الحكومة السودانية تتهم قوات الدعم السريع بشن هجوم على منشآت نفطية مهمة
تاريخ النشر: 31st, August 2025 GMT
اتهمت الحكومة السودانية قوات الدعم السريع بشن هجوم وصفته بـ"الدموي" على منشآت نفطية مهمة لتصدير النفط الخام من جنوب السودان المتاخمة، في أحدث تصعيد تشهده الحرب الدائرة منذ عامين.
وقالت وزارة الخارجية السوداني في بيان إن الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع حول حقول هجليج النفطية أمس السبت، "أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العمال المدنيين".
ولم تقدم الوزارة مزيداً من التفاصيل بشأن حجم الخسائر البشرية أو الأضرار.
وأضافت الخارجية أن "الحكومة السودانية قد تضطر إلى تعليق العمليات في الحقل، لأسباب أمنية، وإجلاء الموظفين لحماية أرواحهم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحكومة السودانية الدعم السريع منشآت نفطية جنوب السودان هجليج الخسائر الحکومة السودانیة الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
بيانات نفطية: ناقلات تغادر مضيق هرمز وتحميل ناقلة غاز
واشنطن - صفا
أظهرت بيانات شحن، أن ناقلتي نفط تحملان منتجات نفطية غادرتا مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، في حين تم تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال بشحنة في الإمارات، وهي تحركات نادرة الحدوث في ظل استمرار محدودية حركة المرور عبر هذا الممر الضيق.
وتمكنت عدة ناقلات، وفق "رويترز"، من مغادرة الخليج خلال الشهر الماضي، لكن تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشدة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير شباط. وكان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عادة من مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن الناقلة متوسطة الحجم ساي فيكتوريوس، التي تحمل ما لا يقل عن 80 ألف طن (أكثر من 508 آلاف برميل) من زيت الوقود عالي الكبريت غير المعالج غادرت المضيق في 30 مايو أيار.
وكانت آخر مرة يتم فيها تحميل السفينة في ميناء خور الزبير بالعراق أوائل أبريل نيسان، ومن المتوقع أن تصل إلى ماليزيا في النصف الثاني من يونيو حزيران.
وتشير بيانات كبلر إلى أن ناقلة أخرى كبيرة الحجم مخصصة للرحلات الطويلة، وهي إس.تي.آي إليزيه، تم تحميلها بمنتجات "نظيفة" من الكويت في أواخر فبراير شباط، غادرت المضيق في 29 مايو أيار. ولم تتضح وجهتها.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات من شركة فورتكسا للتحليلات أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال ماريجولد، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، حملت شحنة في جزيرة داس بالإمارات في 24 و25 مايو أيار.
وقالت فورتكسا في تقرير يوم الاثنين "أوقفت السفينة إرسال إشارات نظام تحديد الهوية الآلي في الثالث من مايو قبل عبور 'خفي' لمضيق هرمز". ويستخدم نظام تحديد الهوية الآلي لتتبع مواقع السفن، وتوقف بعض السفن تشغيله عند محاولة عبور المضيق.