سفير إسبانيا: زيارة السيسي تؤكد قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاق جديدة للتعاون
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شهدت مكتبة الإسكندرية اليوم افتتاح منتدى «الإسكندرية والمتوسط الثقافي: روابط المتوسط التي تجمعنا» الذي تنظمه المكتبة من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط ومركز الفنون وإدارة المعارض، بالتعاون والاتحاد من أجل المتوسط، وسفارة إسبانيا بالقاهرة، والمؤسسة اليونانية للكتاب والثقافة بالإسكندرية، والاتحاد الأوروبي للمؤسسات الثقافية في مصر، ومعرض الإسكندرية الدولي للأغذية، وذلك في الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر 2025، بمركز المؤتمرات وساحة الحضارات بالمكتبة.
افتتح المنتدى كل من الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير سيرجيو كارانزا، سفير إسبانيا بالقاهرة، أليساندرو جيوفاني، مدير وحدة السياسات العامة بمؤسسة آنا ليند، والدكتور محمود حسن مؤسس معرض الإسكندرية الدولي لأغذية البحر المتوسط، وستافرولا سبانودي، رئيس المؤسسة اليونانية للكتاب والثقافة بالإسكندرية، والدكتور سعد موسى مسئول العلاقات الخارجية بوزارة الزراعة. كما شهد الافتتاح كلمة مسجلة للسفير ناصر كامل؛ الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط.
قال الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، إننا نحتفل هذا العام باختيار مدينة الإسكندرية أول عاصمة للثقافة والحوار في منطقة البحر المتوسط من قبل منظمة الاتحاد من أجل المتوسط ومؤسسة آنا ليند، مما يؤكد دور مدينة الإسكندرية الرائد كملتقى بين الحضارات والأفكار.
وأضاف أن المنتدى الذي يقام تحت شعار "روابط المتوسط التي تجمعنا "، يتيح لنا الفرصة لاستكشاف الجذور العميقة لهويتنا، والمشاركقال الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، إننا نحتفل هذا العام باختيار مدينة الإسكندرية أول عاصمة للثقافة والحوار في منطقة البحر المتوسط من قبل منظمة الاتحاد من أجل المتوسط ومؤسسة آنا ليند، مما يؤكد دور مدينة الإسكندرية الرائد كملتقى بين الحضارات والأفكار.
وأضاف أن المنتدى الذي يقام تحت شعار "روابط المتوسط التي تجمعنا "، يتيح لنا الفرصة لاستكشاف الجذور العميقة لهويتنا، والمشاركة في حوارات مثمرة على مدار يومين، لافتًا إلى أن المنتدى يدور حول ثلاثة محاور تربط الماضي والحاضر والمستقبل؛ وهي: الجذور المشتركة والهوية المتوسطية، الحوار المستمر، وصناعة المستقبل.ة في حوارات مثمرة على مدار يومين، لافتًا إلى أن المنتدى يدور حول ثلاثة محاور تربط الماضي والحاضر والمستقبل؛ وهي: الجذور المشتركة والهوية المتوسطية، الحوار المستمر، وصناعة المستقبل.
وقال مدير مكتبة الإسكندرية إن البحر المتوسط يعد مهد الحضارات ونقطة تلاقي محورية تربط إفريقيا، أوروبا، وآسيا، مؤكدًا أن مدينة الإسكندرية تعد رمزًا للمعرفة والتنوير، تبرز فيها مكتبة الإسكندرية كمركز محوري للتعلم والحوار والتفاهم بين الشعوب.
وشدد زايد على سعي مكتبة الإسكندرية دومًا لتقديم برامج متنوعة تعكس روح المتوسط. وتقدم بالشكر للشركاء المساهمين في تنظيم المنتدى، معربًا عن أمله أن تشهد الأيام القادمة حوارات مثمرة، وتبادل ثقافي، وصداقات جديدة تحمل روح المتوسط لآفاق أرحب.
أعرب السفير سيرجيو كارانزا، سفير إسبانيا الجديد بالقاهرة، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح المنتدى، وهو أول فعالية يشارك فيها منذ تعيينه سفيرًا لإسبانيا في القاهرة. وقال إن مصر وإسبانيا تجمعهم علاقات ممتازة وقوية، تقوم على روابط تاريخية عميقة واحترام متبادل وهوية مشتركة للسلام والتطوير، مؤكدًا أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإسبانيا في فبراير الماضي، وزيارة ملك وملكة إسبانيا الأخيرة لمصر، تؤكد قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاق جديدة للتعاون.
