تمكن ثلاثة مصورين في نيوزيلندا من التقاط صور لظاهرة "البرق الأحمر" أو "العفاريت الحمراء"، وهي إحدى أندر الظواهر الضوئية في العالم حيث تظهر ومضات قرمزية متوهجة في السماء.

وكان المصور النيوزيلندي توم راي والمصوران الإسبانيان دان زافرا وخوسيه كانتبرانا متجهين لتصوير درب التبانة فوق منحدرات أوماراما الطينية في الجزيرة الجنوبية في 11 أكتوبر، عندما صادفوا هذه الظاهرة الاستثنائية.

وقال راي لصحيفة "الغارديان": "كنا نظن أننا محظوظون لصفاء السماء ذلك المساء، لكن ليلتنا تحولت إلى ليلة لا تنسى". وعندما رأى كانتبرانا عاصفة تلوح في الأفق، اقترح أنهم قد يشهدون عرضا لـ"العفاريت الحمراء".

ويضيف رأي أن كانتبرانا كان يفحص الصور التي التقطها لدرب التبانة واكتشف أنه التقط البرق الأحمر. لم نصدق أنا ودان ما حدث - تعالت صيحاتنا وصرخاتنا في ظلام الليل".

ما هي ظاهرة "العفاريت الحمراء"؟

ظاهرة البرق الأحمر، أو "العفاريت الحمراء"، هي عبارة عن تفريغ كهربائي في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. وعلى عكس البرق العادي الذي يضرب الأرض، يصعد البرق الأحمر نحو الأعلى مكونا أشكالا تشبه الأعمدة أو قناديل البحر.

وما يجعل هذه الظاهرة استثنائية هو سرعة اختفائها، حيث تدوم فقط جزءا من الألف من الثانية فقط. ويقول راي، المصور الحائز جوائز في تصوير السماء الليلية: "لقد حالفني الحظ، كنت أنظر مباشرة إلى المكان الصحيح في اللحظة المناسبة، ورأيت الومضة الحمراء الخاطفة".

من جانبه، وصف زافرا تلك الليلة بأنها "إحدى أكثر الليالي استثنائية" في حياته: "كنت أرى درب التبانة يتوهج فوق الأفق بينما كانت هذه الشعيرات الحمراء الهائلة من الضوء ترقص فوق عاصفة على بعد مئات الكيلومترات".

ويؤكد زافرا أنه على حد علمه، لا توجد صور أخرى تظهر البرق الأحمر ودرب التبانة في نصف الكرة الجنوبي في إطار واحد، معتبرا أنها: "إحدى تلك اللحظات التي تعلم فيها أنك تشهد شيئا ربما لن تراه مرة أخرى أبدا".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نيوزيلندا العفاريت الحمراء درب التبانة ظلام الليل ما هي ظاهرة العفاريت الحمراء العفاریت الحمراء

إقرأ أيضاً:

تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة

وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.

تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025 .. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء»عبلة الألفي: انخفاض مستمر في معدلات الإنجاب واقتراب بعض المناطق من المعدل المستهدفكريم عبد العزيز: أتمني إعادة تقديم اللص والكلاب.. أعمال نجيب محفوظ لا تموت مع الزمنأمين لجنة المتاحف بالقصر العيني: نجيب محفوظ كان طبيب الملك وعاش بسيطاً

وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.

وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.

وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.

في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.

وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.

وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

طباعة شارك وزير الصحة النمو السكاني الخصائص الديموغرافية الانجاب الزيادة السكانية

مقالات مشابهة

  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • بلاغ حول اللحوم المستوردة والمذبوحة محلياً
  • وصفات تكثيف الشعر بالزيوت الطبيعية.. حلول منزلية تمنح الشعر قوة وكثافة ولمعانًا
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • العيد ما بين الحمراء والقاهرة
  • حسين الشحات يودع الأهلي من التتش بعد انتهاء عقده مع القلعة الحمراء
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • الشروع في تسويق اللحوم المستوردة والمذبوحة محليا قريبا
  • وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين