تظهر في الخريف.. أعراض تشبه الإنفلونزا يجب ألا تتجاهلها
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
حذر خبير صحي من أن الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا التي تظهر في الخريف قد لا تكون ناجمة عن فيروسات موسمية، بل قد تكون حالة صحية مختلفة تماما، وأوضح جورج ساندو، أن ارتفاع درجات الحرارة حول العالم يؤدي إلى إطالة مواسم نمو النباتات وزيادة كثافة حبوب اللقاح، ما يطيل فترة معاناة مرضى الحساسية.
وأضاف أن ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون يعمل كـ"سماد طبيعي" للنباتات، ما يزيد من إنتاج حبوب اللقاح، كما أن الشتاء الأكثر اعتدالا يتسبب في استمرار إنتاج حبوب اللقاح حتى أواخر الخريف.
ويأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه الكثيرون أعراضا مثل العطس وسيلان الأنف والحكة في العيون، والتي يسهل الخلط بينها وبين أعراض أمراض الجهاز التنفسي، مثل نزلة البرد (الزكام) واﻹنفلونزا.
وأشار ساندو: "إن الجمع بين ذروة العفن وعث الغبار وظروف الخريف الرطبة يعني أن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية يواجهون الآن 'نافذة عالية الخطورة' أطول بكثير كل عام".
ويشير الخبراء إلى أن حساسية الخريف تستمر لأسابيع أو حتى أشهر، وتتميز بأعراض محددة تختلف عن أمراض البرد. فبينما ترتبط نزلات البرد بالحرارة وآلام الجسم والتهاب الحلق، فإن الحساسية تتركز على العطس المتواصل والحكة في العين والأنف مع احتقان قد يستمر طويلا.
ويعود سبب تفاقم الحساسية في فصل الخريف إلى عدة عوامل، منها استمرار انتشار حبوب اللقاح في الجو، ونمو العفن في الأماكن الرطبة، وانتشار عث الغبار في المنازل مع بداية استخدام التدفئة.
ولحسن الحظ، تتوفر عدة خيارات علاجية لتخفيف هذه الأعراض، مثل مضادات الهيستامين التي تخفف العطس والحكة، والبخاخات الأنفية التي تقلل الاحتقان، بالإضافة إلى المحاليل الملحية التي تساعد على تنظيف الأنف، وقطرات العين المهدئة للحكة.
وينصح الأطباء بعدم إهمال هذه الأعراض واستشارة المختصين عند استمرارها، إذ أن الحساسية قد تتفاقم مع الوقت إذا لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأنفلونزا الخريف ارتفاع درجات الحرارة حبوب اللقاح مرضى الحساسية ثاني أكسيد الكربون نزلة البرد الحساسية حبوب اللقاح
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