وأكد أن البحر المتوسط لطالما كان جسرًا يربط بين مصر وإسبانيا، وساحة للتبادل والتعايش المشترك، لافتًا إلى التزام إسبانيا بالشراكات مع دول البحر اأعرب السفير سيرجيو كارانزا، سفير إسبانيا الجديد بالقاهرة، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح المنتدى، وهو أول فعالية يشارك فيها منذ تعيينه سفيرًا لإسبانيا في القاهرة. وقال إن مصر وإسبانيا تجمعهم علاقات ممتازة وقوية، تقوم على روابط تاريخية عميقة واحترام متبادل وهوية مشتركة للسلام والتطوير، مؤكدًا أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإسبانيا في فبراير الماضي، وزيارة ملك وملكة إسبانيا الأخيرة لمصر، تؤكد قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاق جديدة للتعاون.
وأكد أن البحر المتوسط لطالما كان جسرًا يربط بين مصر وإسبانيا، وساحة للتبادل والتعايش المشترك، لافتًا إلى التزام إسبانيا بالشراكات مع دول البحر المتوسط ومؤسساته الهامة. وأضاف أن سفارة إسبانيا في مصر تشارك في المنتدى من خلال معرض "دلتا البحر الأبيض المتوسط"، الذي يؤكد اهتمام إسبانيا بالإرث المتوسطي المشترك ويذكرنا بأهمية التعاون للحفاظ على البيئة في منطقة البحر المتوسط ومؤسساته الهامة.
وأضاف أن سفارة إسبانيا في مصر تشارك في المنتدى من خلال معرض "دلتا البحر الأبيض المتوسط"، الذي يؤكد اهتمام إسبانيا بالإرث المتوسطي المشترك ويذكرنا بأهمية التعاون للحفاظ على البيئة في منطقة البحر المتوسط.
ووجه السفير ناصر كامل؛ الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، كلمة مسجلة للحضور، قال فيها إن المنتدى يؤكد أهمية مسارات الحوار والتبادل المتوسطي، ويحتفي باختيار مدينة الإسكندرية أول عاصمة للثقافة والحوار في منطقة البحر المتوسط لعام 2025.
وأضاف أن منطقة البحر المتوسط لطالما تشاركت ثقافة متوسطية تدعم قيم الإنسانية والتضامن والمساواة، وأن دول البحر المتوسط قد حملت لواء الحوار والتغيير والتقدم ومررته للأجيال القادمة، مؤكدًا أن هذه القيم هي التي تحدد هويتنا المتوسطية، وتساعدنا على مواجهة التحديات التي تواجه منطقتنا ومنها التغير المناخي المتسارع، التدهور البيئي، الفوارق والاجتماعية والاقتصادية.
وتحدث في افتتاح المنتدى أيضًا أليساندرو جيوفاني، مدير وحدة السياسات العامة بمؤسسة آنا ليند، حيث أكد أننا نجتمع اليوم للتأكيد على أهمية الثقافة في تشكيل مستقبلنا المشترك. ولفت إلى أن مؤسسة آنا ليند تعمل على تعزيز التعاون والحوار بين الثقافات عبر المتوسط، وتسعى لبناء جسور التفاهم والثقة بين شعوب المنطقة.
وشدد على أن الحوار يساهم في تدعيم للتماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة، وأن الثقافة ليست فقط إرث نسعى للحفاظ عليه بل مصدر قوة نستند إليه لمقاومة التحديات الراهنة، وأضاف أن الحوار بين الثقافات مسئولية مشتركة يتطلب الوقت والالتزام والشجاعة والعمل الجاد من قبل المؤسسات المختلفة مثل مكتبة الإسكندرية التي تستمر في دعم ساحات الحوار.
