الرئيس السيسي: مؤتمر دولي لإعمار غزة في نوفمبر.. وأدعو المصريين للمساهمة
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المُسلحة، اليوم، فعاليات الندوة التثقيفية الـ٤٢ التي تنظمها القوات المسلحة، في إطار احتفالات مصر بالذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاحتفالية استُهِلت بتلاوة آي من القرآن الكريم، ثم بدأ البرنامج بعرض فقرة فنية بعنوان "أصل الحكاية"، أعقبها عرض مسرحي بعنوان "وانتصرنا"، ثم فيلم وثائقي بعنوان "حرب أكتوبر"، ظهر بنهايته على المسرح عدد من أبطال حرب أكتوبر، حيث تم التقاط صورة تذكارية للسيد الرئيس معهم، ليستكمل البرنامج؛ بعرض فقرة بعنوان "الفن في بناء الوعي"، تلاها تم عرض الفيلم الوثائقي "حروب لا تنتهي"، ليتم بعد ذلك عرض فقرة فنية بمشاركة كورال وزارة الشباب والرياضة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس قام، عقب مراسم تكريم أحد عشر من أبطال حرب أكتوبر المجيدة، بإلقاء كلمة تناول فيها ما حققته مصر من إنجازات بارزة خلال شهر أكتوبر، وفي مقدمتها نصر أكتوبر العظيم عام ١٩٧٣، كما أشار سيادته إلى أن شهر أكتوبر من العام الجاري شهد وقف الحرب في قطاع غزة، وانتخاب الدكتور خالد العناني مديرًا عامًا لمنظمة اليونسكو، حيث وجّه السيد الرئيس التهنئة للدكتور العناني ولأسرته، مؤكدًا دعم الدولة الكامل له لإنجاح مهمته الدولية الجديدة.
كما شهد الشهر ذاته انتخاب مصر لعضوية المجلس الدولي لحقوق الإنسان، وأعرب السيد الرئيس عن تطلعه إلى فوز مصر بمنصب مدير عام منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو).
وفي سياق متصل، استعرض السيد الرئيس الجهود المصرية المكثفة على مدار العامين الماضيين لوقف الحرب في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وهو المسار الذي تُوّج بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وعقد قمة السلام بمدينة شرم الشيخ. وفي هذا الإطار، وجّه السيد الرئيس الشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جهوده في دعم مساعي وقف الحرب.
كما أعلن السيد الرئيس أن مصر ستستضيف في نوفمبر ٢٠٢٥ مؤتمرًا دوليًا لإعادة إعمار قطاع غزة، داعيًا الشعب المصري إلى المساهمة الفاعلة في جهود الإعمار، تعبيرًا عن التضامن والمسؤولية والمحبة تجاه الأشقاء الفلسطينيين.
وكلف رئيس مجلس الوزراء بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالدولة لدراسة إنشاء آلية وطنية لجمع مساهمات وتبرعات المواطنين في إطار تمويل عملية إعادة إعمار قطاع غزة.
وفي معرض حديثه عن التحديات التي واجهتها الدولة، أكد السيد الرئيس أن مصر قد مرت بظروف صعبة خلال العامين الماضيين، مشددًا على أهمية دور الإعلام والفن في توعية الرأي العام، ونشر الحقائق، وصون الدولة من حملات التضليل.
وفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، ثمّن الرئيس صبر الشعب المصري وتحمله للضغوط، مؤكدًا أن الإجراءات التي تتخذها الدولة تهدف إلى تحقيق إصلاح حقيقي وجذري، بعيدًا عن سياسة التأجيل أو التجاهل. وشدد سيادته على أن مواجهة التحديات الاقتصادية تتطلب التخطيط والتنفيذ وإرادة شعبية واعية، مشيرًا إلى أن الدولة تدرس قراراتها بعناية، وتتخذها دون تردد متى اقتضى الصالح العام ذلك. وأكد السيد الرئيس أنه يشعر بمعاناة المواطنين، كونه واحدًا منهم، وأن تجاوز هذه المرحلة الصعبة سيكون بعون الله وبجهد المصريين وإخلاصهم.
وفي ختام كلمته، أعرب السيد الرئيس عن تقديره العميق للرئيس الراحل محمد أنور السادات، مشيدًا بشجاعته في اتخاذ قرار العبور لاستعادة الكرامة الوطنية بعد نكسة عام ١٩٦٧، مؤكداً أن الدولة ماضية في تجاوز التحديات وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الندوة التثقيفية القوات المسلحة احتفالات مصر نصر أكتوبر المجيد السید الرئیس قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
برلماني يطالب بعودة مبادرة سيارات المصريين بالخارج لدعم الاقتصاد الوطني
طالب المهندس أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان والمرافق بمجلس النواب، الحكومة بسرعة دراسة وإعادة إطلاق مبادرة سيارات المصريين بالخارج ، مؤكدًا أن الظروف الاقتصادية والإقليمية الحالية تجعل من عودة المبادرة ضرورة وطنية تحقق مكاسب متعددة للدولة والمواطنين على حد سواء.
وقال “مسعود” فى بيان له أصدره اليوم : إن المبادرة السابقة حققت نجاحًا كبيرًا وأثبتت قدرتها على جذب موارد مهمة من النقد الأجنبي، مشيرًا إلى أن استقرار سعر صرف الدولار خلال الفترة الأخيرة يوفر بيئة مناسبة لإعادة العمل بالمبادرة بصورة أكثر مرونة وجاذبية للمصريين العاملين بالخارج.
موضحاً أن عودة المبادرة ستحقق 6 مكاسب رئيسية وهى :
أولًا: توفير المزيد من العملة الصعبة ودعم الاحتياطي النقدي للدولة من خلال زيادة التدفقات الدولارية القادمة من المصريين بالخارج.
ثانيًا: تشجيع وتحفيز تحويلات المصريين العاملين بالخارج، بما يسهم في تعزيز موارد الاقتصاد الوطني وزيادة الثقة في السياسات الاقتصادية.
ثالثًا: دعم المصريين بالخارج في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة والتوترات الدولية، خاصة تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وما تفرضه من تحديات اقتصادية ومعيشية على العديد من الأسر المصرية بالخارج.
رابعًا: تمكين المصريين بالخارج من التخطيط للاستقرار داخل وطنهم عبر امتلاك مسكن أو سيارة أو توفير احتياجات أسرهم عند العودة النهائية إلى مصر.
خامسًا: تشجيع عودة الأبناء للدراسة واستكمال تعليمهم داخل مصر، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بوطنهم ويحافظ على هويتهم الوطنية.
سادسًا: تعزيز الروابط بين الدولة وأبنائها في الخارج وإرسال رسالة واضحة بأن الدولة حريصة على تقديم حوافز حقيقية لهم باعتبارهم شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية والبناء.
وأكد المهندس أمين مسعود أن المصريين بالخارج يمثلون أحد أهم مصادر القوة الاقتصادية للدولة المصرية، وأن تقديم المزيد من المبادرات التحفيزية لهم ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد الوطني ويعزز مناخ الثقة بين الدولة وأبنائها حول العالم مؤكداً على أن إعادة مبادرة سيارات المصريين بالخارج في هذا التوقيت ستكون رسالة دعم وتقدير للمصريين بالخارج، وخطوة اقتصادية مدروسة تحقق مصالح متبادلة للدولة والمواطن، وتسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وترسيخ ارتباط أبناء مصر بوطنهم الأم مهما تباعدت المسافات.