إيران تستأنف المحادثات بشأن ملفها النووي في جنيف وسط تهديد أوروبي
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
من المقرر أن تستأنف إيران الثلاثاء في جنيف السويسرية محادثاتها بشأن ملفها النووي مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي لعام 2015، وسط تهديد هذه الدول بإعادة فرض عقوبات في حال عدم الالتزام بالحد من تخصيب اليورانيوم واستئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتأتي الجولة الجديدة بعد توقف مؤقت للتعاون الإيراني مع الوكالة، في ظل توترات على خلفية الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، حيث علقت طهران تعاونها مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة في تموز/يوليو عقب حرب الـ12 يوما، بسبب عدم إدانة الوكالة لتلك الضربات.
وقبل أكثر من شهر بقليل، التقى ممثلون حكوميون من الدول الأوروبية الثلاث، المعروفة مجتمعة باسم "إي3"، وإيران في إسطنبول لبحث الخلاف المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وكان الهدف منه تعزيز الضغط السياسي على طهران لدفعها نحو التوصل إلى اتفاق دبلوماسي ينهي الأزمة.
وهدد الأوروبيون بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة القديمة، والمعروفة باسم "سناب باك" (آلية إعادة فرض العقوبات)، على طهران والتي تنتهي صلاحيتها في تشرين الأول/أكتوبر، إذا لم يتم التوصل إلى حل للنزاع النووي بحلول نهاية آب/ أغسطس الجاري.
من جهة أخرى، قالت صحيفة كوميرسانت الروسية إن موسكو تعارض تفعيل "آلية الزناد"، ونقلت عن الخارجية الروسية قولها, إن: "تهديدات بريطانيا وألمانيا وفرنسا بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الأممية المعلقة على إيران تشكل عامل زعزعة خطرا"، وتعد روسيا طرفا في الاتفاق النووي الذي أدى لرفع العقوبات عن طهران مقابل قيود على برنامجها النووي.
وكان الاتفاق النووي لعام 2015 يهدف إلى منع إيران من تطوير قنبلة ذرية، وهو هدف تنفيه طهران باستمرار لكنها تؤكد على حقها في امتلاك الطاقة النووية لأغراض مدنية، لكن الاتفاق بات في حكم اللاغي في عام 2018 عندما سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة منه أحاديا خلال ولايته الرئاسية الأولى وأعاد فرض عقوبات مشددة على الاقتصاد الإيراني. وردت طهران بعد عام ببدء التراجع عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجبه
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية نووي ايران مفاوضات جنيف الترويكا سناب باك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن إدارة البيت الأبيض لن تقر الاتفاق النووي المدني مع المملكة العربية السعودية إلا بشرط انضمامها الرسمي إلى “الاتفاقيات الإبراهيمية” الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أنه أبدى موافقته المبدئية على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الاتفاق سيكون مقتصراً حصراً على الاستخدامات غير العسكرية ولن يتضمن أي عمليات تخصيب للمواد النووية داخل الأراضي السعودية، على غرار الاتفاقات المماثلة المبرمة مع دول أخرى في المنطقة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الإقرار النهائي لهذا التفاهم النووي “مرهون بشكل كامل” بانضمام الرياض إلى اتفاقيات إبراهيم، التي وصفها بـ”المحترمة والناجحة”، مشيراً إلى أن بلاده لا تعارض إنشاء منشآت نووية مدنية خالية من التخصيب، شريطة الالتزام بالشروط السياسية والأمنية المحددة التي تشكل ركيزة للسياسة الخارجية الأمريكية بالمنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts