نتنياهو يتحدث عن “رؤية جديدة” لغزة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر صحافي مشترك في القدس مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، بالتحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة، واصفًا إياه بأنه “فريد من نوعه” ويُحدث “تحولًا استراتيجيًا في الشرق الأوسط والعالم”.
وقال نتنياهو إن “هذا التحالف يفتح فرصًا لا تقتصر على تعزيز الأمن فحسب، بل تمتد لتوسيع دائرة السلام، وهو ما نعمل عليه بجدية كبيرة”.
من جانبه، أكد فانس أن “المنطقة تعيش أيامًا مصيرية”، مشيرًا إلى أن المهمة المقبلة “صعبة جدًا” وتشمل “نزع سلاح حركة حماس، وإعادة إعمار غزة، وتحسين حياة السكان، وضمان ألا تعود حماس مصدر تهديد لإسرائيل”.
وأوضح فانس أن المحادثات التي جرت خلال الساعات الماضية مع الجانب الإسرائيلي وعدد من الدول العربية كانت “إيجابية للغاية”، مؤكدًا أن هذه الدول “تتحمل دورًا مهمًا وبنّاءً” في العملية السياسية الجارية.
بدوره، قال نتنياهو إن بلاده “ترسم ملامح اليوم التالي في غزة برؤية جديدة تمامًا”، موضحًا أن النقاشات شملت “من سيتولى إدارة القطاع والمسؤوليات الأمنية فيه”، مشيرًا إلى وجود “أفكار جيدة جدًا” بهذا الشأن. وأضاف: “الأمر لن يكون سهلاً، لكنه ممكن”.
وفي ما يتعلق باحتمال وجود تركي في غزة، شدد نتنياهو على أن إسرائيل “ستتخذ القرار بشأن من سيتولى هذه المهمة”، لافتًا إلى أن لديه “آراء واضحة جدًا” حول المسألة.
وأكد فانس أن “الولايات المتحدة تعمل مع شركائها على بناء خطة سلام وبنية تحتية سياسية لم تكن موجودة قبل أسبوع فقط”، مشددًا على أن هذه العملية “تتطلب الكثير من العمل والابتكار”. وختم بالقول: “إذا نجحنا في غزة، فقد يشكّل ذلك نموذجًا لاتفاقات سلام في مناطق أخرى من العالم”.
في المقابل، جددت الحركة تأكيد التزامها بوقف إطلاق النار، محمّلة إسرائيل مسؤولية الانتهاكات.
ميدانيًا، أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء أنّ الجثمانين اللذين تم استعادتهما من قطاع غزة يعودان، بحسب نتائج فحوص الطب الشرعي، إلى الرهينتين تامير أدار وأرييه زلمانوفيتش.
يورو نيوز
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ترامب يوبّخ نتنياهو ويصفه بـ”المجنون”
كشفت مصادر أمريكية مطلعة لموقع “أكسيوس” الأمريكي عن تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، ووصفوها بأنها كانت مليئة بالشتائم والإهانات بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وهددت إيران بالانسحاب من المفاوضات بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان، ما دفع دونالد ترامب إلى التواصل مع بنيامين نتنياهو هاتفيًا، وأجبره على وقف خطة إسرائيل لضرب بيروت، وبالمثل تواصل مع حزب الله، ووافقوا بدورهم على وقف إطلاق النار.
وفي الوقت الذي وصف فيه ترامب المكالمة الهاتفية بأنها مثمرة للغاية، قال مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة إنها سارت عكس ذلك تمامًا، إذ هاجم ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشدة، ووصفوها بأنها مكالمة مليئة بالشتائم.
وخلال المكالمة، وصف ترامب نتنياهو بـ”المجنون”، واتهمه بنكران الجميل، بعدما ساعده في البقاء خارج السجن على خلفية اتهامات الفساد، وأخبره بأن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية من شأنه أن يزيد من عزلة إسرائيل في جميع أنحاء العالم.
وقال ترامب نصًا: “أنت مجنون تمامًا.. لولا أنا لكنت في السجن.. أنقذتك.. الجميع يكرهك الآن.. الجميع يكره إسرائيل بسبب هذا”، وبحسب المصادر، في لحظة ما خلال المكالمة، صرخ ترامب في وجه نتنياهو قائلًا: “ماذا تفعل بحق الجحيم؟”.
وأضاف مسؤول أمريكي آخر أن ترامب كان قلقًا من حقيقة أن إسرائيل قتلت الكثير من المدنيين في لبنان، وكان غضبه مدفوعًا بحقيقة أن قرار نتنياهو بالتصعيد في لبنان كان يهدد بانهيار مفاوضاته مع إيران، وزعم أن ترامب في الواقع سحق نتنياهو خلال المكالمة.
وصرّح مسؤول إسرائيلي لموقع أكسيوس بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف حزب الله في بيروت، بعد المكالمة التي وصفها بأنها الأسوأ بين الطرفين منذ عودة ترامب إلى منصبه، مشيرًا إلى أن رد نتنياهو على كلمات ترامب كان: “حسنًا، حسنًا، تأكد أني تعاملت مع كل شيء”.
وتسبب تدخل ترامب في غضب داخلي بالحكومة الإسرائيلية، إذ أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن واشنطن لن تمنع إسرائيل، وأنها ستصل إلى أي مكان يتطلبه الأمر في لبنان، وفي الوقت نفسه انتقد المتطرف إيتمار بن جفير القرار، وقال نصًا: “حان الوقت لنقول لترامب: لا”.
ويأتي هذا التصعيد في بيروت غداة توسيع العملية البرية في جنوب لبنان، وسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الإستراتيجية، فضلًا عن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه على تصعيد هجومه على حزب الله في لبنان.