اليمن ثالث أسوأ بلد بالعالم يعاني أزمة في الأمن الغذائي بعد غزة والسودان
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
قال برنامج الأغذية العالمي "التابع للأمم المتحدة" أن اليمن يصنّف كثالث بلد يعيش أسوأ أزمة أمن غذائي في العالم، بعد غزة والسودان.
وتوقع البرنامج في بيان صحفي جديد، أن أكثر من 18 مليون شخص في اليمن، قد يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بحلول سبتمبر، فيما قدّر أن نحو 41 ألف شخص معرضين لخطر الوقوع في ظروف كارثية تشبه المجاعة، حيث يمثّل ذلك أسوأ توقع للوضع الغذائي منذ عام 2022.
وتظهر بيانات برنامج الأغذية العالمي أن 66% من الأسر في جميع أنحاء البلاد لم يكن باستطاعتها تأمين الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية في شهر مايو الماضي. وللشهر الثاني على التوالي تعد هذه أعلى مستويات يتم رصدها للاستهلاك الغذائي غير الكافي من قبل البرنامج الأممي في اليمن.
وارتفع معدل انتشار الحرمان الغذائي الشديد (الاستهلاك الغذائي غير الكافي) إلى 39% في مايو. وتجاوزت جميع المحافظات اليمنية عتبة "مرتفع جدًا" (20%) بالنسبة للاستهلاك الغذائي غير الكافي. حيث تم تسجيل أعلى المعدلات في محافظات الضالع والجوف وعمران ولحج وحجة.
وتشمل العوامل الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي في اليمن تفاقم التحديات الاقتصادية، والانخفاض الكبير في المساعدات الإنسانية الناجم عن نقص التمويل، ومحدودية أنشطة سبل المعيشة، والصراع الداخلي، وتأخر هطول الأمطار وعدم كفايتها.
وهذا الأسبوع قدمت حكومة اليابان مساهمة قدرها مليوني دولار لبرنامج الأغذية العالمي، للمساهمة في تلبية الاحتياجات الغذائية الطارئة في اليمن، حيث يواجه ملايين السكان خطر الجوع المتفاقم.
وستمكّن هذه المساهمة البرنامج من توفير الزيت النباتي ضمن الحصص الغذائية لنحو 700 ألف شخص، ما يساهم في منع تدهور إضافي في الوضع الغذائي الهش في البلاد.
وقال مدير قسم الشراكات العالمية في برنامج الأغذية العالمي، عبد الله الوردات: "نواجه في اليمن احتياجات إنسانية لم يسبق لها مثيل. وتفيدنا العديد من العائلات بأنها باتت عاجزة عن توفير الغذاء لأفرادها، بينما تتناقص قدراتنا التمويلية. وتتيح لنا هذه المساهمة تلبية هذا الاحتياج العاجل".
وتعد المساهمات مثل تلك التي قدمتها اليابان ضرورية للبرنامج حتى يتمكن من مواصلة توفير المساعدات الغذائية في اليمن، والتي تشكّل شريان حياة لملايين اليمنيين.
وقال سفير اليابان لدى اليمن، يوئيتشي ناكاشيما: "لا يزال اليمن يعاني من أوضاع إنسانية وأمنية خطيرة نتيجة الصراع المستمر، وتدهور الاقتصاد، وانهيار الخدمات الأساسية.
وفي ظل هذا الوضع الإنساني الحرج والمتدهور، ووفقًا لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2025، قررت اليابان تقديم هذا الدعم بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي. نحن نقف جنبًا إلى جنب ونتضامن مع الشعب اليمني".
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: برنامج الأغذیة العالمی فی الیمن
إقرأ أيضاً:
المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثًا من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه”.
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيمانًا بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهرًا، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسية تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: “مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة”.
يأتي إطلاق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف” ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث يبدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026. وام