للتعافي بشكل أفضل.. ماركوس تورام يغيب عن صفوف إنتر ميلان حتى نوفمبر
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
ذكر موقع "تريبونا" في نسخته بالفرنسية، اليوم "الثلاثاء"، أن عودة المهاجم الفرنسي ماركوس تورام إلى صفوف إنتر ميلان ستكون أبطأ مما كان متوقعًا. فقد أكد المدير الفني كريستيان تشيفو في مؤتمر صحفي أن تورام لن يشارك في مباراة دوري أبطال أوروبا هذا المساء، ولا في المواجهة المقبلة أمام نابولي.
ومن المرجح أن يغيب تورام أيضًا عن مواجهتي فيورنتينا وفيرونا، على أن يُتوقع عودته في الخامس من نوفمبر خلال لقاء دوري الأبطال ضد كايرات.
ويفضّل الطاقم الطبي لإنتر عدم المجازفة، خاصة في ظل الأداء الجيد للبديلين أنج-يوان بوني وبيو إسبوزيتو.
وتمثل هذه المقاربة الحذرة تطورًا واضحًا مقارنة بالموسم الماضي، حيث كان من الممكن أن يضغط تورام للعودة مبكرًا. أما الآن، فيُفضل اللاعب والنادي الحصول على مزيد من الوقت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مباراة دوري أبطال أوروبا
إقرأ أيضاً:
دوجاري يفتح النار على آرسنال بعد خسارة دوري الأبطال: مجموعة من الخاسرين
شن النجم الفرنسي السابق كريستوف دوجاري هجومًا لاذعًا على آرسنال، عقب خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.
وخلال ظهوره عبر إذاعة "RMC"، قال دوجاري إن آرسنال سيظل "أفضل نادٍ لم يفز بدوري أبطال أوروبا"، في إشارة إلى استمرار فشل الفريق اللندني في التتويج باللقب القاري رغم تاريخه الكبير.
اتهامات باللعب الدفاعي وإضاعة الوقتووجّه اللاعب الفرنسي السابق انتقادات قوية لطريقة لعب الفريق بقيادة المدرب ميكيل أرتيتا، مؤكدًا أن آرسنال لم يُظهر أي رغبة حقيقية في صناعة الخطورة خلال المباراة.
وأضاف أن الفريق اعتمد على تشتيت الكرات وإضاعة الوقت بصورة متكررة، معتبرًا أن الأداء كان بعيدًا تمامًا عن فلسفة النادي وتاريخه المعروف بالكرة الهجومية.
"دخلوا النهائي بغرور"ولم يتوقف دوجاري عند الجانب الفني فقط، بل اتهم لاعبي آرسنال والجهاز الفني بالغرور قبل المباراة، قائلاً إن الفريق دخل النهائي بثقة مبالغ فيها، رغم عدم تقديم ما يكفي داخل أرض الملعب.
كما أبدى سعادته بخسارة الفريق، معتبرًا أن التتويج باللقب بهذا الأسلوب كان سيشكل "إساءة لكرة القدم" على حد وصفه.
رسالة قاسية لأرتيتا ولاعبيهواختتم دوجاري تصريحاته بالتأكيد على أن آرسنال سيدفع ثمن الطريقة التي خاض بها النهائي، مشيرًا إلى أن الفريق سيشعر بالندم لفترة طويلة لأنه لم يحاول فرض أسلوبه أو اللعب بشجاعة أكبر.