المغرب يرسخ مكانته كثاني شريك تجاري لميناء كاستيون الإسباني بارتفاع بـ 38%
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
رسّخ المغرب مكانته كثاني شريك تجاري لميناء كاستيون الإسباني، بعد أن سجلت المبادلات التجارية بين الجانبين نمواً ملحوظاً منذ بداية سنة 2025، فقد ارتفع حجم السلع المتبادلة بنسبة 19,5% خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مقترباً من 700 ألف طن.
وحسب معطيات صادرة عن هيئة ميناء كاستيون (APC)، فإن حجم المبادلات بين المغرب والميناء ارتفع بنسبة تفوق 38% على المستوى السنوي، منتقلاً من مليون طن إلى 1.
وتؤكد هيئة الميناء أن هذه الأرقام تعكس الأهمية الاستراتيجية التي بات يحتلها المغرب في التجارة الخارجية لإقليم كاستيون، حيث يمثل حالياً 7,8% من إجمالي السلع التي تمر عبر الميناء.
ويبرز القطاع السيراميكي ضمن أكبر المستفيدين من هذا التطور، إذ تضاعف حجم صادرات بلاط السيراميك نحو المغرب تقريباً، منتقلاً من 31.894 طناً في النصف الأول من سنة 2024 إلى 63.620 طناً خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وفي هذا السياق، صرّح رئيس هيئة ميناء كاستيون، روبين إيبانييث، أن هذا النمو يعكس الاهتمام المتزايد الذي يبديه الفاعلون الاقتصاديون المغاربة تجاه الميناء، مشيراً إلى أنه يُعدّ ثمرة اللقاءات والمبادرات التي نُظّمت بين الشركات الإسبانية ونظرائها من مشغلي النقل البحري واللوجستيك بالمغرب.
يُذكر أن المغرب أصبح البلد الذي يربطه أكبر عدد من الخطوط الملاحية المنتظمة مع ميناء كاستيون، بفضل تعزيز الربط البحري وتزايد حركة التبادل التجاري بين الجانبين.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: إسبانيا البلاط التبادل التجاري التجارة البحرية الربط البحري السيراميك الشراكة الاقتصادية الصادرات
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.