عاجل| نتنياهو يرسل وفدًا تفاوضيًا إلى الدوحة لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار مع حماس وسط مؤشرات على تقدم بالمفاوضات
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، عن إرسال وفد مفاوض من تل أبيب إلى العاصمة القطرية الدوحة، في خطوة تهدف إلى مواصلة التفاوض بشأن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مع حركة "حماس"، وسط جهود إقليمية ودولية مكثفة لإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة.
وجاء تصريح نتنياهو قبيل مغادرته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار مباحثات سياسية وعسكرية متصلة بالملف الفلسطيني والإقليمي.
وفي تصريحاته التي نقلتها القناة 14 الإسرائيلية، قال نتنياهو: "لقد غيرنا بالفعل وجه الشرق الأوسط ولدينا فرصة حقيقية لتوسيع اتفاقيات السلام".
وأضاف أن حكومته حققت إنجازات عسكرية مهمة في غزة، مضيفًا: "تبقى أمامنا إنجازات أخرى نعتزم استكمالها، تتمثل في استعادة جميع الرهائن، والقضاء على قدرات حماس العسكرية".
ويُعد تصريح نتنياهو هذا إشارة إلى أن الهدنة المحتملة لن تُوقّع دون استجابة حماس لمطالب إسرائيل الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها تسليم الأسرى وإنهاء تهديد الأنفاق والصواريخ.
نتنياهوموقف حماس: رد إيجابي ومشاورات فلسطينية موسعةمن جانبها، أكدت حركة حماس الفلسطينية أنها سلمت ردًا "اتسم بالإيجابية" على الورقة التي قدمها الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحة أن جميع الفصائل الفلسطينية رحبت بالرد، بعد مشاورات داخلية واسعة.
وأشارت الحركة إلى أنها أجرت اتصالات تنسيقية مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، بهدف الوصول إلى رؤية مشتركة حول آليات تنفيذ الهدنة وإنهاء العدوان على القطاع.
وأكدت حماس أن موقفها ينبع من حرصها على حماية الشعب الفلسطيني ووقف نزيف الدماء، مع ضمان حقوق المقاومة والشعب في مواجهة الاحتلال.
عاجل ـ ديوان نتنياهو يرفض تعديلات حماس على المقترح القطري.. ووفد تفاوضي إسرائيلي يتوجه إلى الدوحة الأحد اتفاق غزة على مشارف التنفيذ: رد حماس يربك إسرائيل وترامب يتوقع اختراقًا وشيكًا المقترح الأمريكي: هدنة مدتها 60 يومًاوكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن "مقترح نهائي" لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتضمن وقف العمليات القتالية، وإطلاق سراح الرهائن، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، بالتوازي مع مباحثات للوصول إلى اتفاق دائم.
ويُعد المقترح الأمريكي جزءًا من جهود واشنطن المستمرة للضغط على الطرفين بهدف إنهاء الصراع وتحقيق تهدئة طويلة الأمد، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة وتراجع التأييد الدولي لإسرائيل بسبب العمليات العسكرية المكثفة.
نتنياهو وحماسعملية "عربات جدعون": تصعيد واسع منذ مايوتجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن في 16 مايو الماضي عن إطلاق عملية عسكرية موسعة في قطاع غزة تحت اسم "عربات جدعون"، شملت قصفًا مكثفًا ونقلًا بريًا للقوات بهدف تحقيق أهداف عسكرية من بينها تحرير الأسرى وهزيمة حركة حماس ميدانيًا.
وشملت العملية إعادة تموضع السكان المدنيين في مناطق ضيقة جنوب القطاع، في ظل حصار كامل استمر لأكثر من شهرين، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع حدة الانتقادات الدولية.
القناة 12 الإسرائيلية: إسرائيل تدرس إقامة "منطقة إنسانية" جنوبي قطاع غزة لتجميع السكان و"تمكين حكم مدني منزوع السلاح" بعيدا عن حماس قبيل مفاوضات الدوحة.. إسرائيل توافق على توزيع المساعدات في غزة وسط خلافات داخلية واستعدادات عسكرية مساعدات إنسانية لتفادي المجاعة وفقدان الدعم الدوليوفي تطور إنساني لافت، قرر نتنياهو، في 18 مايو، السماح بإدخال "كميات أساسية" من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد تحذيرات من وقوع مجاعة جماعية قد تُفقد إسرائيل دعم حلفائها الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة.
ويأتي هذا القرار كجزء من محاولة لاحتواء الغضب الدولي المتصاعد نتيجة الأوضاع الكارثية في القطاع، حيث يعاني أكثر من مليوني فلسطيني من شح الغذاء والدواء والماء نتيجة الحصار المستمر.
سيناريوهات ما بعد الردود: هل اقترب الاتفاق؟في ظل الرد الإيجابي من حركة حماس، وإرسال الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة، والضغوط الأمريكية المتصاعدة، يرى مراقبون أن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق أولي لوقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة، لكن يبقى مصير الاتفاق مرتبطًا بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات جوهرية حول ملفات الأسرى، والضمانات الأمنية، ومستقبل الحكم في القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نتنياهو حركة حماس وقف اطلاق النار قطاع غزة الدوحة اتفاق التهدئة دونالد ترامب العملية العسكرية عربات جدعون المساعدات الانسانية الرهائن الإسرائيليين الوساطة القطرية المفاوضات الفلسطينية موقع الفجر بوابة الفجر إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
غزة - صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، وتدمير مبانٍ سكنية وصناعية في مخيم جباليا وحيَّي اليرموك والزيتون بمدينة غزة، وتدمير مسجد ومحيطه السكني في مخيم البريج، مع إصدار إنذارات بإخلاء عدد من المنازل والأحياء، تمثل استمرارًا لحرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء في القطاع، وإمعانًا في التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار وإفشاله.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أنه بات واضحًا أن حكومة الاحتلال الإرهابي تسعى إلى تصعيد وتيرة عدوانها، والتنصل من كل التزاماتها بموجب اتفاق شرم الشيخ، ومواصلة حربها الوحشية وعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، والتي لم تتوقف يومًا منذ توقيع الاتفاق.
ودعت حماس الإدارة الأمريكية الراعية لاتفاق شرم الشيخ، والدول الضامنة والوسطاء، إلى التحرك لمجابهة سلوك الاحتلال الإجرامي، وحالة عدم الاكتراث التي تبديها حكومة مجرم الحرب نتنياهو لدور الوسطاء، وإجبارها على وقف انتهاكاتها وعدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل.