ثقافة الغربية تحتفل بالعيد القومي للمحافظة وتواصل فعالياتها الأدبية والتثقيفية
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
شهدت العديد من المواقع الثقافية بمحافظة الغربية، عددا من الفعاليات والأنشطة، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، وذلك ضمن البرامج التثقيفية والتوعوية لوزارة الثقافة.
ضمت الفعاليات عقد محاضرة للتوعية ضد الأمية، وذلك صباح اليوم الخميس ببيت ثقافة كفر الزيات، تحدث خلالها ماهر الفقي، من مديرية التربية والتعليم بالغربية، عن أهمية تحصيل العلم في حياة الشعوب، موضحا بأن التعليم يعمل على تعزيز الانتماء والمواطنة، ويوسع دائرة المعرفة، كما وواصل البيت احتفالاته بذكرى نصر أكتوبر، وذلك من خلال أمسية أدبية، أقيمت بحضور لفيف من شعراء وأدباء الغربية، وتم خلالها مناقشة رواية "البحر لا يكذب ولكن"، للكاتبة تغريد نظيف.
عن أهمية القراءة، ناقش بيت ثقافة السنطة مزايا القراءة والاطلاع، حيث أشار الشيخ سيد عبد العزيز، الإمام والخطيب بالأوقاف، إلى أن أهمية القراءة تكمن في أنها ضرورية لتطوير الذات، وزيادة المعرفة، وتقوية المهارات العقلية واللغوية، لافتا إلى أنها تساعد في توسيع الآفاق من خلال التعرف على تجارب وثقافات مختلفة، وتساهم في بناء شخصية قوية وواعية.
وبإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي بإدارة محمد حمدي، أقيمت ندوة توعوية للتحذير من مخاطر التدخين، وذلك بمكتبة كفر الدوار، ومحاضرة عن تاريخ الزراعة في مصر، وأقيمت بمكتبة ميت عساس، كما وناقشت مكتبة دار الكتب بطنطا تأثير الموسيقى في بناء الشخصية، وذلك بحضور طلبة وطالبات مدرسة النصر التجريبية، أكدت خلالها نيفين زايد مديرة الدار بأن الموسيقى تؤثر في بناء الشخصية من خلال تنظيم الحالة المزاجية، وتعزيز التعبير عن الذات، وتحفيز الإبداع.
هذا وواصل فرع ثقافة الغربية برئاسة وائل شاهين، الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة، من خلال ورشة حكي، أقيمت بمكتبة سمنود، وشهدت الحديث عن تاريخ المحافظة، وأبرز معالمها الأثرية والسياحية، وأشهر شخصياتها من نجوم الأدب، والثقافة، والفن، والرياضة، فيما توافد عدد من أدباء وشعراء الغربية لحضور فعاليات لنادي أدب قصر ثقافة طنطا، شهدت باقة منوعة من القصائد والأبيات الشعرية، التي تنوعت بين العامية والفصحى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ثقافة الغربية العيد القومي للمحافظة من خلال
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.