والدة الشابة رحمة تطالب بالعدالة لإبنتها المقتولة غدرا بألمانيا
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
في تصريحات خصت بها قناة النهار ببيتها العائلي في وهران:
وجّهت والدة الطالبة رحمة المغدور بها بألمانيا نداءاً مؤثراً عبر قناة النهار تستعرض فيه قصة كفاح ابنتها التي تشكل نموذجا حيا للإصرار والطموح.
حيث حصلت على شهادة البكالوريا بامتياز بعد عودتها وعائلتها من الإمارات العربية إلى أرض الوطن ولم تنتظر كثيرا لتشق طريقها في المجال الذي لطالما حلمت به، حيث التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا بايسطو في وهران واختارت تخصص الهندسة المعمارية، وبعد إتمامها لتكوينها الجامعي بنجاح قررت رحمة التي عرف عنها طموحها الكبير مواصلة دراستها العليا في ألمانيا، البلد الذي يشتهر بجودة تعليمه في المجال الهندسي وخاصة في إختصاصها.
في 20 سبتمبر 2023 سافرت رحمة إلى ألمانيا وبهدف تسهيل حصولها على تأشيرة الإقامة الدراسية التحقت بمستشفى في مدينة هانوفر كمتطوعة في مجال التمريض، وهي خطوة شجاعة تعكس مدى إصرارها واستعدادها لبذل الجهد من أجل تحقيق حلمها الأكاديمي والمهني فهي لم تكن تبحث حسب تصريح والدتها إلا عن فرصة لتطوير نفسها وخدمة بلدها مستقبلا فحلمها لم يكن الهجرة بل الدراسة والتكوين قبل العودة لوطنها الام وقبل يوم من حادثة مقتلها اتصلت لإبلاغهم بتلقيها عرضا من المستشفى بإجراء تكوين شبه طبي وإمضاء عقد بإحدى المراكز بالقرب من مسكنها وهو الامر الذي أسرّها حسب والدتها دائما وارادت مشاركته مع أهلها.
والدتها افادت ايضا في تصريح لقناة النهار ان الجاني وحسب تأكيد سابق للضحية قبل الحادثة وأيضا لصديقتها المقربة بثينة المنحدرة من الجزائر العاصمة والذي يسكن في نفس المبنى الذي تقطنه ابنتها لم تكن له أي مشاكل ظاهرة مع الضحية مشيرة إلى أنه كان جارا عاديا ولم تظهر منه أي سلوكيات عدائية في السابق حيث كانت علاقة ابنتها بالجاني كانت سطحية ومحدودة باستثناء حادثتين بسيطتين وقعتا قبل أيام من الحادثة، الأولى عندما استفسر الجاني عن انبعاث رائحة دخان من الشقة بينما كانت رحمة برفقة صديقتها المقربة بثينة والثانية عندما سمعتا اصوات طرق غير معتادة قادمة من شقته.
كما عبرت عائلة الشابة الجزائرية “رحمة” التي راحت ضحية جريمة مروعة في ألمانيا عن شكرها العميق للقنصل العام ولكل أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا وخاصة الجمعية الألمانية الجزائرية للثقافة والتعليم لما قدموه من دعم ومساندة خلال هذه الماساة الأليمة وايضاً الدولة الجزائرية التي سهلت إجراءات نقل جثمان ابنتنا إلى أرض الوطن والتي من المرتقب أن يصل يوم الأحد القادم حسب ما تم تأكيده.
عائلة الشابة رحمة التي لا تزال تحت وقع الصدمة السلطات الألمانية بالكشف الكامل عن ملابسات الجريمة ومحاسبة الجاني وتطبيق العدالة لرحمة التي تبقي مطلبها الوحيد امام استفحال جرائم الكراهية والعنصرية التي أضحت تستهدف الجالية المسلمة والعربية في أوروبا.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية عليها فورا، كما طالبت مجلس الأمن بالاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية بالنظر في اتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة عليها.
وأعربت الدول السبع في بيان، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، مؤكدة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة عدوان صريح ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت دول الخليج العربية والأردن حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحيب بموقف بغدادورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها على دول المنطقة.
وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية.
إعلانوتهاجم إيران دولا خليجية منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في 17 يونيو/حزيران الماضي تصاعدت الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن على وجه الخصوص.
وتقول إيران إنها تهاجم قواعد أمريكية في تلك الدول، لكنّ الهجمات الإيرانية شملت منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات وغيرها من المنشآت المدنية.