توصي جمعية القلب الأميركية بألا تتجاوز كمية السكر المضاف يوميًا 6 ملاعق صغيرة (25 غرامًا) للنساء، و9 ملاعق (36 غرامًا) للرجال. ومع ذلك، تشير الجمعية إلى أن معظم الناس يستهلكون ضعف أو 3 أضعاف هذا الحد، نتيجة الكميات الكبيرة من السكر المخفي في الأطعمة المصنعة والتوابل مثل الكاتشب وصلصة الباربكيو.

ويُحذر الخبراء من أن الإفراط في تناول السكر المضاف يرتبط بعدد من المشكلات الصحية الخطيرة، أبرزها السمنة، وأمراض القلب، وارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري، بحسب دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الأميركية للطب الباطني عام 2014.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مضغ العلكة قبل الأكل.. حيلة غذائية أم فخ للجهاز الهضمي؟list 2 of 2وجبات ذكية لذاكرة أقوى.. كيف يساعدك الطعام على التركيز؟end of list

 ومع زيادة الوعي والتوجه العالمي نحو الأنظمة الغذائية الصحية، تحول البعض إلى استخدام بدائل طبيعية لسكر المائدة، وهي محليات مشتقة من مصادر طبيعية، مثل النباتات أو الفواكه، والتي توفر مزيجا متوازنا من العناصر الغذائية والفوائد الصحية بعكس السكر المكرر الذي تصل سكرياته إلى مجرى الدم دون إضافة أي قيمة غذائية أخرى.

وفي ما يلي بعض المحليات الطبيعية التي تستخدم بديلا للسكر المكرر:

العنب

يتخلى البعض عن تناول الفاكهة بسبب محتواها العالي من السكر، لكن اختصاصية التغذية جوليا ليفين توضح -لموقع "ذا هيلثي"- أن الجسم لا يعالج السكر الموجود في الفاكهة بنفس طريقة معالجة سكر المائدة، وتضيف أن العنب يحتوي على القليل من السعرات الحرارية كما أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة التي ثبتت فعاليتها في الوقاية من أمراض القلب والسرطان.

ووفق اختصاصية التغذية يمكنك استخدام العنب في تحلية العصائر أو مزجه في الخلاط واستخدامه بدلا من السكر في تحضير الكعك والفطائر، ويمكن أن يكون كذلك بديلا للزبيب (العنب المجفف) في السلَطات أو طبق الأرز أو إضافة لمسة حلاوة إلى سلَطة الدجاج.

القرفة

تحتوي القرفة على عدد قليل جدا من السعرات الحرارية، كما يمكن أن تقلل من اكتساب الدهون المرتبطة بالأطعمة المكررة، وأشارت دراسة نشرت عام 2020 في مجلة "جمعية الغدد الصماء" إلى أن القرفة قد تحسن مستوى السكر في الدم لدى المصابين بمرحلة ما قبل السكري، مما يبطئ تطور مرض السكري من النوع الثاني.

إعلان

ووفق ما نشره موقع "فايننشال إكسبريس" يمكن استبدال السكر بقليل من مسحوق أو أعواد القرفة في مشروباتك الساخنة كالقهوة والشاي، وبالنسبة لأولئك الذين يتناولون دقيق الشوفان، فإن رش ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة على وعاء من دقيق الشوفان يمكن أن يعزز الطعم والرائحة ويرضي رغبتك في تناول السكريات، وكذلك يمكن إضافتها إلى عصير الفاكهة أو الزبادي اليوناني لتخفيف حدة طعمه اللاذع أو رشها على شرائح التفاح للحصول على طعم أشبه بفطيرة التفاح.

القرفة تقلل خطر الإصابة بمرض السكري (شترستوك) الموز المهروس

يحتوي الموز على العديد من العناصر الغذائية ويوفر حلاوة طبيعية تقلل من الحاجة إلى إضافة السكريات، كما يحتوي نصف كوب من الموز الناضج المهروس على ربع السعرات الحرارية الموجودة في نفس الكمية من السكر تقريبا.

ويمكنك الاستفادة من حلاوة الموز المهروس وقوامه الكريمي لتحلية العديد من المخبوزات وتعزيز قيمتها الغذائية، وهو لذيذ بشكل خاص في المافن والكعك والفطائر والبسكويت، ولكل كوب من السكر المطلوب في الوصفة استخدم كوبا واحدا من هريس الموز.

