موعد انتهاء عمل لجان حصر الإيجار القديم .. التفاصيل وجدول التنفيذ
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
بدأت لجان الحصر التي تم تشكيلها بقرارات من المحافظين في مختلف المحافظات، يوم 4 سبتمبر الماضي، مباشرة مهام عملها رسميا، تنفيذا لما ورد في المادة الثالثة من قانون الإيجار القديم.
حددت الحكومة موعدا نهائيا لانتهاء أعمال هذه اللجان، على ألا يتجاوز الرابع من ديسمبر المقبل، أي بعد مرور ثلاثة أشهر كاملة من بدء نطاق عملها.
وبموجب المادة (3) من القانون، تشكل داخل كل محافظة لجان حصر بقرار من المحافظ المختص، تتولى تقسيم المناطق التي تضم وحدات مؤجرة لغرض السكن إلى ثلاث فئات رئيسية:
مناطق متميزة.
مناطق متوسطة.
مناطق اقتصادية.
ويتم هذا التقسيم وفقًا لمجموعة من المعايير تشمل:
موقع العقار ومستوى البناء.
نوعية المواد المستخدمة في الإنشاء.
مدى توافر المرافق والخدمات.
شبكة الطرق المحيطة.
القيمة الإيجارية للعقارات في نفس المنطقة وفقًا لقانون الضريبة العقارية.
موعد بدء عمل اللجانتبدأ هذه اللجان مهامها اعتبارا من تاريخ العمل بالقانون، أي من اليوم التالي لنشره في الجريدة الرسمية، وتلتزم بالانتهاء من أعمالها خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، مع إمكانية مد المدة مرة واحدة فقط بقرار من رئيس مجلس الوزراء.
عقب الانتهاء من أعمال الحصر والتصنيف، يُصدر المحافظ المختص قرارًا بنتائج عمل اللجنة، يتم نشره في الوقائع المصرية، كما يُعلن في وحدات الإدارة المحلية داخل المحافظة.
ويبنى على هذا التصنيف تحديد القيمة الإيجارية النهائية لكل وحدة سكنية بحسب موقعها وفئتها، ليتم تطبيقها بعد صدور قرار المحافظ.
وخلال الفترة الانتقالية وحتى انتهاء عمل اللجان، يلتزم المستأجر بسداد إيجار مؤقت قدره 250 جنيها شهريا، على أن تتم تسوية الفروق لاحقًا بعد تحديد القيمة الإيجارية النهائية.
وتعمل هذه اللجان تحت إشراف المحافظين، وفقا للقواعد التي سيصدر بها قرار من رئيس مجلس الوزراء لتحديد آليات عملها وضوابط التنفيذ، على أن تنتهي مهامها رسميا في موعد أقصاه 4 ديسمبر المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإيجار القديم قانون الإيجار القديم تقسيم المناطق القيمة الإيجارية للعقارات القیمة الإیجاریة الإیجار القدیم
إقرأ أيضاً:
طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
البلاد (طهران)
كشفت وسائل إعلام إيرانية، أمس (الثلاثاء)، أن طهران لم تقدم حتى الآن ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الخاص بالتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الصراع والتوتر القائمة بين البلدين، مؤكدة أن مشاورات مكثفة لا تزال جارية داخل الأوساط السياسية الإيرانية لدراسة بنود المقترح وتقييم نتائجه المحتملة.
وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض، وفقاً لوكالة «مهر» الإيرانية للأنباء: إن النص النهائي للاتفاق لا يزال قيد النقاش في طهران، مشيراً إلى أن السلطات الإيرانية تتعامل مع المقترح بحذر شديد في ظل ما تصفه بسجل سابق من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات والتعهدات المبرمة، إلى جانب استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين.
وأوضح المصدر أن إيران تركز في هذه المرحلة على الحصول على ضمانات عملية ومكاسب ملموسة يمكن التحقق من تنفيذها على أرض الواقع، مؤكداً أن التجارب السابقة دفعت طهران إلى التشدد في ما يتعلق بآليات التنفيذ والالتزام ببنود أي اتفاق جديد.
وأضاف أن المخاوف الإيرانية لا تتعلق فقط بصياغة الاتفاق، بل بمدى قدرة الولايات المتحدة على الالتزام بتعهداتها مستقبلاً، لافتاً إلى أن طهران ترى ضرورة وجود خطوات تنفيذية واضحة، تضمن استدامة التفاهمات وعدم التراجع عنها لاحقاً.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة تبدو حريصة على تجنب استمرار الحرب وتداعياتها، معتبراً أن كلفة النزاعات العسكرية وما استنزفته من موارد مالية وبشرية تدفع واشنطن للبحث عن تسوية سياسية تنهي الأزمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استمرار الاتصالات بين الجانبين، بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن المحادثات لا تزال تسير بوتيرة سريعة وأن الأجواء العامة تبدو إيجابية رغم وجود بعض النقاط التي لم تُحسم بعد.