الحوار أفضل من المواجهة.. بوتين: العقوبات على النفط الروسي جدية لكنها لن تؤثر على اقتصادنا
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قال بوتين إن العقوبات الأميركية الجديدة لن تُضعف الاقتصاد الروسي، داعيًا إلى استمرار الحوار مع واشنطن ومحذرًا من "تصعيد خطير" إذا زُوّدت أوكرانيا بصواريخ توماهوك.
انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس 23 تشرين الأول/أكتوبر العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع الطاقة الروسي، واصفًا إياها بأنها "خطوة جدية" لكنها لن تترك أثرًا كبيرًا على الاقتصاد الروسي.
وقال بوتين في تصريحات للصحافيين من موسكو إن العقوبات الأميركية، التي تستهدف شركتي "روسنفت" و"لوك أويل"، تشكل "محاولة للضغط" على روسيا، مضيفًا: "أي دولة أو شعب يحترم نفسه لا يتخذ قرارات تحت الضغط، وقطاع النفط الروسي يشعر بالثقة والعزيمة".
وأشار بوتين إلى أنه من المستحيل تعويض النفط الروسي في الأسواق العالمية، محذرًا من أن خفض الصادرات الروسية سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار عالميًا، وأن المستهلكين في الولايات المتحدة سيتأثرون مباشرة بذلك.
ودعا الرئيس الروسي إلى مواصلة الحوار مع واشنطن رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل الاجتماع الذي كان مقررًا بينهما في بودابست، معتبرًا أن "الحوار دائمًا أفضل من المواجهة أو الخلافات، بل وأفضل من الحرب"، على حد تعبيره.
وفي تحذير موجه إلى الغرب، نبّه بوتين إلى أن تزويد أوكرانيا بصواريخ "توماهوك" الأميركية سيعدّ تصعيدًا خطيرًا في الحرب الدائرة، ملوّحًا برد "قوي للغاية، بل مذهل" إذا استخدمت تلك الصواريخ لضرب الأراضي الروسية.
خلفية العقوباتفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع موجة جديدة من العقوبات الاقتصادية على موسكو، استهدفت قطاع الطاقة الروسي في إطار جهود لقطع مصادر تمويل الحرب في أوكرانيا.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة أوسع من الإجراءات المنسقة بين واشنطن وبروكسل للضغط على الكرملين وإجباره على الانخراط في مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.
Related عقوبات أميركية وأوروبية تستهدف عصب النفط الروسي.. و"لغط" حول مصير لقاء ترامب وبوتينأسعار النفط تقفز بعد العقوبات الأميركية على مجموعتي النفط الروسيتينالنفط الروسي تحت النار.. ما دور الاستخبارات الأميركية في هجمات كييف؟وارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من دولارين للبرميل عقب الإعلان عن العقوبات الأميركية على شركتي "روسنفت" و"لوك أويل"، وهو ما وصفه بوتين بأنه انعكاس مباشر "للارتداد العكسي" لهذه السياسات على الأسواق العالمية.
وقال بوتين إنه حذّر ترامب من أن "أي محاولة للحد من صادراتنا النفطية ستؤدي إلى زعزعة استقرار الأسواق وارتفاع الأسعار"، مضيفًا أن القرار الأميركي "عمل غير ودي" يضر بالعلاقات بين البلدين.
روسيا قد تستفيد مؤقتًا من مهلة العقوباتقال كريس ويفر، الرئيس التنفيذي لشركة "ماكرو أدفايزوري" للاستشارات، إن الفترة الفاصلة قبل دخول العقوبات الأميركية الجديدة حيز التنفيذ تمثل "نافذة زمنية" يمكن أن تستغلها موسكو لزيادة صادراتها النفطية.
وأوضح ويفر في تصريح أدلى به من لندن لوكالة أسوشييتد برس أن "كل مشتري نفط في آسيا اليوم يحاول العثور على أي ناقلة يمكنه استخدامها لشراء النفط الروسي قبل بدء تنفيذ العقوبات"، مضيفًا أن "روسيا ستبيع كميات كبيرة من النفط خلال الثلاثين يومًا المقبلة، ما سيساعد ميزانيتها لبضعة أشهر".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل روسيا فرنسا حركة حماس حروب دونالد ترامب إسرائيل روسيا فرنسا حركة حماس حروب روسيا دونالد ترامب فلاديمير بوتين دونالد ترامب إسرائيل روسيا فرنسا حركة حماس حروب سوريا الصحة فلاديمير بوتين غزة بريطانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني العقوبات الأمیرکیة النفط الروسی
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
اطلع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد الإمارة وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي.
وقال الشيخ حمدان بن محمد، عبر إكس: "تفقدت سير العمل في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، واطلعت على خططها الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد الإمارة وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وأكدنا أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص كركيزة أساسية لتوسيع آفاق الاستثمار وترسيخ تنافسية دبي على الساحة العالمية.. مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي، واتخاذ الخطوات العملية لتوفير مختلف أشكال الدعم والتسهيلات، وتبني الحلول المبتكرة التي تعزز جاهزية دبي لمتطلبات المستقبل وتضمن قدرتها على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات، ونحن نثق بقدرة فرق دبي وشركاءها من حول العالم على تحويل التحديات إلى فرص جديدة تدفع مسيرتنا التنموية لآفاق جديدة".