«100 يوم صحة»: أكثر من 11 مليون خدمة طبية مجانية في أسبوع واحد للمواطنين
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن المرحلة الثالثة من حملة "100 يوم صحة" – إحدى نسخ مبادرة "100 مليون صحة" – انطلقت رسميًا في 15 يوليو 2025، بهدف تقديم خدمات صحية متكاملة ومجانية للمواطنين والمقيمين داخل مصر، ضمن رؤية تنموية شاملة يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
11 مليون خدمة في 7 أيام: إنجاز رقمي يعكس حجم الجهود المبذولةوقال عبد الغفار، خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، إن الحملة نجحت خلال أسبوعها الأول فقط في تقديم نحو 11 مليون خدمة صحية مجانية، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول من الفرق الطبية والإدارية، ومدى الاستعداد للوصول إلى المستهدفات الطموحة للمبادرة.
وأوضح أن النسخة الحالية من الحملة تُنفذ بتعاون واسع بين وزارة الصحة ووزارات ومؤسسات متعددة، على رأسها وزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة الشباب والرياضة، فضلًا عن منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، تحت شعار "التعاون والتشارك"، للوصول إلى مفهوم الصحة الشاملة.
خدمات علاجية ونفسية وتوعوية تصل إلى المناطق الأكثر احتياجًالا تقتصر الحملة على تقديم العلاج فقط، بل تشمل الدعم النفسي، وبرامج التوعية بمخاطر الإدمان التقليدي والرقمي، إضافة إلى المشورة النفسية للمقبلين على الزواج، وخدمات الوقاية والتطعيمات، عبر أكثر من 3800 وحدة صحية، و700 مستشفى، فضلًا عن القوافل والعيادات المتنقلة للوصول إلى المناطق النائية.
الحملة في سياق "حياة كريمة": الصحة أولوية وطنية
واختتم عبد الغفار حديثه بالتأكيد على أن المبادرة تأتي ضمن رؤية الدولة المصرية لتحقيق حياة كريمة في جميع القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي، عبر توسيع نطاق الرعاية والوصول بالخدمات إلى جميع فئات المجتمع دون تمييز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور حسام عبد الغفار وزارة الصحة مبادرة مليون صحة عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
تسلمت السلطة المحلية في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة الوحدة الصحية بمنطقة الدنيين شمال المديرية، بعد استكمال إنشائها بدعم وتمويل من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، لتكون متنفسًا صحيًا لسكان المنطقة والقرى النائية المجاورة التي عانت طويلًا من تداعيات الحرب والحرمان من الخدمات الأساسية.
ويمثل افتتاح الوحدة الصحية بارقة أمل للأهالي الذين كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن الرعاية الطبية، في ظل محدودية الخدمات الصحية وتضرر العديد من المنشآت جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على مناطق جنوب الحديدة، والتي خلفت آثارًا واسعة على البنية التحتية والخدمات العامة.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، علي الأهدل، إن الوحدة الصحية ستسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، التي تشهد كثافة سكانية، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية تعمل على استكمال التجهيزات والمتطلبات التشغيلية لضمان بدء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأوضح الأهدل أن الوحدة الصحية السابقة في المنطقة تعرضت للتدمير خلال فترة سيطرة ميليشيا الحوثي، ما تسبب في حرمان الأهالي من خدمات صحية أساسية، واضطرار المرضى إلى تحمل أعباء إضافية للوصول إلى المراكز الطبية في المناطق الأخرى.
وعبر مواطنون وأهالي منطقة الدنيين والقرى المحيطة بها عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن تشغيل الوحدة الصحية سيخفف من معاناة المرضى، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن، وسيوفر عليهم مشقة التنقل لمسافات بعيدة للحصول على العلاج والرعاية الطبية.
وأشار الأهالي إلى أن إعادة تأهيل وتوسعة الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من الحرب تمثل أهمية كبيرة في تحسين ظروف الحياة، داعين إلى استمرار دعم القطاع الصحي وتوفير الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان استدامة عمل الوحدة الصحية.
وقدمت السلطة المحلية والأهالي الشكر والتقدير للدعم السخي المقدم من عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن، طارق صالح من أجل التخفيف من أوجاع ومعاناة المرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لإعادة إنعاش القطاعات الخدمية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، بهدف إيصال الخدمات إلى المناطق التي ظلت لسنوات تعاني من آثار الحرب والدمار، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات الإنسانية والصحية.