قافلة طبية مجانية بمدرسة بدران البعلي بالتل الكبير
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
تنظم مديرية الصحة والسكان بالإسماعيلية اليوم الاثنين قافلة طبية مجانية لأهالي التل الكبير وتستمر حتى غدا بمدرسة محمد بدران البعلي بالتل الكبير وذلك ضمن خطة القوافل العلاجية التي تنظمها وزارة الصحة والسكان في جميع التخصصات بالقرى والنجوع الأكثر احتياجًا لتحسين مستوى الخدمات الطبية، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وقالت الدكتورة ريم صالح وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، إلى أن القافلة تضم ٩ تخصصات طبية حيث شملت عيادات الأطفال والباطنة والمسالك البولية والنساء وتنظيم أسرة والجراحة والجلدية والأسنان وعيادة الكشف المبكر عن أمراض الضغط والسكر ومعمل للدم وصيدلية تضم ١٠٠ صنف دوائي، بالإضافة إلى التثقيف الصحي والتوعية بأهمية تلقي لقاح كورونا والتسجيل الفوري بالإضافة إلى التوعية بأهمية التسجيل بمنظومة التأمين الصحي الشامل.
وأوضحت الدكتورة بثينة بركات مديرة القوافل الطبية بمديرية الصحة بالإسماعيلية ان هذه القوافل لا تقتصر على تقديم خدمات الكشف والعلاج والإحالة المجانية فحسب، بل تشمل أيضًا عقد ندوات توعية للمواطنين؛ بهدف التوعية بخطورة الأمراض وضرورة الاهتمام بالنظافة العامة.
مؤكدة أن القوافل تأتي ضمن خطة الوزارة و تنفيذًا لتوجيهات اللواء اكرم جلال محافظ الإسماعيلية بتوفير الرعاية الطبية المجانية للأسر الأكثر احتياجًا والمناطق النائية.
وتنظم مديرية الصحة بالإسماعيلية قوافل طبية ضمن مبادرة رئيس الجمهورية "حياة كريمة".، للكشف المجاني بالإضافة لتقديم خدمات الأشعة، الفحوصات المعملية، التثقيف الصحي، وصرف الأدوية المجانية من صيدلية القافلة المتواجد بها قائمة متنوعة من الأدوية اللازمة لجميع التخصصات الموجودة بالقافلة، كما تم عمل تحويلات لعدد من الحالات لاستكمال الفحوصات أو عمل تدخلات طبية بمستشفيات وزارة الصحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسماعيلية اليوم خطة القوافل العلاجية الكشف المبكر عن أمراض الصحة والسكان الخدمات الطبية المبادرة الرئاسية حياة كريمة تحسين مستوى الخدمات
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.