تامر كروان يكشف مفاجأة: أحضر لحفل ضخم في مارس 2026 بمشاركة 50 عازف
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلن تامر كروان عن استعداده لإقامة حفل موسيقي كبير في مارس 2026، بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، قائلًأ: “سأقدم خلاله تجربة بصرية وترفيهية غير تقليدية تعتمد على التفاعل المباشر مع الجمهور، بمشاركة نحو 50 عازفاً، واعتبر هذا الحفل حلم قديم تأجل كثيراً، وخطوة تتطلب شجاعة ومواجهة مباشرة مع الناس”.
. أحمد فهمي يبادر بصُلح شيكابالا "حقك عليا ومش مستني اعتذار"
وتحدث تامر كروان عن العمل الأقرب إلى قلبه قائلاً: "فيلم باب الشمس للمخرج يسري نصر الله يظل من أكثر أعمالي خصوصية. فهو عمل صعب وملحمي يوثق فترات من عام 1948 حتى 1994، ويتناول القضية الفلسطينية وعلاقة مصر بها، عُرض الفيلم في مهرجان كان السينمائي ضمن الاختيار الرسمي، وحرصت من خلال موسيقاه على ملامسة مشاعر المشاهد الأجنبي ليتفاعل مع القضية والإنسان العربي، استغرق العمل عليه وقتاً طويلاً وكان من أصعب مشاريعي".
وأكد كروان أن المؤلف الموسيقي أصبح اليوم عنصراً محورياً في صناعة السينما والدراما التلفزيونية، موضحاً: “ما نحتاجه هو تطوير العلاقة بين الموسيقى والصورة، فالموسيقى لم تعد مجرد خلفية بل جزء من السرد البصري، نحن في الوطن العربي نملك مواهب في التأليف الموسيقي قوية ومواهب متميزة في هذا المجال، وعلينا دعم الأجيال الجديدة لتفهم أهمية الموسيقى التصويرية”.
وردًا على ما إذا كان يوزع الأغاني للمطربين في الفترة المقبلة، قال كروان: “لا أقوم بتوزيع الأغاني للمطربين، لكني أؤلف موسيقى تجمع بين التلحين والتوزيع، أحياناً أوزع أغنية ضمن فيلم، لكنني لست موزعاً بالمعنى التقليدي”.
واختتم حديثه مؤكداً أهمية الشخصية الفنية للمؤلف الموسيقي: "من الضروري أن يكون للمؤلف بصمة خاصة تميزه عن الآخرين، حينما تسمع مقطوعة موسيقية وتدرك إنها لتامر كروان فهذا يعني أنك نجحت، أما من يكرر الجمل اللحنية نفسها ويقتبس من غيره، فهو لا يبدع بل يستنسخ، التكرار خطر على أي مؤلف موسيقي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تامر كروان حفل الجامعة الأمريكية فيلم باب الشمس يسرى نصر الله تامر کروان
إقرأ أيضاً:
ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
مفاعل فوردو الإيراني (مواقع)
كشفت التطورات التي شهدتها الأيام الثمانية الأولى من المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عن حجم كبير من الخسائر الميدانية والاقتصادية، بعد سلسلة ضربات جوية مكثفة طالت مواقع حساسة داخل الأراضي الإيرانية، خصوصاً في العاصمة طهران ومحيطها.
وبحسب مسؤولين إيرانيين، تعرضت عدة منشآت مرتبطة بقطاع النفط لقصف جوي ليلي استهدف طهران ومناطق قريبة منها. وأفاد كرامات فيسكارامي، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية، أن الهجمات طالت أربعة مستودعات نفطية إضافة إلى مركز لنقل المشتقات البترولية في طهران وسلسلة جبال البرز.
اقرأ أيضاً تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة 31 مارس، 2026 تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات 31 مارس، 2026وأوضح أن الضربات أسفرت عن مقتل أربعة من العاملين في الشركة، بينهم سائقا شاحنات وقود، فيما تمكنت فرق الطوارئ من احتواء الحرائق التي اندلعت في المواقع المستهدفة رغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وتسببت هذه الضربات في تعطّل مؤقت لعمليات توزيع الوقود داخل العاصمة الإيرانية، في خطوة عكست تأثير الهجمات على بعض المرافق الحيوية المرتبطة بقطاع الطاقة.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير استهدفت أكثر من ثلاثة آلاف موقع داخل إيران، في إطار عملية أطلقت عليها اسم «الغضب الملحمي». ووفقاً للبيان، شملت الضربات مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للحرس الثوري، ومنشآت تابعة لقوات الجوفضاء، إضافة إلى منظومات الدفاع الجوي ومواقع الصواريخ الباليستية.
كما تحدثت البيانات الأمريكية عن تدمير عشرات القطع البحرية الإيرانية، بينها سفن وغواصات، إلى جانب استهداف قدرات الاتصالات العسكرية.
وتزامن ذلك مع تقارير عن مقتل عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة خلال الضربات، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، إضافة إلى قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.
وفي سياق متصل، تكبدت إيران خسائر مالية كبيرة نتيجة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل وبعض دول الخليج. وتشير تقديرات أولية إلى إطلاق نحو 2700 صاروخ ومسيّرة، غالبيتها من طراز «شاهد-136»، التي تتراوح كلفتها بين 20 و50 ألف دولار، بينما تصل تكلفة بعض الصواريخ الباليستية إلى مئات الآلاف أو عدة ملايين من الدولارات للصاروخ الواحد، وفق نوعه.
أما على الجانب الأمريكي، فقدّرت وزارة الدفاع الأمريكية تكلفة العمليات خلال الأسبوع الأول بنحو ستة مليارات دولار، وفق ما أُبلغ به الكونغرس. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الإدارة الأمريكية قد تتجه لطلب تمويل إضافي لمواصلة العمليات.
كما أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن أول مئة ساعة من العملية العسكرية كلفت ما يقارب 3.7 مليار دولار، أي نحو 891 مليون دولار يومياً، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه النفقات لم يُموّل بعد.
وتوقع المركز أن تشهد المرحلة المقبلة توجهاً لاستخدام ذخائر أقل تكلفة، بالتزامن مع تراجع وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيّرات من الجانب الإيراني، في محاولة لخفض الكلفة المتصاعدة للعمليات العسكرية.
مساحة نت8 مارس، 2026 فيسبوك X لينكدإن Tumblr بينتيريست Reddit تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة اقرأ أيضاً آخر تحديث لسعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي في صنعاء وعدن اليوم25 يناير، 2023 هام: وفد سعودي جديد يصل صنعاء في زيارة مهمة لمناقشة هذه القضايا.. وأنباء عن موافقة على شروط الحوثيين (تفاصيل)18 نوفمبر، 2022 هل تعاد مباراة اليمن والسعودية في بطولة غرب آسيا للناشئين؟8 سبتمبر، 2024 خسارة جديدة مدوية للريال اليمني أمام الدولار والسعودي اليوم.. السعر الآن8 نوفمبر، 2023شاهد أيضاً إغلاق أخبار اليمن الطيران الأمريكي يعود إلى أجواء هذه المحافظة بعد ساعات من عملية اليوم بالبحر الأحمر 12 فبراير، 2024أخر الأخبار تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة 31 مارس، 2026 تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات 31 مارس، 2026 تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل 10 مارس، 2026الأكثر شعبية توضيح هام من ماكدونالدز السعودية حول حالات التسمم التي ظهرت نهاية أبريل 12 مايو، 2024 "أهم شي القلب".. رهف القحطاني تتحدث بجرأة عن تقليد الماركات 5 أغسطس، 2025التصنيفاتأخبار الخليجأخبار السعوديةأخبار اليمنأخرىتقنيةصحةفن ومشاهيرفيديومقالاتمنوعاتفيسبوكXتيلقرامصفحاتأرشيفالأكثر مشاهدةالرئيسيةتواصل معناسياسة الخصوصيةعالممن نحن جميع الحقوق محفوظة 2026فيسبوكXتيلقرام فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXتيلقرام إغلاق بحث عن