إسرائيل تواصل توغلاتها بالقنيطرة وتعتقل 7 شبان سوريين
تاريخ النشر: 3rd, September 2025 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ليلة الأربعاء 7 شبان في عملية توغل داخل بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة في شمالي جنوب سوريا، وفق ما أفادت به قناة "الإخبارية" السورية الرسمية.
وأوضحت القناة أن القوات الإسرائيلية المقتحمة نفذت مداهمات واعتقالات بين أبناء البلدة، وسط إجراءات عسكرية مشددة، في حين أُطلقت قنابل مضيئة في سماء المنطقة.
ويأتي هذا التوغل بعد أسبوع واحد فقط من عملية مماثلة في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث اعتقل الجيش الإسرائيلي شابا، بالتوازي مع مداهمات وتفتيش لمنازل وتصدي الأهالي للقوات المتوغلة.
وخلال أغسطس/آب الجاري وحده، نفذ الجيش الإسرائيلي 4 عمليات توغل في القنيطرة، شملت بلدات الصمدانية وعين العبد، إضافة إلى توغلات في بلدات أخرى.
وجاءت هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل جنوب سوريا، تخلله خلال الأيام الماضية تحليق مكثف للطيران الحربي فوق محافظتي درعا والقنيطرة، إلى جانب عمليات برية شملت مداهمة منازل واعتقال عدد من المدنيين.
وتشهد المنطقة تغيرات ميدانية منذ انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر 2024.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، التي تولت السلطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لم تُظهر أي تهديد تجاه تل أبيب، واصل الجيش الإسرائيلي توغلاته وغاراته الجوية التي أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات للجيش السوري.
ومنذ 7 أشهر، يفرض الجيش الإسرائيلي سيطرته على جبل الشيخ السوري وشريط أمني يمتد حتى 15 كيلومترا داخل الأراضي السورية الجنوبية، ويخضع ضمنه أكثر من 40 ألف سوري للسيطرة الإسرائيلية المباشرة.
وتحتل إسرائيل منذ عام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، لكنها وسعت رقعة احتلالها بعد الإطاحة بنظام الأسد في أواخر 2024، عبر السيطرة على أراضٍ إضافية داخل محافظة القنيطرة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