صُنّفت ضمن الفئة الأولى بفضل جهود الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والاستثمارات الحكومية في تطوير القدرات الرقمية.
وأوضح أن الشركة تمكنت خلال الفترة الأخيرة من صد أكثر من 35 مليون هجمة إلكترونية استهدفت مصر، كان معظمها يتم عبر البريد الإلكتروني المخادع، الذي يعد من أكثر الأساليب شيوعًا وتعقيدًا في الوقت الحالي. كما لفت إلى أن التهديدات أصبحت أكثر استهدافًا ودقة، خاصة في بعض دول الخليج وداخل قطاعات مثل الرعاية الصحية، التي تواجه ضغطًا متزايدًا بسبب هذه الهجمات.
وأضاف عرابي: "تريند مايكرو تقدم منظومة متكاملة من الحلول الأمنية، تناسب الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، وكذلك الأفراد. كما نولي أهمية لحماية الأسر من التهديدات الرقمية، من خلال أدوات تمكّن أولياء الأمور من مراقبة الأجهزة الإلكترونية الخاصة بأبنائهم."
وكشف أن تريند مايكرو تستحوذ على نحو 23% من السوق العالمية في مجال الأمن السيبراني، ونسبة أعلى في السوق المصري، ما يعكس قوة علامتها وثقة المؤسسات في حلولها.
مصر في صدارة الاستراتيجية الإقليمية لـ "تريند مايكرو"وتابع عربي، اختارت "تريند مايكرو" القاهرة لتكون أول محطة في سلسلة فعاليات Cyber Shield في إفريقيا، تأكيدًا على أهمية السوق المصري الذي يشهد نموًا متسارعًا في التحول الرقمي، وانتشارًا متزايدًا في اعتماد الحوسبة السحابية بين المؤسسات والشركات الناشئة.
ويشير عرابي إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في المنطقة، قائلًا: "مصر تمثل مركزًا استراتيجيًا للأسواق الناشئة، وشهدت نموًا في بيئة الشركات الناشئة والتكنولوجيا المالية والتعليم الرقمي، هذه البيئات، رغم قوتها، بحاجة إلى حماية متقدمة لمواكبة التهديدات المتطورة".
دعم الشركات الناشئة بأمن سيبراني مرن ومتاحوبحسب عرابي تولي "تريند مايكرو" اهتمامًا خاصًا بدعم الشركات الناشئة، موضحًا أن أغلبها يعمل بميزانيات محدودة، ويعتمد على فرق تقنية صغيرة، ورغم هذا، فإن تلك الشركات أصبحت في مرمى نيران المهاجمين، نظرًا لتسارع اعتمادها على الخدمات الرقمية والحوسبة السحابية.
وتابع: "نحن نوفر للشركات الناشئة حلول أمنية قائمة على نموذج الأمن كخدمة Security-as-a-Service، مما يتيح لها الوصول إلى تقنيات حماية متقدمة دون الحاجة إلى استثمارات بنية تحتية ضخمة، مع إمكانية التوسع حسب نمو أعمالها".
وأكد أن الشركة بصدد إطلاق مبادرات تدريبية وإتاحات مجانية لحلولها الأمنية لدعم بيئة ريادة الأعمال في مصر وإفريقيا.
الحوسبة السحابية ضرورة استراتيجية لا ترف تقنيأوضح عرابي أن الحوسبة السحابية أصبحت ركيزة أساسية في تطور بيئة الأعمال، خصوصًا في الأسواق النامية، لكنها تمثل في الوقت ذاته نقطة جذب للهجمات الإلكترونية إن لم تُحمَ بشكل صحيح.
وقال إن "تريند مايكرو" تقدم حلولًا متكاملة ضمن منصة Cloud One لتأمين كامل البيئة السحابية، بداية من البنية التحتية إلى التطبيقات، مع تضمين الذكاء الاصطناعي لتسريع كشف الثغرات والاستجابة للتهديدات في الوقت الحقيقي.
الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية في الاستراتيجية الأمنيةيشدد عرابي على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تحسين، بل أصبح ضرورة لمواجهة الهجمات السيبرانية التي أصبحت بدورها تعتمد على نفس التقنيات لتطوير تكتيكاتها.
وأوضح أن "تريند مايكرو" تقوم بتضمين الذكاء الاصطناعي في كل طبقات منتجاتها، بدءًا من حماية البريد الإلكتروني والمواقع الإلكترونية، وصولًا إلى تحليل سلوك المستخدمين وكشف الاختراقات الخفية، كما توفر الشركة لوحات تحكم تحليلية تتيح للمؤسسات فهم مصادر التهديدات والتفاعل معها بطريقة استباقية.
Cyber Shield.. منصة للحوار الأمني والتحول الرقميحول فعالية Cyber Shield التي استضافتها القاهرة، أكد عرابي أنها جمعت بين صانعي القرار والخبراء في الأمن السيبراني، وشكلت منصة تفاعلية لمناقشة أحدث الاتجاهات، وأبرزها الاعتماد المتسارع على الحوسبة السحابية، وتزايد استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحديات تأمين البنية التحتية في المؤسسات الكبرى والشركات الناشئة على حد سواء.
وقال: "فعالياتنا لا تقتصر على العروض التقنية، بل نحرص على بناء حوار فعّال بين القطاعين العام والخاص حول سياسات الحماية والأمن، وكيفية التكيّف مع مشهد تهديدات متغير يومًا بعد يوم".
توجهات مستقبلية واستثمارات مرتقبةكشف المدير الإقليمي أن "تريند مايكرو" تدرس حاليًا توسيع نطاق أعمالها في إفريقيا عبر إنشاء مركز تحليل تهديدات إقليمي في شمال إفريقيا، ستكون القاهرة مركزه الرئيسي، لما تمتلكه من بنية تحتية رقمية قوية، وكوادر تقنية شابة مؤهلة، مشيرًا إلى أن هناك خططًا لإطلاق برامج متخصصة تدعم الشركات الناشئة بالتدريب، والاستشارات الأمنية، والحلول الذكية منخفضة التكلفة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أسعد عرابي تريند مايكرو الأمن السيبراني الذكاء الاصطناعي التهديدات الإلكترونية الحوسبة السحابیة الذکاء الاصطناعی الأمن السیبرانی الشرکات الناشئة تریند مایکرو أن الشرکة إلى أن حلول ا
إقرأ أيضاً:
ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
لا يزال برشلونة يأمل بالتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز لتدعيم خط هجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم تمسك أتلتيكو مدريد بلاعبه ورفضه الدخول في مفاوضات بشأن بيعه.
ومع استمرار تعثر المفاوضات، تتجه الأنظار إلى البدائل المحتملة، وهو ما حاول الذكاء الاصطناعي الإجابة عنه من خلال تقييم عدد من المهاجمين الذين يمكن أن يشكلوا خيارات مناسبة للنادي الكتالوني إذا لم تكتمل صفقة "العنكبوت" قبل إغلاق سوق الانتقالات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهوlist 2 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةend of listجواو بيدرو يتصدر البدائلووضع الذكاء الاصطناعي البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي البالغ من العمر 24 عامًا، في صدارة القائمة، معتبرا أنه البديل الأقرب من الناحية الفنية لجوليان ألفاريز.
ويرى أن جواو بيدرو لا يقتصر دوره على اللعب كرأس حربة صريح، بل يستطيع أيضًا شغل مركزي المهاجم الثاني وصانع الألعاب، كما يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط والمشاركة في الضغط، وهي صفات تجعله، بحسب التقييم، الأكثر انسجاما مع أسلوب برشلونة، لأنه لا يعتمد على التواجد الدائم داخل منطقة الجزاء.
لكن التقرير يشير إلى أن العقبة الكبرى تتمثل في كلفة الصفقة، إذ دفع تشيلسي 70 مليون يورو (نحو 76 مليون دولار) للحصول على خدمات اللاعب خلال الصيف الماضي، كما يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2033، فضلا عن اختياره أفضل لاعب في الفريق خلال موسم 2025-2026، وهو ما يجعل التفاوض مع النادي الإنجليزي بالغ الصعوبة.
أوسيمين ضمن الخياراتوفي المرتبة الثانية جاء النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي، البالغ من العمر 27 عاما، إذ اعتبره الذكاء الاصطناعي الخيار الأمثل إذا كان الهدف هو تعزيز الحضور داخل منطقة الجزاء وزيادة الفاعلية الهجومية.
وأوضح أن أوسيمين يمتاز بالتحركات المستمرة خلف المدافعين، والقوة داخل منطقة الجزاء، والقدرة على التفوق في الكرات الهوائية، إلى جانب إجبار المدافعين على التراجع، وهي عناصر يرى أنها قد تمنح برشلونة بعدا هجوميا مختلفا، خصوصا مع وجود لاعبين مثل لامين يامال ورافينيا القادرين على صناعة الفرص وإرسال الكرات إلى الثلث الأخير.
