العزيمة السودانية المصحوبة بالتوكل على الله لن يوقفها شيء
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
واحد مtخلف كده بتكلم انو انتو ما بتقدرو تهزموا الدعm السريع و انو لو انهزم زاتو أمريكا واsرائيل ما حيسكتو و بخوفنا بكده
هو يعني نحن من ١٩٥٥ قاعدين نحارب منو غير الذكرتهم فوق ديل وبفضل الله كل مرة قاعدين نبطل ليهم مخططاتهم
أصلا الميليشيا والدويلة و الكيان ما هم إلا أذرع لماما أمريكا
ومامتكم دي زاتها ليست إلها فهاهي قد دحرت في أفغانس.
وهذه العزيمة السودانية المصحوبة بالتوكل على الله لن يوقفها شيء أيها المرجفون بإذن الله تعالى
مصطفى ميرغني
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
كُلُّ خيرٍ .. يعقبه شرّْ
صراحة نيوز- شجون : عوض ضيف الله الملاحمة
كُلُّ خيرٍ .. يعقبه شَرّْ
وكُلُّ فِعلاً .. لا يخلو من الضُرّْ
وكُلُّ ليل يعقبه .. نهار
وكُلُّ مسير .. له مسار
وكلُّ شَقٍّ .. يعقبه إنهيار
وكل إنهيارٍ .. ينتهي .. بدمار
وكل شتاء يعقبه .. ربيع
وكل دفءٍ يسبقه .. صقيع
وكل حزن يعقبه .. ضحكة
وكل ضحكة يسبقها .. دمعة
وكل ضيق يعقبه .. فرج
وكل طلبٍ لا يخلو من .. الحرج
وكل صيف .. يعقبه خريف
وكلّ فلّاحٍ .. جنّته .. الريف
وكل قوة .. يعقبها ضعف
وكل شباب .. يعقبه كهولة
وكل كهولة .. يعقبها شيخوخة
وفاقد البصر .. وهبه الله البصيرة
وفاقد البصيرة .. وهبه الله البصر
وكل وردة .. نهايتها الذبول
وكل حضارة .. نهايتها الأفول
وكل عاصفة .. تنتهي بسيول
وكل نشاط .. يتبعه خمول
وأغلب السُكْرِ .. سببه الكحول
والمخدرات .. تُذهِب العقول
وكل بسمة .. يعقبها غصّه
وكل فرضٍ .. يتبعه سُنّة
وكل هدوءٍ .. يعقبه صخب
وكل داءٍ .. سببه الغضب
وكل نذاله .. أساسها جيني
وكل حماقة .. سببها عقلي
وكل تحليق .. ينتهي بهبوط
وكل طيرانٍ .. ينتهي بسقوط
وكل حياةٍ .. تنتهي بالموت
وكل حديثٍ .. نهايته السكوت
وكُل إبصارٍ .. ينتهي بالعمى
وكل سمعٍ .. ينتهي بالصمم
وكل حرامٍ .. يتبعه ندم
وكل جحيمٍ .. ينتهي بِنِعَم
وكل صولة .. تنتهي بجولة
وكل طلقةٍ .. تنتهي برمية
وكل قِيامٍ .. ينتهي بالقعود
وكل اتفاقٍ .. ينتهي بعقود
وكل صلاة .. يتخللها سجود
وبعض الوفاء .. ينتهي بجحود
من يحميه السيف .. لا يمسه الحيف
وكل متعدٍّ .. يُلجِمه السيف
ويصبح رعديداً .. يتملكه الخوف
وكل إطعامٍ .. ينتهي بالشبعْ
وكل آكلٍ .. مَضَغَ .. وبَلَعْ
وما الحياة إلا .. كضرب الودع
وكل جمالٍ .. يكون الربُّ قد صنع .