وزير الصحة يتابع تطورات منظومة دعم وصرف الألبان الصناعية لتعزيز الرضاعة الطبيعية وحوكمة الدعم
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
عقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعاً لمتابعة آخر مستجدات منظومة دعم وصرف الألبان الصناعية شبيهة لبن الأم والألبان العلاجية، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة لدعم وحماية الرضاعة الطبيعية، مع ضمان حوكمة صرف الألبان المدعمة لتصل إلى مستحقيها الفعليين بكفاءة وشفافية.
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول تقدم منظومة ميكنة صرف الألبان الصناعية المدعمة، حيث تم تهيئة 300 لجنة و1235 منفذاً مميكناً على مستوى 27 محافظة.
كما استعرض الاجتماع تطور الاستهلاك السنوي للألبان شبيهة لبن الأم من عام 2015 إلى 2025، مؤكداً أن الرضاعة الطبيعية تُعد استثماراً صحياً رئيسياً، حيث تسهم في تقليل مخاطر زيادة الوزن وأمراض الطفولة مثل التهابات الجهاز التنفسي، وتخفض مخاطر إصابة الأمهات بسرطان الثدي.
وأشار عبد الغفار إلى أن الاجتماع ناقش آليات حوكمة صرف الألبان من خلال تشكيل لجنة تضم ممثلين من وزارة الصحة، المعهد القومي للتغذية، أطباء أطفال من الجامعات المصرية، منظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، لتحديد الفئات المستحقة للدعم، كما تم إعادة تشكيل لجان الفحص والتقييم لرفع كفاءة العاملين في دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية، مع تفعيل خدمات المشورة الصحية في جميع اللجان والمنافذ المخصصة لتوزيع الألبان.
وأضاف أن الاجتماع تطرق إلى تعزيز حوكمة صرف الألبان العلاجية عبر تشكيل لجنة علمية لوضع قواعد صرف محدثة، حيث تم ميكنة 58 مركزاً علاجياً على مستوى الجمهورية. وأسهمت الميكنة في تحسين عملية الاستعلام عن الحالات لمنع الازدواجية، مع إنشاء نظام آمن لتحويل الحالات بين المراكز، مما يضمن كفاءة وشفافية عملية الصرف.
حضر الاجتماع الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، والدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة، والدكتور محمد عبد الله، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية المتكاملة، والدكتور سمير الدميري، مدير عام الإدارة العامة لصحة المرأة والطفل، والدكتور بيشوي عادل، من الإدارة العامة للحد من الأمراض الوراثية والإعاقة.
وتعكس هذه الجهود التزام وزارة الصحة والسكان بتعزيز المنظومة الصحية، ودعم الرضاعة الطبيعية كجزء من استراتيجية شاملة لتحسين صحة الأم والطفل، مع ضمان وصول الدعم الطبي إلى الفئات المستحقة بكفاءة وعدالة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة الصحة الألبان الصناعية تعزيز الرضاعة الدكتور خالد عبد الغفار الرضاعة الطبیعیة الصحة والسکان صرف الألبان
إقرأ أيضاً:
تطورات إيجابية.. الصحة العالمية تعلن تراجع حالات الاشتباه بإيبولا
كشفت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، عن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، بعد استبعاد مئات الحالات التي أظهرت التحقيقات والفحوصات أنها لا ترتبط بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن 48 حالة وفاة مرتبطة بالتفشي، فيما تماثل 6 أشخاص للشفاء.
وأشار، إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل انخفاضًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات السابقة التي تجاوزت 900 حالة، وذلك نتيجة استبعاد العديد من الحالات بعد التحقيق الميداني وإجراء الاختبارات اللازمة.
وأضاف ليندماير، أن الحالات المستبعدة تبين أنها تعود إلى أمراض أخرى أو حالات حمى لا علاقة لها بالإيبولا، مؤكدًا أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تستمر في التغير مع استمرار عمليات الترصد والفحص.
وفي أوغندا، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 9 حالات إصابة مؤكدة، وحالة وفاة واحدة، وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية 6 إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ما رفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ويواجه العاملون في الاستجابة الصحية تحديات تتعلق بالتشخيص، إذ إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن الإيبولا لم تكن فعالة في رصد سلالة بونديبوجيو بشكل كافٍ في المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية قد أعلنت تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منتصف مايو الماضي، في ما يُعد التفشي السابع عشر للمرض في البلاد.
وتواصل منظمة الصحة العالمية، والجهات الصحية الدولية تعزيز جهود الترصد والاحتواء لمنع انتشار العدوى داخل الكونغو وخارجها.
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
الصحة العالمية تعلن ارتفاعًا جديدًا في إصابات فيروس هانتا.. «الأعراض وطرق الانتقال»
قرار أمريكي جديد.. «إيبولا» يهدد مشاركة الكونغو في كأس العالم 2026