محافظ القاهرة يعلن تعميم تجربة زراعة أسطح 450 عقارًا بالأسمرات بعد نجاح مبدئي مذهل
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، نجاح تجربة زراعة أعلى أسطح 3 عقارات بمدينة الأسمرات والتى تتم بالتعاون بين المحافظة، ومؤسسة فاروق الباز، مشيرًا إلى أنه سيتم تعميم هذه التجربة على أسطح 450 عقار أخرين بالأسمرات.
يأتي ذلك النجاح تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة فى ظل المبادرات التى أطلقتها محافظة القاهرة لزراعة أسطح العقارات بنطاق أحياء مناطقها الأربعة، كللت التجربة بنجاح كبير بمدينة الأسمرات، من خلال زراعة أسطح ثلاث عقارات بالمدينة
أضاف محافظ القاهرة أن هذه التجربة تأتي في إطار المبادرات التى تدعمها المحافظة لما لها من مردود إيجابي بيئي وصحي واقتصادي واجتماعي لسكان الأسمرات، لافتا إلى أن زراعة الأسطح تعد استكمالاً للدور التنموى، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
طالب محافظ القاهرة بتعميم هذه التجربة، والعمل على متابعتها وصيانتها لضمان الاستدامة، موجهًا هيئة نظافة وتجميل القاهرة بتقديم كافة أوجه الدعم اللوجستي لها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التنمية المستدامة محافظة القاهرة رؤية مصر 2030 مدينة الأسمرات هيئة نظافة القاهرة إبراهيم صابر زراعة الأسطح أسطح العقارات محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.