نقابة الإعلاميين شريك وطني في قمة الإبداع 2025 بالعلمين
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
أعلنت قمة الإبداع الإعلامي للشباب العربي عن اختيار نقابة الإعلاميين شريكًا وطنيًا للإعلام في نسختها الثانية، المقرر انعقادها خلال شهر أغسطس 2025 بمدينة العلمين الجديدة، برعاية جامعة الدول العربية ورئاسة مجلس الوزراء المصري، والتي تنظمها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تحت شعار: "إعلام مبتكر.
وأكد النائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، أن هذا الاختيار يعكس الدور الوطني الرائد للنقابة في دعم المبادرات الإعلامية الواعدة، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب العربي لصقل مهاراتهم المهنية عبر ورش العمل والجلسات الحوارية المتخصصة.
وأشار "سعده" إلى أن هذه الفعالية تمثل فرصة ذهبية للشباب العربي لعرض إبداعاتهم، والتحول من مجرد مستخدمين لوسائل الإعلام الجديدة إلى عناصر فاعلة ومؤثرة في إنتاج المحتوى وصياغة الرسالة الإعلامية، مؤكدًا أن هذه القمة بحق قمة للإبداع بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهي دعوة مفتوحة لكل شباب العرب للمشاركة والانضمام إلى هذا الحدث المتميز.
وتُعد قمة الإبداع الإعلامي منصة إقليمية متميزة تجمع نخبة من الإعلاميين والخبراء والشباب من مختلف الدول العربية لمناقشة مستقبل الإعلام وتحدياته في ظل التحول الرقمي المتسارع، مما يعزز من تبادل الخبرات ويسهم في بناء كوادر إعلامية شابة واعية ومتمكنة.
ودعت النقابة أعضائها من الإعلاميين الشباب للمشاركة في فعاليات القمة عبر الموقع الرسمي:
https://aymcs.com/
مؤكدة أن المشاركة تمثل فرصة استثنائية للتعلم والتواصل والانفتاح على أحدث التجارب الإعلامية في الوطن العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قمة الإبداع الإعلامي الإعلاميين طارق سعده قمة الإبداع
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.