ولتحضير هريس الموز، أضف الموز الناضج إلى محضر الطعام مع ملعقة كبيرة من الماء، واخلطه للحصول على قوام كثيف، ويفضل إضافة ملعقة صغيرة من عصير الليمون لإبطاء تأكسد الموز وتحوله إلى اللون البني.

ووفق موقع "بوب شوجر" إذا كان لديك كمية من الموز الناضج جدا، يمكنك الاستفادة منه من خلال هرسه وتجميده في قوالب مكعبات الثلج وحفظه في المجمد، وإذا رغبت في تحلية دقيق الشوفان مثلا يمكنك تسخين 3 مكعبات في وعاء في الميكرويف أو اترك مكعبات الموز مع الشوفان في الثلاجة طوال الليل لإضافة حلاوة طبيعية إليه.

الموز يوفر حلاوة طبيعية تقلل من الحاجة إلى إضافة السكريات (بيكسلز) صلصة التفاح

يحتوي كل كوب من صلصة التفاح على 102 سعر حراري، في حين أن نفس كمية السكر تعادل 774 سعرا حراريا، ولهذا تعد صلصة التفاح بديلا صحيا آخر، ويمكن استخدامها مع الزبادي والشوفان وفي المخبوزات.

وتوصلت دراسة -نشرتها مجلة العلوم التطبيقية عام 2024 بعنوان "تأثير هريس التفاح كبديل للدهون والسكر على الملمس والخصائص الفيزيائية للكعك"- إلى أن صلصة التفاح تضفي حلاوة طبيعية ورطوبة على الكعك دون التأثير على قوامه، ويمكنك استخدام ¾ كوب من صلصة التفاح غير المحلاة لكل كوب من السكر، وستحتاج أيضا إلى تقليل السوائل الأخرى في الوصفة بمقدار ربع كوب لكل كوب من صلصة التفاح المستخدمة.

التمر

يعد التمر غنيا بالمعادن المهمة مثل البوتاسيوم والنحاس والحديد والمنغنيز. وبفضل انخفاض حموضته، يمنح نكهة حلوة واضحة تشبه الكراميل حتى عند استخدام كميات صغيرة منه. ووفق موقع "فوغ" يمكن استخدام التمر كبديل صحي للسكر في المخبوزات، أو لتحلية القهوة، أو إضافته إلى الزبادي اليوناني والعصائر.

أما موقع "هيلث لاين" فيوصي باستخدام عجينة التمر كأفضل بديل للسكر الأبيض. ولتحضيرها، ينقع التمر في ماء ساخن حتى يلين، ثم يُمزج في محضّر الطعام مع كمية من ماء النقع للحصول على عجينة سميكة وغنية بالعناصر الغذائية. وإذا كانت الوصفة تتطلب كوبًا من السكر، يمكن استبداله بكوب مماثل من عجينة التمر.

عجينة التمر تعد أفضل بديل للسكر الأبيض (شترستوك) محلى فاكهة الراهب

تعد فاكهة الراهب أو ما تعرف أيضا باسم "لو هان غو" من أكثر بدائل السكر شيوعا لدى متبعي الحميات منخفضة الكربوهيدرات، إذ تحتوي على مركبات تعطي عند استخلاصها حلاوة تفوق حلاوة سكر القصب بـ300 مرة، ومع ذلك لا يحتوي سكر فاكهة الراهب على سعرات حرارية ولا يؤثر على مستوى السكر في الدم.

ويمكنك استخدام مستخلص فاكهة الراهب بنفس طريقة السكر العادي في العديد من الوصفات، فأضفه إلى الكوكتيلات والشاي المثلج والليمون والمشروبات الأخرى، أو امزجه مع القهوة بدلا من السكر أو الكريمة المحلاة، كما يمكنك استخدامه للصلصات والتتبيلات بدلا من السكر البني وفي وصفات الكيك والبسكويت والفطائر.

إعلان شراب القيقب

يحتوي هذا المحلى الطبيعي على الكالسيوم والبوتاسيوم والزنك، ويعد مصدرا ممتازا للمنجنيز، كما يساعد على تحييد الجذور الحرة وتقليل الضرر التأكسدي، ويمكن استخدامه في أي تطبيق تقريبا، مثل إضافته إلى التتبيلات أو الصلصات أو في الخبز، ويمكنك استخدامه كذلك لتحلية الغرانولا المصنوعة منزليا والقهوة أو الشاي الصباحي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات یمکنک استخدام ا من السکر کوب من

إقرأ أيضاً:

الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟

هل أصبحت ذاكرتنا أقل كفاءة لأن الهواتف الذكية تتذكر كل شيء نيابة عنا؟ كشفت دراسة أُجريت عام 2007 في كلية ترينيتي بدبلن أن ربع المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما لم يتمكنوا من تذكر رقم هاتفهم الأرضي دون الرجوع إلى أجهزتهم المحمولة، بينما عجز ثلثاهم عن تذكر تواريخ ميلاد أفراد عائلاتهم.

وفي المقابل، استطاع 87% من المشاركين الذين تجاوزت أعمارهم 50 عاما تذكر أرقام الهواتف وأعياد الميلاد بسهولة. ويشير الباحث الرئيسي للدراسة، إيان روبرتسون، إلى أن هذه النتائج قد تعكس تراجع اعتماد الأجيال الأصغر سنا على ذاكرتها، مع تزايد اعتمادها على التكنولوجيا.

وقد دفع هذا التحول في أسلوب حياتنا الرقمية الباحثين إلى دراسة تأثير استخدام التكنولوجيا في القدرات الإدراكية، ليظهر مصطلح "الخرف الرقمي" في بعض الدراسات لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الذهنية المرتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.

ما المقصود بالخرف الرقمي؟

يشير الخرف إلى تراجع القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتفكير واللغة، نتيجة تغيرات تصيب الدماغ، ويعد من أكثر الأمراض شيوعا بين كبار السن.

أما مصطلح "الخرف الرقمي" (Digital Dementia)، فيستخدم لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الإدراكية نتيجة الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها من الوسائل الرقمية. وقد صاغ هذا المصطلح لأول مرة عالم الأعصاب الألماني مانفريد سبيتزر في كتابه "الخرف الرقمي" الصادر عام 2012، والذي حذر فيه من مخاطر الاعتماد المفرط على التكنولوجيا وتأثيره في كفاءة الدماغ.

ورغم أن "الخرف الرقمي" ليس تشخيصا طبيا معترفا به، فإن خبراء الأعصاب يحذرون من الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الرقمية. وفي هذا السياق، شبّه آدم غرين، أستاذ علم الأعصاب بجامعة جورج تاون، في تصريح لـ"بي بي سي"، الاعتماد على ذاكرة الهاتف الذكي بقوله: "الأمر أشبه بوجودك في صالة الألعاب الرياضية بينما يقوم روبوت برفع الأثقال نيابة عنك"، في إشارة إلى أن الدماغ، شأنه شأن العضلات، يحتاج إلى التدريب المستمر للحفاظ على كفاءته.

خبراء: التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات (دوبي)نقل وظائف الدماغ للأجهزة

يرى خبراء الأعصاب أن التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات، فبدلا من محاولة تذكر الأسماء أو الاتجاهات أو غيرها من التفاصيل، أصبحنا نعتمد بصورة متزايدة على الهواتف الذكية، ومحركات البحث، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

إعلان

ويحذر الخبراء من أن هذه التسهيلات، رغم ما توفره من سرعة وسهولة، قد تقلل من الفرص التي يحصل عليها الدماغ لممارسة وظائفه الإدراكية، مثل التذكر، والتركيز، واسترجاع المعلومات. ويرون أن انخفاض النشاط الذهني المرتبط بالإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يضعف كفاءة بعض المسارات العصبية، وهو ما قد يزيد من احتمالات التدهور المعرفي بمرور الوقت.

وتدعم بعض الأبحاث الحديثة هذه المخاوف، فقد أشارت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة علم الأعصاب التكاملي إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات خلال مراحل نمو الدماغ قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

كما لاحظ الباحثون أن بعض التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات تشبه أعراض المراحل المبكرة من الخرف والضعف الإدراكي لدى كبار السن مثل تراجع التركيز وضعف تكوين الذكريات الجديدة أو استرجاع المعلومات.

