الدفاع الروسية: استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة الأوكرانية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة، التي تضمن تشغيل المجمعات الصناعية العسكرية للقوات الأوكرانية، وكذا القضاء على 1110 جنود أوكرانيين على مختلف جبهات القتال.
وذكرت الدفاع الروسية، - في بيان - أوردته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، أن الطائرات التشغيلية والتكتيكية والمركبات الجوية المسيرة وقوات الصواريخ والمدفعية الروسية، استهدفت وحدات القوات المسلحة الأوكرانية، ومراكز ومنشآت البنية التحتية للطاقة، التي تضمن تشغيل مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومنشأت النقل المستخدمة لصالح القوات الأوكرانية، ومواقع تخزين إطلاق الطائرات المسيرة البعيدة المدى، وكذلك المواقع المؤقتة للتشكيلات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 140 منطقة.
إعلام عبري: تسليم رفات جثتين لأسيرين إسرائيليين
مسئول بالبيت الأبيض: لا توجد خطط لعقد اجتماع بين ترامب وبوتين في المستقبل القريب
وأوضح البيان، أن وحدات قوات مجموعة "المركز" الروسية، سيطرت على مواقع أكثر فائدة، واستهدفت القوات الأوكرانية في مناطق عدة من دونيتسك، ومقاطعة دنيبروبتروفسك، وخسرت القوات الأوكرانية، ما يصل إلى 480 عسكريا، ودبابة ومركبات قتالية مدرعة ومدافع ميدانية.
كما استهدفت وحدات قوات مجموعة "الجنوب" الروسية، بحسب البيان، القوات الأوكرانية في مناطق عدة من دونيتسك، وخسرت القوات الأوكرانية، ما يصل إلى 215 عسكريا، ومركبات قتالية مدرعة ومدافع ميدانية وتم تدمير 3 مستودعات للذخيرة.
وأشار البيان إلى أن وحدات قوات مجموعة "الغرب" الروسية استهدفت القوات الأوكرانية في مناطق عدة من مقاطعة خاركوف ودونيتسك، وخسرت القوات الأوكرانية، ما يصل إلى 220 جنديا، ودبابة ومركبات قتالية مدرعة ومدافع ميدانية، وتم تدمير 9 محطات حرب إلكترونية ومحطة رادار مضادة للبطاريات أمريكية الصنع من طراز "تي بي كيو-50 " و7 مستودعات للذخيرة".
وأضافت أن وحدات من قوات مجموعة "الشمال" الروسية، واصلت تقدمها في عمق دفاعات العدو، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق عدة من مقاطعتي سومي وخاركوف، وبلغت خسائر العدو نحو 195 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، بالإضافة إلى 8 مستودعات للذخيرة، كما اعترضت أنظمة الدفاع الجوي وأسقطت 137 مسيرة أوكرانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الروسية الصناعية العسكرية الطائرات القوات الأوکرانیة فی مناطق عدة من الدفاع الروسیة ومرکبات قتالیة قوات مجموعة
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.