إحالة التيك توكر " أم مكة" للمحكمة الاقتصادية بتهمة بث فيديوهات خادشة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أمرت نيابة الشؤون المالية وغسل الأموال، بإحالة التيك توكر " أم مكة" للمحكمة الاقتصادية بتهمة بث فيديوهات خادشة.
إحالة التيك توكر " أم مكة" للمحكمة الاقتصادية بتهمة بث فيديوهات خادشةوكشف مصدر قضائى عن اتخاذ النيابة المختصة قرارات بالكشف عن حسابات التيك توكر المقبوض عليهم، في اتهامهم بغسيل الأموال، موضحا أن هناك كشفا عن الحسابات الداخلية والخارجية للمتهمين في البنوك والأملاك الخاصة بهم أمام جهات التحقيق، وتم التحفظ عليها لحين انتهاء ما ستسفر عن التحقيقات.
وكذلك ، تتواصل التحقيقات من النيابة المختصة مع التيك توكر "شاكر محظور" و"مداهم" و" أم مكة" و"أم سجدة"، وسوزي الأردنية"، و"محمد عبد العاطى"، بتهمة غسيل الأموال والأرباح المشبوهة من خلال تطبيق "تيك توك"، وتوظيف هذه الأموال في حسابات ومعاملات جديدة.
وكانت قررت محكمة الجنح المختصة، تجديد حبس التيك توكر المعروف باسم شاكر محظور، 15 يوما على ذمة التحقيقات، في اتهامه بتعاطي المواد المخدرة وحيازة سلاح ناري، ونشر فيديوهات خادشة.
المؤبد لعامل لاتهامه بالإتجار بالمواد المخدرة بالخانكةكما قضت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات بنها، بالسجن المؤبد لعامل بالأجر اليومي، وتغريمه مبلغ 100 ألف جنيها، لاتهامه بالإتجار بالمواد المخدرة، وحيازة مسدس صوت وذخائر، بدائرة مركز شرطة الخانكة بمحافظة القليوبية.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 35929 لسنة 2024 جنح مركز الخانكة، والمقيدة برقم 5421 لسنة 2024 كلي شمال بنها، أن المتهم "أحمد ع ج"، 40 سنة، عامل بالأجر اليومي، ومقيم الجبل الأصفر بالخانكة، لأنه في يوم 14 / 10 / 2024، بدائرة مركز الخانكة بمحافظة القليوبية، أحرز جوهرا مخدرا أحادي أسيتيل مورفين بقصد الإتجار في غير الأحوال المصرح بها قانونا.
وتابع أمر الإحالة، أن المتهم أحرز جوهرا مخدرا أحد مشتقات "indazole carboxamides"، بقصد الإتجار في غير الأحوال المصرح بها قانونا، كما أحرز بغير ترخيص مسدس صوت، وأحرز ذخائر مما تستعمل في مسدس صوت دون أن يكون مصرحا له بحيازته أو إحرازه.
المؤبد لصاحب مغسلة وبراءة صيدلي لاتهامهم بالاتجار بالمواد المخدرة بشبين القناطركما عاقبت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات بنها ، بالسجن المؤبد لصاحب مغسلة، وتغريمه مبلغ 100 ألف جنيها، وبراءة صيدلي حر، لاتهامه بالإتجار بالمواد المخدرة، ومقاومة السلطات القائمة على الضبط، وحيازة سلاح ناري فرد خرطوش وذخائر، بدائرة مركز شرطة شبين القناطر بمحافظة القليوبية.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 9945 لسنة 2024 جنح مركز شبين القناطر، والمقيدة برقم 2814 لسنة 2024 كلي شمال بنها، أن المتهمين "محمد ع س"، 33 سنة، صاحب مغسلة، ومقيم عرب الصوالحة بشبين القناطر، و"أ م م"، 37 سنة، صيدلي حر، مقيم مدينة المستقبل، بالشروق، في القاهرة، لأنهما في يوم 1 / 5 / 2024، بدائرة مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، أحرز المتهم الأول وحاز المتهم الثاني جوهرا مخدرا "هيروين"، بقصد الإتجار في غير الأحوال المصرح بها قانونا.
وتابع أمر الإحالة، أن المتهم الأول قاوم بالقوة والعنف المقدم أحمد محمد عبد القادر أمين، المفتش بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، القائم على تنفيذ القانون محل الاتهام الأول بأن قام بدفعه محاولا الفرار وذلك للحيلولة دون ضبطه، كما أحرز المتهم الأول وحاز المتهم الثاني بواسطته سلاحا ناريا غير مششخنا "فرد خرطوش".
وأوضح أمر الإحالة، أنه أحرز المتهم الأول وحاز المتهم الثاني بواسطته ذخائر مما تستعمل على السلاح الناري محل الاتهام السابق دون أن يكون مرخصا له بحيازته أو إحرازه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المواد المخدرة مركز شرطة الخانكة محافظة القليوبية بتهمة بث فيديوهات خادشة
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.