في المقابل، أشار التقييم إلى أن المهاجم النيجيري لا يقدم الإضافة نفسها التي يمنحها جوليان ألفاريز في الربط بين الخطوط وصناعة اللعب، وهو ما يعني أن برشلونة سيكون مطالبًا ببناء منظومته الهجومية حول مهاجم متخصص في إنهاء الهجمات أكثر من مساهمته في صناعة اللعب.
هاري كين الأكثر جاهزيةأما المركز الثالث فكان من نصيب الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، البالغ من العمر 32 عاما، إذ وصفه الذكاء الاصطناعي بأنه الخيار الأكثر جاهزية لتحقيق نتائج فورية.
إعلانوأشار إلى أن كين لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف، بل يمتلك القدرة على التراجع إلى وسط الملعب، واستقطاب المدافعين، وتهيئة المساحات أمام انطلاقات لامين يامال ورافينيا ولاعبي الوسط من خلال تمريراته العمودية، وهو ما يجعله مناسبا للغاية لطريقة لعب برشلونة.
غير أن عامل السن يظل، وفق التقييم، أبرز نقاط الضعف، إذ سيبلغ اللاعب 33 عاما في 28 يوليو/تموز، ما يجعل التعاقد معه استثمارًا قصير الأجل يهدف إلى المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا خلال موسمين أو ثلاثة، وليس مشروعا طويل الأمد لمركز رأس الحربة.
فيران توريس خيار داخليولم تقتصر الخيارات المطروحة على التعاقد مع مهاجم جديد، إذ رأى الذكاء الاصطناعي أن برشلونة يستطيع أيضًا الإبقاء على فيران توريس، البالغ من العمر 26 عاما، كرأس حربة أساسي، مع التعاقد في الوقت نفسه مع مهاجم شاب منخفض التكلفة ليكون خيارا بديلا.
وبحسب هذا التصور، فإن عدم إنفاق أكثر من 100 مليون يورو (نحو 108 ملايين دولار) على مهاجم جديد سيسمح للنادي بتوجيه موارده إلى مراكز أخرى، في وقت يوفر فيه فيران توريس عناصر مهمة، مثل الحركة والضغط والانطلاقات ومعرفته السابقة بأسلوب لعب الفريق.
وأشار التقييم إلى أن استمرار فيران في هذا الدور، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله بعد العرض الذي تلقاه من باريس سان جيرمان ورغبته في عدم تجديد عقده، قد يدفع برشلونة إلى تأجيل التعاقد مع مهاجم عالمي حتى صيف العام المقبل، أو انتظار فرصة أفضل في عام 2027.
ومع ذلك، أقر الذكاء الاصطناعي بأن فيران لا يعد مهاجما مهيمنا في اللعب بظهره للمرمى، كما أنه لا يضمن بمفرده المعدلات التهديفية التي يقدمها كبار المهاجمين.
استبعاد فلاهوفيتش وسيسكوأما الخيار الخامس فكان الأوروغوياني داروين نونيز، مهاجم الهلال السعودي، البالغ من العمر 27 عاما، والذي وصفه الذكاء الاصطناعي بأنه فرصة متاحة في السوق، لكنها ليست الخيار الأفضل.
وأوضح أن اللاعب يتميز بالسرعة والقوة والقدرة على استغلال المساحات خلف الدفاع، إلى جانب إمكانية اللعب كرأس حربة أو على الجهة اليسرى، كما أن خروجه من الهلال قد يكون ممكنا عبر صيغة انتقال مناسبة.
لكن التقرير أشار إلى أن داروين، شأنه شأن أوسيمين، يحتاج إلى تحسين دقته في استقبال الكرة، والتمريرات القصيرة، وإنهاء الهجمات، خاصة في فريق يعتمد على الاستحواذ والسيطرة مثل برشلونة. كما يرى أن اللاعب يحتاج إلى مساحات واسعة لإظهار أفضل مستوياته، ولذلك لا يوصي بالتعاقد معه إلا عبر الإعارة، أو بعد فسخ عقده، أو بصفقة منخفضة التكلفة، وليس بوصفه الاستثمار الأكبر للنادي خلال الصيف أو الخليفة المباشر لروبرت ليفاندوفسكي.
وفي ختام تقييمه، استبعد الذكاء الاصطناعي الصربي دوسان فلاهوفيتش والسلوفيني بنيامين سيسكو من قائمة الخيارات المفضلة، مؤكدا أنه لا يرى فلاهوفيتش الخيار المناسب لبرشلونة، كما لا يؤيد دفع مبالغ كبيرة للتعاقد مع مهاجم لا يتوافق بصورة واضحة مع احتياجات الفريق، مثل سيسكو.
إعلان