وتشير تقديرات الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بالخرف قد ترتفع من 4 إلى 6 أضعاف بحلول عام 2060 بين مواليد ما بعد عام 1980 من جيل الألفية وجيل زد، وهو ما قد يفرض تحديات صحية واقتصادية متزايدة مع تقدم هذه الأجيال في العمر.

أعراض الخرف الرقمي

وفقا لموقع "هيلث لاين" ومصادر طبية أخرى، لا يشير الخرف الرقمي إلى مرض محدد، بل إلى مجموعة من التغيرات الإدراكية التي قد ترتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، ومن أبرزها:

مشكلات الذاكرة: مثل صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، أو نسيان مكان الأغراض، أو سبب دخول غرفة، أو حتى فتح تطبيق على الهاتف ثم نسيان سبب فتحه.

نقص الانتباه: نتيجة التعرض المستمر للإشعارات والتدفق المتواصل للمحتوى الرقمي، ما يجعل التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة أكثر صعوبة.

تراجع مهارات حل المشكلات: فمع سهولة الوصول إلى الإجابات عبر الإنترنت، قد يقل اعتماد الدماغ على التحليل والاستنتاج. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2023، وجد الباحثون أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بتراجع بعض الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

ضعف الذاكرة المكانية: فقد يؤدي الاعتماد المستمر على تطبيقات الخرائط ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إلى تراجع القدرة على تذكر الطرق والاتجاهات، حتى عند تكرار زيارة المكان نفسه

هل كل وقت الشاشة سيء؟

الإجابة: لا. فليست جميع ساعات استخدام الشاشات متشابهة في تأثيرها على الدماغ، إذ يميّز الباحثون بين نوعين من الاستخدام:

الاستخدام النشط: كالتعلم، والإبداع، وألعاب حل المشكلات، والتواصل الهادف مع الآخرين.

الاستخدام السلبي: كالتصفح العشوائي بلا هدف، ومشاهدة المحتوى لفترات طويلة دون أي تفاعل ذهني حقيقي.

وتؤكد هذه الفكرة دراسة نُشرت عام 2022، توصلت إلى أن قضاء وقت أطول في أنشطة "خاملة معرفيا" (لا تستدعي مجهودا ذهنيا) ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بينما ارتبطت الأنشطة التي تتطلب تفاعلا ذهنيا، مثل استخدام الحاسوب لأغراض التعلّم، بانخفاض هذا الخطر.

مما يشير إلى أن المشكلة ليست في الشاشة نفسها، بل في كيفية استخدامها.

قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك (ماغنيفك)كيف تحمي نفسك من الخرف الرقمي؟

يوصي الخبراء باتباع عادات صحية تحافظ على نشاط الدماغ، من بينها:

إعلان

امنح عقلك فرصة للتذكر: قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك.

قلل وقت الشاشات: خصص أوقاتا محددة لاستخدام الهاتف والتطبيقات، وخذ فترات راحة منتظمة بعيدا عن الشاشات، مع تجنب التصفح العشوائي والمستمر لوسائل التواصل الاجتماعي.

قلل مصادر التشتيت: أوقف الاشعارات غير الضرورية وركز على أداء مهمة واحدة في كل مرة بدلا من التنقل المستمر بين التطبيقات.

مارس أنشطة تحفز الدماغ: مثل قراءة الكتب الورقية أو العزف على آلة موسيقية ولعب الشطرنج وألعاب الطاولة وحل الألغاز.

حافظ على نمط حياة صحي: انتظم في ممارسة الرياضة وتناول غذاء متوازنا واحصل يوميا على قسط كاف من النوم.

استخدم التكنولوجيا بوعي: اجعل الأجهزة وسيلة للتعلم أو العمل والإنتاج، وليس وسيلة للاستهلاك السلبي للمحتوى.

مقالات مشابهة

  • وصفات طبيعية للتخلص من رائحة العرق خلال الصيف
  • تحذير من خطأ يقصر العمر!!.. لا تخزن هذه الفواكه والخضراوات معا في الثلاجة!
  • قرار بحظر استخدام وترخيص عربات “التندرا”
  • لترطيب الجسم والتغلب على الحرارة.. وصفات لـ«عصائر طبيعية في المنزل»
  • أسرع حل لعلاج تقصف الشعر
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره