انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
انطلقت اليوم الثلاثاء، الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية لسنة (2025-2026).
وحسب بيان للوزارة، ستبدأ هذه الحملة الوطنية للتلقيح اليوم، وتستمر طيلة فصلي الخريف والشتاء.
وأشرف المدير العام للوقاية وترقية الصحة، الدكتور جمال فورار، رفقة المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، على افتتاح يوم إعلامي تحسيسي، بمدرج الوزارة “بيار شولي”.
وتحرص وزارة الصحة على حماية المواطنين والحفاظ على صحتهم وتفادي المضاعفات الصحية. خاصة بالنسبة للفئات الهشّة على غرار الأشخاص المسنين، وذوي الأمراض المزمنة، والنساء الحوامل، والأطفال.
وفي كلمته التي ألقاها بالمناسبة، أشار المدير العام للوقاية وترقية الصحة، إلى أن الأنفلونزا الموسمية تُعدّ عدوى حادة للجهاز التنفسي قد تكون بسيطة في معظم الحالات. لكنها قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة لدى الفئات الهشة. مما يجعل التلقيح الوسيلة الأكثر فعالية ونجاعة للوقاية.
كما شدّد المدير العام للوقاية وترقية الصحة، على ضرورة تجديد التلقيح سنويًا. نظرًا للتغيّرات الجينية الدورية التي تطرأ على الفيروس، مما يفرض تحديث اللقاح مع كل موسم.
وأوضح الدكتور جمال فورار أن لقاح الأنفلونزا الموسمية لهذا العام مُصنّع محليًا من طرف مجمّع “صيدال”. ما يعكس القدرات الوطنية في إنتاج اللقاحات وضمان توفّرها بشكل منتظم.
كما أعلن عن توفير مليوني جرعة من اللقاح، تم توزيعها على مراكز التلقيح التابعة للمؤسسات العمومية للصحة. إضافة إلى الصيدليات عبر التراب الوطني.
كما أكّد على الدور المحوري لوسائل الإعلام في دعم جهود وزارة الصحة. من خلال المساهمة الفعّالة في حملات التوعية والتحسيس حول أهمية التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية.
ودعا وسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة إلى مواصلة مرافقة هذه الحملة. عبر تغطية نشاطاتها ونشر الرسائل التحسيسية لضمان بلوغها لأوسع فئة من المواطنين.
واوصت وزارة الصحة بشدة بتلقي اللقاح للفئات الأكثر عرضة لخطر المضاعفات، وهم الأشخاص البالغون 65 سنة فما فوق. والمصابون بالأمراض المزمنة “القلب، الرئة، السكري، السمنة، أمراض الكلى…”.
وكذا الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، والنساء الحوامل، ومهنيّو الصحة.
وأكدت الوزارة أن التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية مسؤولية فردية وجماعية لحماية النفس والمجتمع.
داعية جميع المواطنين المؤهلين إلى الإقبال على التلقيح فور توفر الجرعات على مستوى المراكز الصحية والصيدليات.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: ضد الأنفلونزا الموسمیة المدیر العام
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.