هآرتس: نتنياهو غير مؤهل وغير جدير
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
قالت صحيفة هآرتس إن مراقب الدولة ماتانياهو إنجلمان تساهل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنشره تقريرا تدقيقيا متساهلا نسبيا عن فشل الحكومة في الاستجابة المدنية للجمهور بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وخلص مكتب مراقب الدولة إلى أن "الحكومات المتعاقبة خلال 17 عاما الماضية، ومعظمها برئاسة نتنياهو، لم تستوعب الدروس المستفادة، ولم تنفذ التوصيات اللازمة لإنشاء بنية تحتية فعالة قادرة على إدارة الجبهة الداخلية الإسرائيلية".
وتساءلت الصحيفة في افتتاحيتها: لماذا كان هذا "التساهل"؟ مشيرة إلى أن نتنياهو يستحق انتقادات أشد بكثير، وأن فشل إدارة الجبهة الداخلية ليس مصادفة نظرا لوجود حكومة منتفخة، تضم 33 وزيرا، و5 وزارات حكومية ذات صلاحيات متداخلة، وتعيين أشخاص غير مناسبين في مناصب رئيسية.
ورأت الصحيفة أن هذا دليل على التقصير المستمر الذي تجلى في الفشل الأمني والسياسي الذي أدى إلى أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول، مذكرة بأن الانتقادات وجهت إلى نتنياهو، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، والمدير العام السابق لمكتب رئيس الوزراء يوسي شيلي.
واختار نتنياهو، الذي يهرب من نتائج لجنة التحقيق الحكومية التي يجب تشكيلها، مهاجمة إنجلمان ولعب دور الضحية كعادته -حسب الصحيفة- حيث قال إن "رئيس الوزراء يرفض الاستنتاجات السخيفة للتقرير ويعتبرها غير ذات صلة".
وأوضحت الصحيفة أن رد فعل نتنياهو على التقرير لا يختلف عن رد فعله على الانتقادات الموجهة إليه بسبب مسؤوليته المطلقة عن الإخفاقات عموما، وعن أكبر إخفاق في تاريخ إسرائيل خصوصا، وأن التهرب من المسؤولية، وإلقاء اللوم على الآخرين، وتشويه سمعة أي شخص لديه أدنى توقع، هو ديدنه.
إعلانواستغربت هآرتس أن الرجل الذي يصر على قول "أمرتُ" يتهرب من المسؤولية كلما دفع الجمهور ثمنا باهظا لإخفاقاته، وذكرت بأن نتنياهو هو من رأى في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رصيدا، وشجع على ضخ مليارات الدولارات إليها، مما سمح لها بتعزيز قوتها، وفي الوقت نفسه أذل السلطة الفلسطينية وأضعفها، ومنع أي تقدم على المسار الدبلوماسي.
وحتى الإسرائيليون الذين انضموا إلى نضال عائلات المحتجزين تعرضوا لهجوم نتنياهو -حسب الصحيفة- وهو الشخص الذي سلم الأمن القومي إلى الكاهاني إيتمار بن غفير وسلم الأراضي المحتلة إلى بتسلئيل سموتريتش، حيث قال بلا خجل "لقد تجاوزت المظاهرات السياسية المنظمة ضد الحكومة كل الحدود. قالوا إنهم سيحيطون منزلي، مقر إقامة رئيس الوزراء، بحلقة من النار".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات ترجمات رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.