إعلام إسرائيلي: 10 قتلى و 250 مصابا إثر سقوط صواريخ إيرانية في إسرائيل
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "إعلام إسرائيلي" بسقوط 10 قتلى ونحو 250 مصابا إثر سقوط صواريخ إيرانية على عدة مناطق بإسرائيل.
وأكد العميد خالد عكاشة، رئيس مركز الفكر للدراسات الاستراتيجية، أن المنطقة تشهد حاليًا متغيرًا استراتيجيًا كبيرًا، من المرجح أن يستمر لمدى متوسط، مشيرًا إلى أن إسرائيل تخوض حاليًا حربًا شاملة ضد دولة إقليمية كبرى، هي إيران، عبر أذرعها المنتشرة في المنطقة.
وأوضح "عكاشة"، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر قناة TeN، مساء السبت: أن الحرب بدأت من قطاع غزة، ثم امتدت إلى لبنان وسوريا، ووصلت إلى داخل الأراضي الإيرانية، وجزئيًا إلى اليمن، مشددًا على أن "خوض هذه الحرب لم يكن قرارًا لحظيًا، بل جاء بعد تفكيك إسرائيل لما اعتبرته طوق تهديد إيراني زرعته طهران حولها عبر أذرعها العسكرية في المنطقة".
وأشار إلى أن العام ونصف العام الماضيين شهدا سلسلة من الضربات التي وجهتها إسرائيل، بدأت باستهداف الحوثيين، وتضمنت محاولات لتحييد التهديدات من سوريا، بالإضافة إلى بناء علاقات استراتيجية مع أطراف إقليمية لضمان أمنها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إعلام إسرائيلي صواريخ إيرانية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.