نظّمت دائرة التنمية الاجتماعية بولاية الخابورة بمحافظة شمال الباطنة برنامجا توعويا بعنوان "حقوق الطفل بين الحماية والتشريع"، ضمن جهود وزارة التنمية الاجتماعية الرامية إلى رفع الوعي القانوني بحقوق الطفل وتوحيد الجهود المؤسسية والمجتمعية لحمايته.

رعى البرنامج سعادة الشيخ يوسف بن حسن بن سعيد بالحاف والي الخابورة، بحضور المدير العام المساعد بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الباطنة، وعدد من مديري الدوائر وأهالي الولاية.

وهدف البرنامج إلى تسليط الضوء على الجوانب القانونية والتشريعية المتعلقة بحقوق الطفل، واستعراض آليات الحماية الميدانية بما يسهم في تعزيز الشراكة المؤسسية وتكامل الأدوار لخدمة قضايا الطفولة والحد من مختلف أشكال الإساءة.

وقدّمت بدرية بنت خليفة الربيعية، رئيسة ادعاء عام بالدائرة الأولى بمحافظة شمال الباطنة، ورقة عمل تناولت قانون الطفل ومشتملاته من حقوق وتدابير وآليات حماية، إلى جانب العقوبات المقررة بحق مرتكبي الجرائم ضد الأطفال، مستعرضةً عددًا من الحالات الواقعية من أروقة الادعاء العام.

كما استعرضت ريان بنت ناصر اليعربية، مراقبة اجتماعية بدائرة شؤون الأحداث بمديرية التنمية الأسرية، ورقة عمل حول قانون مساءلة الأحداث وآليات تطبيقه من خلال دائرة شؤون الأحداث التابعة للوزارة.

وتحدث عماد بن محمد بن سيف السعيدي، رئيس قسم شؤون الأسرة والمجتمع بدائرة التنمية الأسرية بمحافظة مسقط، عن لجان حماية الطفل في سلطنة عمان، موضحًا أنها تعمل بتكامل مؤسسي بين عدة جهات تشمل وزارة التنمية الاجتماعية وشرطة عمان السلطانية ووزارتي الصحة والتربية والتعليم والادعاء العام، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني.

وأشار السعيدي إلى أن عدد البلاغات التي تلقتها لجان حماية الطفل خلال عام 2024 بلغ 2973 بلاغًا تم التعامل معها، لافتًا إلى أن الوزارة دشّنت مطلع عام 2017 خط حماية الطفل (1100) الذي أسهم في الوصول السريع إلى الأطفال المعرّضين للإساءة وتحقيق مصلحتهم الفضلى، وخرج البرنامج بعدد من التوصيات، أبرزها التأكيد على دور الأسرة بوصفها اللبنة الأساسية في تنشئة الحدث والحد من الجنوح، وتشجيع التواصل والحوار الفعّال داخل الأسرة وغرس القيم الدينية والأخلاقية، إلى جانب تعزيز الاستخدام الآمن للتقنية ووسائل التواصل الاجتماعي، كما أوصت التوصيات بضرورة توفير بيئة أسرية مستقرة يسودها الاحترام والحب، وتفعيل المؤسسات الإصلاحية الآمنة لاحتضان الأحداث، وتنفيذ برامج وأنشطة هادفة تشغل أوقات المراهقين، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية كشرطة عمان السلطانية ووزارتي التربية والتعليم والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى توظيف وسائل الإعلام في التوعية بمخاطر جنوح الأحداث وطرق الوقاية منه.

واختتمت التوصيات بضرورة التواصل المستمر بين الأسرة والمدرسة ودائرة شؤون الأحداث عند ملاحظة أي مؤشرات أو سلوكيات قد تؤدي إلى الجنوح أو الانحراف، لطلب المساعدة أو الاستشارة من الجهات المختصة.

وفي ختام الندوة، عقدت جلسة نقاشية حول ما تم طرحه في أوراق العمل، إذ يأتي إقامة هذه البرنامج بهدف التعريف بالأطر القانونية والتنظيمية المتعلقة بحماية الطفل.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: التنمیة الاجتماعیة حمایة الطفل

إقرأ أيضاً:

"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي

 

 

 

 

 

مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي

تصوير/ قيس بن حمد الكلباني

وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.

وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.

ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.

ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.

وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.

وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.

مقالات مشابهة

  • «سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • هيئة التأمين والأكاديمية المالية تُطلقان برنامج مسرّعة مهارات العلوم الاكتوارية
  • الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني