التحالف الإسلامي يختتم البرنامج الإعلامي “إعلاميو السلام” الموجه لمرشحين من دولة فلسطين
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، اليوم في مقره بمدينة الرياض، أعمال البرنامج الإعلامي المتخصص بعنوان “تحليل الخطاب المتطرف وخطاب الكراهية في الإعلام الرقمي – أدوات وتقنيات المواجهة الذكية”، الذي يأتي ضمن مبادرة “إعلاميو السلام”، إحدى المبادرات الإستراتيجية الإعلامية التي ينفذها التحالف، بمشاركة (13) مرشحًا من دولة فلسطين يمثلون مؤسسات إعلامية وأكاديمية مختلفة.
واستعرض المشاركون خلال البرنامج، الذي استمر خمسة أيام، أدوات وتقنيات تحليل الخطاب الرقمي، وإستراتيجيات المواجهة الذكية للتطرف الإعلامي، وأساليب الكشف المبكر عن الرسائل المتطرفة وخطابات الكراهية، إضافة إلى تعزيز الوعي بآثار الخطاب الإعلامي السلبي على المجتمعات، وتنمية المهارات المهنية في إنتاج المحتوى الهادف الذي يعزز ثقافة السلام والأمن الفكري.
اقرأ أيضاًالمجتمعبدء التسجيل في “جوي فوروم 2025”.. المنصة العالمية التي تجمع قادة الترفيه وأبرز المبدعين من حول العالم
وفي ختام الحفل، قام مساعد القائد العسكري بالتحالف الإسلامي اللواء الطيار الركن عبدالله بن حامد القرشي، بتسليم الشهادات للمشاركين الذين اجتازوا البرنامج بنجاح، معربًا عن اعتزازه بالمستوى المتميز الذي أظهروه خلال أيام التدريب، وما قدموه من تفاعل مهني ورؤى إعلامية بنّاءه.
وأشاد القرشي بما عكسته مشاركتهم، من التزام ووعي بأهمية الدور الإعلامي في التصدي للتطرف وخطاب الكراهية، متمنيًا لهم التوفيق في توظيف ما اكتسبوه من مهارات ومعارف في خدمة وطنهم وتعزيز رسائل السلام والتعايش.
يُذكر أن مبادرة “إعلاميو السلام”، تأتي امتدادًا لجهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في دعم الدول الأعضاء، وبناء قدراتها الإعلامية لمحاربة التطرف وخطاب الكراهية، وترسيخ قيم التسامح والتماسك المجتمعي ضمن منظومة متكاملة تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية التحالف الإسلامی
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.