منال عوض لخريجي برنامج إعداد قيادات المحليات: الأولوية لتحسين مستوى الخدمات
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
التقت الدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة ، عبر الفيديو كونفرانس من مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة مع خريجي برنامج إعداد رئيس ( مركز / مدينة / حي ) من الذين تم اختيارهم في مسابقة الوزارة بالإعلان رقم 2 لسنة 2024 لشغل الوظائف القيادية خلال الفترة القادمة والذي ينفذ حالياً بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة، بالتعاون بين الدكتور عصام شعت مساعد الوزيرة لشئون الإدارة المحلية و الدكتور عصام الجوهري مساعد الوزير للتطوير والتدريب والتحول الرقمي وذلك عقب انتهائهم من البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة ٣ أسابيع في معهد إعداد القادة تمهيداً لإصدار نتيجة المسابقة وتوزيع القيادات الجديدة علي مختلف محافظات الجمهورية .
شهد اللقاء حواراً مفتوحاً بين وزيرة التنمية المحلية مع الحضور عن أبرز المحاور التدريبية التي تم التعرض لها بالبرنامج كونه أحد برامج المسار الوظيفي المستحدثة بخطة تدريب الوزارة والتي تساهم في اعداد الكوادر المحلية.
كما وجهت الدكتورة منال عوض عدد من التوجيهات للقيادات الجديدة شملت التأكيد على إعطاء الأولوية لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والتأكد علي ضرورة التواجد بين المواطن على الأرض بشكل دائم لتلبية احتياجاتهم وبحث شكواهم والتدخل بحلول ناجزة تشعرهم بالرضا عن الإدارة المحلية .
كما أكدت وزيرة التنمية المحلية على أهمية التدريب والتطوير المستمر للمهارات وتبادل الخبرات في بناء جهاز إداري كفء يلبي تطلعات المواطنين ويحقق أهداف التنمية المستدامة ويواكب التحديات المحلية في تحقيق التنمية بكافة أبعادها وضمان استدامتها.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلي حسن التعامل مع الموطنين ، والإلمام الجيد بكافة تفاصيل الملفات الفنية والإدارية الخاصة بالعمل لاتخاذ القرار المناسب ، وشددت الدكتورة منال عوض علي أهمية المتابعة الجيدة علي أرض الواقع لكافة المشروعات والملفات المهمة وعدم الاعتماد علي التقارير فقط ، والاستعانة بالفريق المؤهل للعمل والذي يتمتع بالكفاءة والنزاهة والامانة .
وأكدت وزيرة التنمية المحلية علي اهمية القيام بجولات متابعة ميدانية ومفاجئة لجميع الخدمات التي يحصل عليها المواطن من الحي ومجلس المدينة والمركز لتقييم مستوي الخدمات وحل المشكلات أولاً باول .
ووجهت الدكتورة منال عوض ، القيادات الجديدة بأهمية التعامل بكل حزم مع ملفات الإشغالات والمخالفات وتحقيق الانضباط في جميع مناطق عملهم بالاحياء والمراكز والمدن والتواجد المستمر بين المواطنين، مشيرة الي قيام الوزارة بالتقييم المسمر للقيادات التنفيذية عبر تقارير السادة المحافظين وقطاعات الوزارة المعنية والجهات المعنية بالدولة لتصعيد المتميزين منهم كسكرتيري عموم وسكرتيري عموم مساعدين والمناصب القيادية الآخري بالإدارة المحلية بالمحافظات ، والتعامل الحازم مع المقصرين ونقلهم من وظائفهم المحلية.
خلال اللقاء استمعت وزيرة التنمية المحلية لعدد من التساؤلات من المتدربين والرد عليها لنقل الخبرات للمتدربين في مختلف الموضوعات وثيقة الصلة بالمحليات.
وفي ختام اللقاء أعربت الدكتورة منال عوض عن خالص تمنياتها بالتوفيق والنجاح لجميع القيادات المحلية في مهمتهم القادمة ، وأن يكونوا إضافة قوية ومتميزة للمحليات ويساهموا في إعطاء صورة جيدة للمواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمية المحلية منال عوض مركز سقارة وزیرة التنمیة المحلیة الدکتورة منال عوض
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.