نزوح عشرات العائلات.. اشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع بالفاشر
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
اندلعت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الأربعاء بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في المحور الجنوبي بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في أحدث تصعيد تشهده المنطقة منذ أسابيع.
وذكرت مصادر ميدانية أن المعارك تركزت في محيط منطقتي المطار والرديف، حيث استخدم الطرفان الأسلحة الثقيلة والمدفعية، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية التابعة للجيش السوداني.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات تسببت في نزوح عشرات العائلات من الأحياء الجنوبية نحو وسط المدينة بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا، بينما أُغلقت معظم الطرق المؤدية إلى مواقع القتال.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه الفاشر توترًا متصاعدًا منذ أسابيع، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني والأمني في المدينة التي تضم آلاف النازحين جراء الصراع المستمر بين الجيش والدعم السريع منذ أكثر من عام ونصف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفاشر السودان الجيش السوداني الخرطوم
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.