بعد واقعة طفل الإسماعيلية| طبيب نفسي يوضح الأسباب النفسية وراء ارتكاب الأطفال للجرائم
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
شهدت محافظة الاسماعيلية واقعة مروعة بمقتل طفل على يد زميله والذي لم يتوقف عند حد القتل، ووصل به الأمر إلى تحويل جثة زميله إلى 4 أجزاء، أخفاهم في أماكن منفصلة، في محاولة منه بإخفاء اثار جريمته الشنعاء.
وفي هذا الصدد، يقول الدكتور وليد هندي، أستاذ الطب النفسي، إن العنف هو سلوك غريزي مصحوب بالكراهية، وهدفه هو تصريف الطاقة العدائية المكبوتة، تجاه الآخرين، ونري العديد من الأطفال يمارسون فن الرسم والتمثيل ولكن نجد أن لديها عنف تجاه الآخرين، وهذه من عدة أسباب مختلفة، من ضمنها: الأسرة والبيت، حيث أن يمكن أن يكون هنام خلل في بناء البيت والأسرة، أو يجد طلاق، أو كبر حجم الأسرة، فلا يستطيع الأب الأم أن يهتموا بجميع الأطفال.
وأضاف هندي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن التنشئة الاجتماعي الغير سليمة تؤدي للعنف، وهذا عن طريق قيام الأم أو الأب بمقارنة أولادهم بغيرهم، أو بين أولادهم بعضهم البعض، مما يؤدي إلى وجود عنف من ناحية الطفل إلى غيره من الأطفال الأخرى أو أشقاءه.
وأشار هندي، إلى أن تلت المستخدمين للإنترنت في العالم هم الأطفال، حسب اخر إحصائية، حيث أن استخدام الأطفال أمام الإنترنت، يجعل عندهم متلازمة الشاشات الإلكترونية، مما يمتص الأطفال العديد من الإشعاعات المنبصقة من الشاشات الإلكترونية، مما يؤثر على بنية وتكوين أدمغتهم، مما يسهم في وجود سلوك عدواني لديهم.
وتابع: "مشاهد الدماء والقتل على الشاشات الإلكترونية، تجعل الأطفال تتوحد مع تلك المشاهد على اعتبار أن الذي يقوم بها هو البطل، فيتشبعوا من تلك المشاهد ويتم تخزينها في عقلهم، مما يشجع السلوك الوحشي، وليس العدواني فقط، ويكون مفتقر الضمير ولا يتعاطف من الضحية".
واختتم: "كانت هناك دراسة فرنسية تؤكد أن عند مشاهدة المراهقين، التلفزيون الفرنسي لمدة أسبوع بأعمال العنف، حدث حينها 576 حالة قتل و15 حالة اغتصاب، و548 حالة اشتباك بالأيدي 419 اشتباك بالأسلحة، و 8 انتحار، وبالتالي هناك تأثير تراكمي لمشاهدة التلفزيون لمدة 20 سنة، وهذه أيضا بناءا دراسات من قبل ذلك".
وبحسب المصادر الرسمية، فإن الواقعة تشهد الكثير من التفاصيل الصادمة، بداية من إستخدام الصاروخ الكهربائي لتحويل الجثمان الي أشلاء، واخفاء الأجزاء في أماكن متفرقة، مرورا باستخدام شنطة مدرسته في نقل الأعضاء من منزله الي اماكن الاخفاء في مشهد دموي بعيد عن الشارع المصري.
وأودعت جهات التحقيق المختصة، الطفل المتهم في دار رعاية لحين الانتهاء من التحقيقات.
واعترف الطفل المتهم بمقتل زميله بالإسماعيلية في الواقعة المعروفة إعلامية بواقعة المنشار الكهربائي، كما أطلق عليها نشطاء سفاح الإسماعيلية الثاني، بعدما شهدت المحافظة واقعة هي الاروع من حيث تفاصيلها الدامية والتي راح ضحيتها طفلا في عمر الثانية عشر ، ليس له من ذنب سوي أنه أودع ثقته في زميله وذهب معه الي منزله والذي وقعت فيه تفاصيل الحادث المأساوي.
بدأت الواقعة بالعثور علي بعض أشلاء لجثمان طفل صغير مجهول الهوية حلف مبني كارفور بدائرة مركز الإسماعيلية.
وبتكثيف التحريات تبين ورود بلاغ بتغيب طفل كائن في قرية نفيشة بنفس المواصفات.
وخلال ساعات، كشفت المصادر الأمنية تفاصيل الواقعة المروعة وان وراء الحادث طفل لم يتعدي عمره 13 عام، وبالقبض عليه ومواجهته بما أسفرت عنه التحريات، والتي أكدت وفق لشهادة الجيران خروج الطفل لأكثر من مرة في موقف يدعو الي الريبة حاملا شنطة.
وخلال ساعات من التحقيقات، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، مرجعا الدافع الإفراط في مشاهدة افلام العنف الإلكترونية وهو ما أثر عليه وجعله يتخيل الواقع خيالا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واقعة طفل الإسماعيلية محافظة الإسماعيلية العنف الكراهية القتل الأطفال العنف ضد الأطفال
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من زوج نجلة شقيقتها لقيامه بتقييد أبنائه والتعدي عليهم بالضرب في محافظة بني سويف.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص المنشور المتداول، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقه، وتبين أنه سائق ومقيم بدائرة مركز شرطة الفشن بمحافظة بني سويف.
وبسؤاله، أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته، ربة منزل ومقيمة بذات الدائرة، مشيرًا إلى أنها غادرت منزل الزوجية وتوجهت للإقامة لدى والدها بسبب تلك الخلافات.
وأضاف المتهم أنه بتاريخ 29 مايو الماضي حاول أبناؤه الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 13 و10 و8 سنوات، مغادرة المنزل والتوجه إلى والدتهم، فقام بإعادتهم إلى المنزل.
ضبط المتهم وتسليم الأطفال لوالدتهمواعترف المتهم بقيامه بتقييد الأطفال والتعدي عليهم بالضرب دون التسبب في إصابات ظاهرة، كما أقر بإرسال الصور إلى زوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بالأطفال لإجبارها على العودة إلى منزل الزوجية.
ومن جانبها، أيدت والدة الأطفال ما جاء بأقوال المتهم بشأن الواقعة والخلافات الأسرية القائمة بينهما.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما جرى تسليم الأطفال إلى والدتهم حفاظًا على سلامتهم ورعايتهم.
كما تم أخذ التعهد اللازم على والدة الأطفال بحسن رعايتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة لحماية الأطفال والحفاظ على مصالحهم.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في سرعة فحص البلاغات والوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي ممارسات تمثل تهديدًا لسلامة الأطفال أو أفراد الأسرة.