انطلاق فعاليات الأسبوع الأخير من البرامج الصيفية لصندوق الوطن
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
انطلقت اليوم الإثنين، فعاليات الأسبوع الرابع والأخير من البرامج الصيفية لصندوق الوطن في أكثر من 56 مدرسة، و5 مراكز ثقافية، و5 مراكز شبابية على مستوى الدولة تحت شعار "وطني إيماني ويقيني".
شهدت الأنشطة تفاعلا كبيرا من طلاب المدارس والجامعات الإماراتية واختتمت بمعارض فنية تضم إبداعات الطلبة من رسومات وخط وكتابة، إلى جانب أعمال باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ولاقت البرامج الصيفية- التي تنوعت بين الأنشطة الثقافية والوطنية والرياضية والترفيهية - إشادة واسعة من أولياء الأمور، خاصة لما ركزت عليه من تعزيز الهوية الوطنية، وتشجيع الابتكار والإبداع، إضافة إلى أنشطة "العربية لغة القرآن" التي كانت الأبرز في المدارس المشاركة.
وأشاد ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، بالجهود الكبيرة التي قدمتها الجهات الراعية والداعمة والشركاء وإدارات المراكز والمدارس المشاركة، مؤكدا أن البرامج تعكس روحا وطنية صادقة، وإحساسا عاليا بالمسؤولية المجتمعية تجاه أجيال المستقبل، وثمن جهود المدرسين والمدربين والخبراء والكتاب والمبدعين المشاركين في الأنشطة.
وأكد القرقاوي أن صندوق الوطن، بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، ملتزم بترجمة رؤى القيادة الرشيدة من خلال مبادرات ومشاريع تركز على تنمية الإنسان، خصوصا الشباب، وتعزيز انتمائهم وهويتهم الوطنية، وتمكينهم معرفيا ومهاريا ليكونوا قادرين على الإبداع في مختلف المجالات.
ولفت إلى أن البرامج الصيفية لم تكن مجرد وسيلة ترفيهية، بل كانت فرصة حقيقية لتعريف الأجيال الجديدة بالقيم الإماراتية الأصيلة، وترسيخ التراث الوطني، وتشجيع المواهب وتعزيز روح الابتكار والإبداع في بيئة محفزة وشاملة.
أخبار ذات صلةمن جهته عبر الخطاط سعيد العامري عن سعادته بالمشاركة طوال أربعة أسابيع في تدريب الطلبة على أساسيات وجماليات الخط العربي، مؤكدًا وجود العديد من المواهب الواعدة التي تحتاج إلى دعم لصقل مهاراتها.
وأشار إلى أن الورش ركزت على تنمية الحس الجمالي لدى الطلاب وتعزيز ارتباطهم بحروف لغتهم الأم، مشيدا بدور صندوق الوطن في رعاية الخط العربي والحرص على وجوده دائما في أنشطته وفعالياته المخصصة للأجيال الجديدة.
من جانبها، أكدت سهام ملدان، مشرفة الأنشطة في البرامج الصيفية لصندوق الوطن بمدرسة "أبوظبي الدولية"، أن الطلبة تفاعلوا بشكل إيجابي مع الفعاليات لاسيما تلك التي ركزت على الهوية الوطنية، واللغة العربية، والقيم الإماراتية.
من جانبها، أعربت الكاتبة والتربوية حمدة البلوشي عن سعادتها بالتواصل المباشر مع الطلبة، من خلال تقديم القصص الإماراتية الشعبية التي تنقل القيم والأخلاق بأسلوب بسيط وجاذب.
وضمن العروض المسرحية المرافقة للبرامج، تألقت مسرحية "سر الفريج الأزرق" على مسرح المركز الثقافي في الفجيرة، وسط حضور جماهيري واسع من مختلف الأعمار.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صندوق الوطن الإمارات الذكاء الاصطناعي البرامج الصیفیة صندوق الوطن
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT