أكد حسين الوائلي، الصحفي المعتمد لدى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والمتخصص في الشؤون الأوروبية، أن القارة الأوروبية تسعى إلى استعادة الأراضي التي احتلتها روسيا من أوكرانيا، معتبرًا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى للاحتفاظ بالمكاسب التي حققها خلال سنوات الحرب الماضية.

صحفي بالاتحاد الأوروبي: أوروبا عاجزة عن ردع روسيا دون دعم أمريكي

 

وأوضح "الوائلي"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن أوروبا غير قادرة على مواجهة روسيا عسكريًا دون الدعم الأمريكي، رغم امتلاك كلٍّ من فرنسا وبريطانيا للسلاح النووي، مشيرًا إلى أن ذلك لا يكفي لتحقيق الردع الاستراتيجي الكامل أمام موسكو.

وأشار إلى أن ميزان الردع الاستراتيجي يميل لصالح روسيا، موضحًا أن القدرات الأوروبية في هذا المجال ما زالت محدودة، وأن الغلبة العسكرية تبقى لموسكو في حال اندلاع مواجهة مباشرة.

وأضاف الصحفي المقيم في بروكسل، أن العالم يشهد لحظة فاصلة وتحولًا خطيرًا في موازين القوى، مؤكدًا أن التقارير والتسريبات الأوروبية تشير إلى أن القارة قد تشهد خلال السنوات السبع المقبلة انخراطًا عسكريًا خطيرًا بين روسيا والغرب، في ظل مؤشرات متزايدة على احتمال توسع رقعة الصراع نحو دول البلطيق.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أوروبا الشؤون الأوروبية بوتين فلاديمير بوتين الروسي

إقرأ أيضاً:

مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين

صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.

وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.

وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.

ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.

ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.

وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.

ناقلات النفط

تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.

ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.

وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.

وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.

ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.

هجمات الحوثيين

في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.

وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.

ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.

وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.

وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.

مقالات مشابهة

  • 673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • موسكو تستهدف زاباروجيا وشركة روسية كبرى تعلّق عملياتها جزئيا بعد ضربات أوكرانية
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال