الكشف عن عمليات نهب واسعة للنفط الخام بالمحافظات المحتلة وعائداته يسرقها نافذون مرتزقة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
الثورة /
أفادت مصادر جنوبية مطلعة بأن عملية نهب واسعة للنفط اليمني الخام تجري بشكل يومي وبسرية تامة، في الوقت الذي يعيش فيه المواطنون في المحافظات اليمنية المحتلة أزمة اقتصادية وإنسانية مأساوية تتسم بانقطاع المرتبات وغلاء المعيشة.
ونقلت المصادر عن بيانات مواقع ملاحية أنها رصدت دخول سفن عملاقة قبالة منطقة “عتب” الساحلية بمحافظة حضرموت، التي خصصت لعمليات تهريب النفط الخام.
وأوضحت المصادر أن عملية الضخ تتم عبر أنابيب مخصصة ومضخات، توجه النفط الخام إلى وسط البحر، متجاوزة بذلك الحاجة إلى ميناء الضبة النفطي الذي يعد المنفذ الرسمي لتصدير النفط.
وأشارت المصادر إلى أن عائدات هذا النفط يتم تقاسمها بين نافذين في المحافظة وقيادات عليا في (مجلس القيادة)، بالإضافة إلى تورط فصيل (الانتقالي الجنوبي) في هذه العملية.
وتحاول الإمارات منذ الأسبوع الماضي فرض سيطرتها العسكرية على مدينة الحامي الساحلية ومناطق واسعة في مديرية الشحر القريبة من ميناء الضبة النفطي، قوبلت بمواجهة مسلحة من قبائل الحموم الموالية لـ “حلف قبائل حضرموت”.
وتأتي هذه الأنباء في ظل الجدل الذي أثير مطلع العام الجاري حول وجود أنبوب نفط خام بقطر كبير يمتد من قرب خزانات النفط في الضبة وصولا إلى وحدة تكرير مستحدثة في مطار الريان، الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الإماراتية، وغيره من الأحواش التي تتواجد فيها وحدات مخصصة لتكرير النفط.
يذكر أن القيادة بصنعاء كانت قد أوقفت في أكتوبر 2022م، عملية تصدير النفط الخام من ميناءي الضبة في حضرموت والنشيمة في شبوة المطلين على بحر العرب بعمليات عسكرية تحذيرية للسفن النفطية.
وبررت صنعاء عملياتها تلك بأن النفط ثروة قومية وسيادية لا يمكن “نهبها وتسخير عائداتها لصالح الأطراف التابعة للتحالف” دون الالتزام بتسليم مرتبات موظفي الدولة المتوقفة منذ نهاية العام 2016م.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | المكتب الإعلامي
افتتح عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، صباح اليوم، خدمات الطوارئ التوليدية والعامة بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة بنظام العمل على مدار (24) ساعة، بحضور رئيس جامعة حضرموت البروفسور محمد سعيد خنبش، ومدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور أحمد بن نويصر، ومدير عام المركز الأستاذ عبدالرحمن باشعيب، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والأكاديمية والمختصين.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت بالجهود التي تبذلها جامعة حضرموت ومركز طب الأسرة في دعم القطاع الصحي، مثمناً مستوى التجهيزات والإمكانات الطبية التي تتيح للمواطنين الحصول على خدمات علاجية وتشخيصية متكاملة في موقع واحد، بما يسهم في تسهيل حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة والحد من معاناة التنقل والانتظار.
وأكد أن تشغيل قسم الطوارئ العامة وعلى مدار الساعة يمثل إضافة مهمة للقطاع الصحي في المحافظة، ويسهم في توسيع نطاق التغطية الصحية وخدمة سكان مناطق فوة والمناطق المجاورة، فضلًا عن تعزيز قدرة المركز على التعامل مع الحالات الطارئة والاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة، إلى جانب دوره في تخفيف الضغط على المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى.
وخلال الافتتاح، أكد رئيس جامعة حضرموت البروفسور محمد سعيد خنبش أن تشغيل المركز على مدار الساعة يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة بالمحافظة، موضحاً أن المركز سيواصل تقديم خدماته الصحية بصورة مستمرة لتلبية احتياجات المرضى والمراجعين في مختلف الأوقات.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، والإسهام في تخفيف الضغط والازدحام على المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى، لافتاً إلى أن المركز يضم قسماً للطوارئ العامة بسعة (20) سريراً مجهزاً لاستقبال الحالات الطارئة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة وفق أعلى المعايير المهنية.
من جانبه، أوضح مدير عام مركز جامعة حضرموت لطب الأسرة الأستاذ عبدالرحمن باشعيب أن المركز يُعد من المرافق الصحية المعتمدة من قبل مؤسسة يمان للتنمية الصحية والاجتماعية ضمن شبكة المراكز الصحية المعتمدة في محافظة حضرموت، وهو ما يعكس مستوى الجاهزية والالتزام بتقديم خدمات صحية وفق المعايير الطبية المعتمدة.
وأضاف أن المركز يوفر منظومة متكاملة من الخدمات التشخيصية والعلاجية على مدار الساعة، تشمل مختبرات حديثة مجهزة بأحدث التقنيات لإجراء مختلف الفحوصات الطبية، إلى جانب خدمات الأشعة التشخيصية المتقدمة والخدمات الطبية النوعية.
حضر الافتتاح عدد من المسؤولين والقيادات الصحية والأكاديمية والعاملين في القطاع الصحي بالمحافظة.