الصناعات الغذائية تكرم 15 شركة مصرية مصدرة للزيتون عالميا.. تفاصيل
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
كرّمت غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة المهندس أشرف الجزايرلي، بالتعاون مع ميد مارت للتسويق وتطوير الأعمال 15 شركة مصرية فائزة في مسابقتي إسطنبول وقرطاج الدولية لزيت الزيتون، وذلك خلال احتفالية كبرى عُقدت بمقر الاتحاد، بحضور عدد كبير من ممثلي الوزارات والجهات الحكومية ومنظمات الأعمال والشركات العاملة في زراعة وتصنيع الزيتون من مختلف محافظات مصوخلال كلمتها نيابةً عن رئيس الغرفة، أكدت رنا جمالي نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات الغذائية، أن الغرفة تضع دعم المبتكرين والمبدعين في مقدمة أولوياتها، خصوصًا في مجالات التصنيع الزراعي والغذائي.
وأشارت إلى أن تكريم الشركات المصرية الفائزة في مسابقات دولية كبرى في تركيا وتونس، يمثل اعترافًا دوليًا بجودة وتميز المنتجات المصرية، ويعكس التطور الكبير في قدرات الشركات الوطنية والتزامها بالمعايير الفنية العالمية.
وأوضحت جمالي أن إنتاج مصر من الزيتون بلغ نحو مليون طن خلال موسم 2024/2025، فيما بلغت صادرات مصر من زيتون المائدة وزيت الزيتون خلال عام 2024 نحو 226 مليون دولار.
وقالت ان الوصول الي أسواق جديدة وزيادة صادرات زيت الزيتون يتطلب العمل علي عدة محاور جوهرية من بينها العمل علي وجود تقنيات حديثة في التعبئة والتغليف تتوافق مع متطلبات الأسواق العالمية وكذلك ضرورة ربط الانتاج بالمواصفات العالمية لتصدير زيت الزيتون البكر الممتاز فضلا عن تكثيف الجهود التسويقية الي جانب دعم التواجد الفعال في المعارض والفاعليات الدولية المتخصصة
وأكدت أن الغرفة تعمل بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة على تطوير المواصفات الفنية لزيت الزيتون ومنتجاته، بما يتماشى مع متطلبات المستهلكين والمعايير الدولية.
من جانبه، أشار الدكتور محمود حسن، رئيس مجلس إدارة ميد مارت للتسويق وتطوير الأعمال، إلى أهمية مهرجان الزيتون الذي أُطلق بهدف الترويج للشركات المصرية في الأسواق العالمية، والذي بدأ بمشاركة 25 شركة، ويستهدف الوصول إلى 250 شركة ثم 1000 شركة مستقبلًا.
واكد أن الزيتون المصري اثبت جدارة كبيرة بجودته العالية مشيرا الي أن تكريم العالم للشركات المصرية يؤكد النظرة الإيجابية للسوق المصري وللصناع المصريين المتميزين في هذا المجال
كما أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، أن المحافظة تدعم المنتجين والمزارعين في قطاع الزيتون، وتحرص على مشاركتهم في مختلف المعارض التي تنظم على أرض العاصمة. وعبّر عن فخره بتكريم الشركات المصرية الفائزة في المحافل الدولية مثل مسابقة إسطنبول وقرطاج.
في السياق ذاته، أشار اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، في كلمة ألقاها نيابة عن المهندس حسين السنيني، السكرتير العام المساعد للمحافظة، إلى أن زيتون مطروح أصبح مسجلًا كمؤشر جغرافي باسم المحافظة، نظرًا لما يتمتع به من جودة فريدة، حيث يُزرع بطريقة طبيعية ويُروى بمياه الأمطار دون أي مبيدات أو كيماويات.
من جهته، أعرب السفير صالح موطلوشن ، سفير تركيا في القاهرة، عن سعادته بتكريم الشركات المصرية، مؤكدًا أن زيت الزيتون المصري يحظى بسمعة طيبة عالميًا، ومشددًا على أهمية التعاون بين الشركات المصرية والتركية لزيادة حجم التبادل التجاري في هذا القطاع.
وقال السفير التركي : اتمني أن يتم نشر ثقافة استخدام زيت الزيتون في النظام الغذائي كما هو. معمول به في تركيا والكثير من البلدان مما سيكون له اثر ايجابي كبير
كما أشار الدكتور سعد موسى، المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة الزراعة، إلى أن مصر تمتلك فرص كبيرة في مجال الزيتون في ظل وجود مبادرة ومشروع زراعة أكثر من 100 مليون شجرة زيتون، مؤكدًا أن القطاع الخاص يلعب دورًا محوريًا في زيادة الصادرات، وأن إجمالي الصادرات الزراعية المصرية بلغ 10.7 مليار دولار العام الماضي.
واكد انه من الضروري عمل توعية للمجتمع ونشر ثقافة الزيتون علي ان تشارك وزارتي الصحة والصناعة الي جانب الزراعة وغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات والاعلام ومنظمات الأعمال للتوعية بالقيمة الغذائية والصحية والاقتصادية للزيتون بالاضافة الي تشجيع وتحفيز القطاع الخاص علي استمرارية التطوير والابداع والابتكار في محاصيل اخري
ودعا موسى إلى ضرورة العمل على ربط المؤشرات الجغرافية بمنتجات المحافظات المختلفة.
من جانبه، أكد الدكتور ياسر القرني، مدير إدارة شؤون المعلومات وخدمات التصدير بجهاز التمثيل التجاري أن منتجات الزيتون المصرية تحظى بشهادات جودة معترف بها عالميًا، وأن هناك فرصًا كبيرة لتعزيز التصدير خاصة إلى الأسواق الإفريقية.
وأوضح أن الإدارة شاركت في أكثر من 25 معرضًا دوليًا، ووفرت دعمًا لحوالي 92 شركة مسجلة و22 مناقصة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تكريم محافظ القاهرة، ومحافظ مطروح، وسفير تركيا، وقيادات وزارة الزراعة، وممثلين عن جهاز التمثيل التجاري المصري، إلى جانب تكريم 15 شركة مصرية من الشركات الرائدة في تصدير زيت الزيتون وزيتون المائدة.
وضمت قائمة الشركات الفائزة بالتكريم كل من فيرجينيا وبيريز اوليف وشحرور ومانو فوود وشركة وادى الريان ومونوليفا والبحيرى فارمز ومفازا بالاضافة الي شركة الاصيل وصبحى فارمز والوادى المقدس وتوب ايجيبت فضلا عن الكوثر وزهرة الربيع والارض المباركة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غرفة الصناعات الغذائية الشركات المصرية اخبار مصر مال واعمال الصناعات الغذائیة الشرکات المصریة زیت الزیتون المصریة ا
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.