انتهت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، من طباعة 274,515 بطاقة انتفاع بلاستيكية تغطي الأسر التي تم تسجيلها بوحدات ومراكز طب الأسرة بمحافظة أسوان، بما يمثل 1,201,223 مستفيدًا، وذلك تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية بسرعة تمكين المواطنين من الحصول على الخدمة دون تأخير، موضحة أنه تم وضع خطة عاجلة للتعاون مع الجهات الحكومية والمجتمع المدني ودور العبادة لتسليم البطاقات في أسرع وقت ممكن.

تامر حسني يشعل حفل جامعة بدر بحضور 100 ألف طالب أفجعت السعودية بوفاتها.. من هي هيفاء بنت تركي أميرة الإنسانية؟ أول تعليق من أحمد السبكي بعد اختياره ضمن أبرز 10 قادة حكوميين للرعاية الصحية وفاة الأميرة هيفاء بنت تركي بن سعود الكبير آل سعود وزارة الصحة تعلن محاور المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية مدحت العدل: أسعار تذاكر مسرحية أم كلثوم مناسبة لكل الفئات سيني جونة يمنح طارق التلمساني وهبة عثمان جائزة الإنجاز الإبداعي.. وجائزتي نيتباك والفيبريسي لفيلم Always الصيني مرض خطير يهدد حياة كيم كارداشيان.. والسبب طليقها (تفاصيل) مدحت العدل يكشف مفاجأة: كتبت قصيدة اسمها "صوت الست" وهصدرها في كتاب قريبا مدحت العدل: كل خطوة في مسرحية أم كلثوم خضعت لدراسة ومنهج واضح فرق ميدانية بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تجوب أبو سمبل وتوشكى لتسجيل المستفيدين ومدّ مظلة الحماية الصحية لكل بيت

وحرصت الهيئة، على التنسيق الكامل مع عدد من الكيانات المجتمعية والدينية بالمحافظة لضمان وصول البطاقات إلى جميع المواطنين بسهولة، وشمل التعاون أئمة المساجد، وكنيسة مار مرقس بالشماخية، والجمعية الخيرية بالمعمارية، وجمعية النهضة، ومضيفة قرية سلامون، ومسجد قرية الفؤادية، في خطوة تعكس البعد المجتمعي للمشروع القومي للتأمين الصحي الشامل، الذي يهدف إلى تعزيز التكافل الصحي والعدالة الاجتماعية بين المواطنين.

وأشارت الهيئة، أن إجمالي البطاقات التي تم تسليمها فعليًا حتى الآن بلغ نحو 234,471 بطاقة، بنسبة 85.4% من إجمالي البطاقات المطبوعة، فيما تستهدف الهيئة استكمال توزيع النسبة المتبقية خلال الشهر الجاري، مع استمرار العمل بالمنافذ التابعة لها ووحدات هيئة الرعاية والمراكز التكنولوجية بالمحافظة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل أسوان الجهات الحكومية أبو سمبل

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • وزير العدل يستقبل قيادات الوزارة ومنسوبيها للتهنئة بعيد الأضحى
  • المرور: خدمة بطاقة عرض مركبة تمكّن المستفيد من عرض بيانات المركبات بكل يسر  
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد مستشفى فوّة للتأمين الصحي.. صور
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • «الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
  • بـ10 مستشفيات و22 وحدة.. .المنيا تعلن انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
  • المنيا: انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
  • خطة جديدة بين صحة البحيرة والتأمين الصحي تهم المواطنين