جامعة حلوان تعلن فتح باب التقديم للمدن الجامعية للعام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
أعلنت جامعة حلوان عن فتح باب التقديم للمدن الجامعية للعام الدراسي 2025/2026 ذلك الطلاب الجدد والقدامى من الحاصلين على الثانوية العامة والدبلومات والمعاهد الفنية، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وهناك مجموعة من الخطوات للتقديم للمدن الجامعية بجامعة حلوان، وهى كالتالى، الدخول إلى موقع https://modon.
أما بالنسبة لمواعيد التقديم، فهى كالتالى، الطلاب القدامى، يبدأ التقديم من ١١ أغسطس ويستمر حتى ٢٠ أغسطس ٢٠٢٥.
بينما الطلاب الجدد، بدأ التقديم بعد كل مرحلة من مراحل التنسيق.
أما عن شروط القبول الأساسية هي، أن يكون الطالب مقيدًا ومنتظمًا بإحدى كليات جامعة حلوان، و ألا يكون من سكان القاهرة الكبرى، وأيضاً ألا يكون قد تعرض لعقوبات تأديبية أو تم فصله من المدينة الجامعية سابقًا، كذلك اجتياز الكشف الطبي وتحليل المخدرات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العام الدراسي الجديد جامعة حلوان رئيس جامعة حلوان السيد قنديل شروط التقديم الطلاب الجدد والقدامى شروط القبول مواعيد التقديم فتح باب التقديم للمدن الجامعية
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.