ومن جانبه، أعرب الدكتور محمود حسن مؤسس معرض الاسكندرية الدولي لأغذية البحر المتوسط، عن سعادته بالتواجد في المنتدى للاحتفاء بثقافات البحر المتوسط الغنية والاحتفاء باختيار مدينة الإسكندرية عاصمة ثقافة للبحر المتوسط للعام 2025. ولفت إلى أن فكرة معرض الإسكندرية الدولي لأغذية البحر المتوسط تـأتي استجابة للطلب العالمي المتزايد على منتجات منطقة حوض المتوسط، مؤكدًا أهمية غذاء البحر المتوسط ليس فقط بما يحمله من فوائد صحية ولكن لما يمثله من تراث ثقافي يجمع بين الشعوب.
في كلمتها، قالت م ستافرولا سبانودي، رئيس المؤسسة اليونانية للكتاب والثقافة بالإسكندرية، إن المؤسسة تعد دليل واضح على الحوار الممتد بين مصر واليونان على مدار قرون عدة، وتستمر في تعزيز التبادل الثقافي عبر البحر المتوسط. وأضافت أن المؤسسة تأسست عام 1992 للترويج للغة اليونانية والأدب والثقافة والإرث اليوناني في الإسكندرية ومصر. ولفتت إلى المؤسسة تشارك في المنتدى من خلال الحفل الموسيقي "Opus Alexandrinum"، الذي يوثق الحياة الموسيقية للجالية اليونانية في الإسكندرية خلال أواخر القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين.
وألقى الدكتور سعد موسى مسئول العلاقات الخارجية بوزارة الزراعة كلمة بالنيابة عن وزير الزراعة، أكد فيها على أهمية الزراعة في دعم الحياة والتواصل والاستدامة. وتحدث عن دور وزارة الزراعة في دعم قطاع معالجة الأغذية من خلال سياسات شاملة وتشريعات تساهم في دعم قطاعي الزراعة والصناعة. وأكد أن معرض أغذية البحر المتوسط الذي يشهده المنتدى يساهم كمنصة هامة لعرض المنتجات الوطنية وتبادل الخبرات وإلقاء الضوء على ثراء غذاء البحر المتوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية بمركز المؤتمرات برامج متنوعة رئيس المؤسسة الاتحاد الأوروبي الرئيس السيسي مكتبة الإسكندرية فی منطقة البحر المتوسط مدیر مکتبة الإسکندریة من أجل المتوسط الإسکندریة ا سفیر إسبانیا مصر وإسبانیا لإسبانیا فی أن المنتدى إسبانیا فی فی المنتدى لافت ا إلى مؤکد ا أن وأضاف أن آنا لیند من خلال فی دعم إلى أن
إقرأ أيضاً:
تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
رغم الاعتقاد السائد لسنوات طويلة، بأن البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن مخاطر أمواج التسونامي الكبرى، فإن تحذيرات علمية وأممية حديثة تكشف واقعا مختلفا، وتؤكد أن المنطقة تواجه خطرا حقيقيًا قد يتحقق خلال العقود المقبلة، ما يفرض تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية المجتمعات الساحلية.
وأعلنت منظمة اليونسكو في وقت سابق، أن احتمالية حدوث موجة تسونامي بارتفاع متر واحد على الأقل في البحر الأبيض المتوسط خلال الثلاثين عاما المقبلة تصل إلى 100%، في مؤشر يعكس حجم التهديد الذي يواجه ملايين السكان على امتداد السواحل المتوسطية.
ويُعد البحر الأبيض المتوسط ، ثاني أكثر الأحواض البحرية في العالم تعرضا لأحداث التسونامي التاريخية بعد المحيط الهادئ، إذ سجلت سجلات الرصد عشرات الحوادث التي تسببت في أضرار بشرية ومادية كبيرة عبر القرون.
الريفييرا الفرنسية تحت المجهرأظهرت دراسة بحثية حديثة أجريت في مدينة نيس وعلى طول الساحل الجنوبي لفرنسا أن أمواج تسونامي ضربت المنطقة بالفعل في مناسبات عديدة، وأن تكرار هذه الظاهرة مستقبلاً أمر وارد.
ووفق البيانات التاريخية، شهدت منطقة الريفييرا الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر، تجاوز ارتفاع الأمواج فيها مترين في العديد من الحالات، ما يؤكد أن الخطر ليس نظريًا بل موثقًا بالأدلة والسجلات.
دقائق قليلة قد تصنع الفارقيحذر الخبراء من أن بعض موجات التسونامي في المتوسط قد تصل إلى الشواطئ خلال أقل من عشر دقائق فقط من وقوع الزلزال أو الانهيار الأرضي تحت سطح البحر، خاصة إذا وقع الحدث بالقرب من السواحل.
أما التسونامي القادم من مناطق أبعد، مثل السواحل الشمالية لإفريقيا، فقد يصل إلى جنوب فرنسا خلال أقل من ساعة ونصف، وهو ما يمنح السلطات وقتًا محدودًا للغاية لاتخاذ إجراءات الإخلاء والإنقاذ.
زلزال الجزائر مثال على الخطر العابر للحدودفي 21 مايو 2003، تسبب زلزال بومرداس في الجزائر في اضطرابات بحرية امتدت إلى السواحل الفرنسية، حيث رُصدت تغيرات كبيرة في مستويات المياه داخل الموانئ وظهرت تيارات قوية ودوامات بحرية تسببت في أضرار للقوارب والمنشآت الساحلية.
وأظهرت التحقيقات الميدانية آنذاك انخفاضا ملحوظا في مستوى المياه ببعض المرافئ تراوح بين نصف متر ومتر ونصف المتر، وهي من العلامات التقليدية المرتبطة بظاهرة التسونامي.
تسونامي نيس كارثة لا تُنسىمن أبرز الحوادث التي شهدتها المنطقة تسونامي نيس عام 1979، والذي نتج عن انهيار جزء من مشروع إنشاء الميناء التجاري الجديد بالقرب من مطار المدينة.
وأدى الحادث إلى مصرع ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار واسعة بالمناطق الساحلية المجاورة، في واحدة من أكثر كوارث التسونامي المحلية شهرة في أوروبا الحديثة.
سيناريو تاريخي قد يتكررتشير السجلات التاريخية إلى وقوع تسونامي آخر في بحر ليغوريا عام 1887 عقب زلزال قوي تراوحت شدته بين 6.5 و6.8 درجات.
وشهدت مدن الساحل الفرنسي آنذاك انحسارًا مفاجئًا لمياه البحر قبل أن تعقب ذلك موجة بلغ ارتفاعها نحو مترين، وهي الظاهرة التي يعتبرها العلماء أحد أبرز المؤشرات التحذيرية لاقتراب التسونامي.
أنظمة الإنذار المبكر خط الدفاع الأولتمتلك فرنسا منذ عام 2012 نظامًا وطنيًا للإنذار بالتسونامي يعمل بالتنسيق مع الشبكة الدولية التابعة لليونسكو، حيث يتيح رصد الزلازل البحرية وإرسال التحذيرات خلال أقل من 15 دقيقة.
ومع ذلك، يؤكد المختصون أن فعالية هذه الأنظمة تبقى محدودة في حالات التسونامي المحلي السريع، حيث قد تصل الأمواج إلى الساحل قبل صدور التحذيرات الرسمية، ما يجعل التوعية المجتمعية عنصرًا أساسيًا في تقليل الخسائر.
كيف تتشكل أمواج التسونامي؟تنشأ أمواج التسونامي نتيجة الزلازل البحرية أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الثورات البركانية، وتتحرك بسرعات هائلة عبر مسافات طويلة قبل أن تتحول قرب السواحل إلى فيضانات مفاجئة وتيارات مدمرة.
وقد يتراوح ارتفاع هذه الأمواج بين بضعة سنتيمترات وعدة أمتار، بينما تصل قوة الضغط الناتجة عنها إلى أطنان عدة لكل متر مربع، ما يجعلها من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرًا للبنية التحتية الساحلية.
كوارث حصدت ربع مليون ضحيةمنذ عام 1970، تسببت موجات التسونامي حول العالم في وفاة أكثر من 250 ألف شخص، وكان أبرزها تسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف، إضافة إلى كارثة اليابان عام 2011 التي خلفت خسائر بشرية واقتصادية هائلة.
وتؤكد هذه الأرقام أن الاستعداد المبكر والتوعية المجتمعية يظلان السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة أحد أخطر التهديدات الطبيعية التي قد تواجه السواحل المتوسطية خلال السنوات المقبلة.