إصابة ديمبلي تتسبب في أزمة بين باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
تسببت الإصابة التي تعرض لها عثمان ديمبلي مهاجم فرنسا في مباراة منتخب بلاده ضد أوكرانيا بتصفيات كأس العالم لكرة القدم، في حالة من الغضب لدى باريس سان جيرمان النادي الذي يمثله اللاعب.
وحل ديمبلي بديلا في المباراة التي لعبت مساء الجمعة لزميله في الفريق والمنتخب ديزيري دوي فيما بين شوطي المباراة، لكنه اضطر لمغادرة أرض الملعب وهو يغرج بعدما اشتكى من إصابة في الفخذ الأيمن عند الدقيقة 81، لتنتهي مشاركته بهذه الإصابة.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن إصابة ديمبلي سببت أزمة كبرى بين باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، إذ يعتقد النادي أن عثمان الذي كان يعاني بالفعل من إصابة عضلية في ساقه اليسرى منذ السبت الماضي، لم يكن في حالة جيدة تمكنه من اللعب، في مباراة أوكرانيا.
ونقلت الصحيفة الإسبانية عن مصادر إعلامية فرنسية، أن هناك حالة من الغضب والإستياء داخل النادي، بسبب تعامل المنتخب مع اللاعب، خاصة أن سان جيرمان حذر الطاقم الطبي لفرنسا من حالته، وأنه لا يجب أن يلعب.
في المقابل يختلف ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا مع موقف النادي، حيث اعتبر أن ديمبلي كان في حالة بدنية تسمح له باللعب.
وأضاف المدرب: «لم تكن هناك أي مجازفة في مشاركته، وإلا لما وضعته في الملعب، لسوء الحظ بالنسبة له، أنه تعرض لشد آخر بعدما تعافى من قبل»
وأوضح في تصريحات عقب اللقاء أن موضع الإصابة الجديدة مختلف عن تلك التي اشتكى منها ديمبلي في مباراة سان جيرمان ضد تولوز بالدوري الفرنسي، مضيفا: «هذ أمر يمكن أن يحدث لأي لاعب حتى ولو لم يكن مصابا من قبل».
وشدد المدرب على أن رأي الجهاز الطبي أيضا بأنه لم يكن هناك أي قلق بشأن حالة ديمبلي قبل المباراة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ديمبلي عثمان ديمبلي فرنسا باريس سان جيرمان منتخب فرنسا فرنسا منتخب إصابة ديمبلي سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
فرنسا – فتحت الشرطة القضائية الفرنسية تحقيقا بتهمة السرقة، بعد فقدان حقيبة يد تحتوي على مجوهرات تقدر قيمتها بأكثر من 1.3 مليون يورو، تعود لرجل أعمال أمريكي ثري في قطاع التكنولوجيا الصحية.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “لو باريزيان”، وقعت الحادثة مساء يوم الأحد 19 يوليو، في الطريق من مطار رواسي-شارل-ديغول إلى فندق جورج الخامس، المعروف رسميا باسم فندق فور سيزونز، في الدائرة الثامنة بباريس.
وقد باشرت النيابة العامة في بونتواز (فال دواز) التحقيق، وكلفت الشرطة القضائية بمهمة الكشف عن ملابسات الحادث.
وكان رجل الأعمال البالغ من العمر 45 عاما قد وصل إلى باريس قادما من نيس على متن رحلة جوية، حيث كان يخطط لقضاء عدة أيام في العاصمة الفرنسية واختار أحد أفخم القصور الفاخرة للإقامة خلال زيارته.
ولم تتوفر معلومات إضافية حول ظروف فقدان الحقيبة أو الجهة المشتبه بها في تنفيذ عملية السرقة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه العاصمة الفرنسية نشاطا أمنيا مكثفا، حيث كانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق عن اعتقال عصابة متخصصة في سرقة السيارات، متهمة بسرقة 27 مركبة، وتمكنت من العثور على 21 منها.
المصدر: RT + وكالات