كشفت أمانة منطقة تبوك ممثلة بالإدارة العامة لتنسيق المشروعات بوكالة المشاريع، عن إصدارها أكثر من 2600 ترخيص للجهات الخدمية خلال النصف الأول من العام الحالي 2025.

وصرّحت الأمانة بأن هذه التراخيص شملت مختلف الجهات الخدمية العاملة في المنطقة، مشيرةً إلى أن شركة المياه الوطنية استحوذت على النصيب الأكبر من التراخيص بواقع 1457 ترخيصًا، تلتها الشركة السعودية للكهرباء التي حصلت على 928 ترخيصًا، ثم شركة الاتصالات السعودية بـ 130 ترخيصًا.

وأوضحت الأمانة أن قائمة الجهات المستفيدة شملت؛ شركة اتحاد الاتصالات (موبايلي) بـ 47 ترخيصًا، وشركة تحكم (ساهر) بـ 20 ترخيصًا، وشركة الاتصالات المتنقلة (زين) بـ 19 ترخيصًا، كما أُصدر 13 ترخيصًا لإدارة مشاريع المحفظة العامة للكهرباء، و9 تراخيص للشركة الوطنية لنقل الكهرباء، و3 تراخيص للمؤسسة العامة للري، فيما بلغ عدد الرخص الخاصة بالأمانة 24 رخصة.
وبيّنت الأمانة أن منصة نسِّق أسهمت في تجنب أي أضرار أو معوقات أو ازدواجية قد تنتج عن أعمال الحفر وتنفيذ البنية التحتية بين الجهات الخدمية في مدينة تبوك.

تبوكأمانة تبوكقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: تبوك أمانة تبوك ترخیص ا

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر