جامعة عين شمس تستضيف مبادرة صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
تستضيف جامعة عين شمس مبادرة " صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي " ضمن مبادرة ١٠٠ يوم صحة والتى تستمر حتى ٢٣من أكتوبر الجارى بجوار مبنى الشبكات بالحرم الرئيسى "١".
يأتي ذلك فى إطار الدور المجتمعى الرائد لجامعة عين شمس والتعاون مع مؤسسات الدولة تم التعاون مع وزارة الصحة والسكان وتحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان ونائب رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
حيث تفقدت أ.د. غادة فاروق و أ.د. هالة سويد وكيل كلية الطب لشؤون المجتمع و تنمية البيئة أعمال وحدات المبادرة والتى تضم وحدة الكشف المبكر عن سرطان الثدي و وحدة الكشف المبكر عن أمراض السرطان (القولون والبروستاتا) و وحدة الكشف عن الأمراض المزمنة و الاعتلال الكلوى .
وتحدثت أ.د. غادة فاروق حول أهمية هذة المبادرة في الكشف المبكر عن الأمراض والعلاج فى دعم صحة المرأة في الكشف المبكر عن أمراض مثل أورام الثدي والأمراض غير السارية، وتقديم العلاج المجاني عند الحاجة وكذلك نشر الوعي بالصحى من خلال هذه المبادرات يساعد في الوقاية من الأمراض غير السارية مثل الضغط والسكري، كما تساهم في رفع الوعي بأهمية الفحوصات الدورية، وتحسين جودة الحياة بشكل عام.
وتأتى استضافة المبادرة تحت إشراف وتنسيق أ.د تامر مدكور رئيس قطاع الشئون الصحية بالقاهرة ود.مروة علي مدير عام منطقه عين شمس الطبية ود.ميادة سلامه مدير إدارة المبادرات بمنطقه عين شمس الطبية و اللواء حسام الشربيني أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة عين شمس ضمن مبادرة ١٠٠ يوم صحة الکشف المبکر عن سرطان جامعة عین شمس صحة المرأة
إقرأ أيضاً:
"هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت الهيئة المصرية العامة للبترول مبادرة (EGPC Green Oilfield)، والتي تمثل إطارًا مؤسسيًا وفنيًا متكاملًا يستهدف تطوير وتوحيد منظومة الأداء البيئي بكافة شركات إنتاج النفط والغاز التابعة لها، في خطوة نوعية لتعزيز ركائز الاستدامة والمسؤولية البيئية.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع التوجهات الاستراتيجية لـ وزارة البترول والثروة المعدنية نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية، ورفع كفاءة الأنشطة التشغيلية، والحد من المخاطر وتحقيق التميز البيئي داخل مواقع العمل الإنتاجية.
وتستهدف المبادرة الجديدة إحداث تحول جذري في الفكر التشغيلي للقطاع، عبر الانتقال من مفهوم الالتزام البيئي التقليدي إلى منظومة أكثر نضجًا تعتمد على القياس الدقيق، والتحليل المستمر، والتحسين التطويري المتواصل.
ويسهم هذا التحول في تمكين الشركات من إدارة المخاطر البيئية بكفاءة، وخفض البصمة الكربونية والتأثيرات الناتجة عن عمليات الإنتاج، فضلًا عن تعزيز جاهزية المواقع البترولية للتوافق التام مع التشريعات والمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.
وتعكس مبادرة (EGPC Green Oilfield) رؤية متقدمة تربط بين حماية المنظومة البيئية وكفاءة الإنتاج؛ حيث تشمل بناء نظام تقييم موحد لتحديد الفجوات التشغيلية، وقياس مؤشرات التحسن في مجالات حيوية تشمل: إدارة الانبعاثات الغازية، ومعالجة وتدوير المياه المصاحبة لعمليات الإنتاج (Produced\ Water)، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، ومنع التلوث اللحظي، ورفع كفاءة خطط الاستجابة السريعة للطوارئ.
وتقوم المبادرة على تطبيق دليل فني موحد يحدد الحد الأدنى من الاشتراطات البيئية الواجب توافرها في الحقول ومواقع العمل، مع وضع نماذج قياسية لجمع البيانات، ومؤشرات الأداء (KPIs)، وخطط الإجراءات التصحيحية. وتعتمد المنهجية التنفيذية على أربع مراحل أساسية:
إجراء دراسة تقييمية للوضع الحالي (Baseline\ Assessment).
تحديد الفجوات البيئية ذات الأولوية القصوى.
صياغة خطط تحسين وحلول هندسية قابلة للتنفيذ.
المتابعة الدورية واحتساب الدرجات وفق نظام تصنيف يعكس مستوى نضج الأداء البيئي لكل شركة.
وتمنح المبادرة قيمة مضافة حقيقية لشركات الإنتاج عبر تقليل احتمالات الحوادث البيئية، وخفض التكاليف المالية الناتجة عن عدم الامتثال، وتحسين الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، بما يدعم بشكل مباشر متطلبات الاستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
وأكدت الهيئة المصرية العامة للبترول أن التميز البيئي بات عنصرًا رئيسيًا في قياس كفاءة تشغيل الحقول واستدامة الأعمال، مشددة على أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام شركات الإنتاج بتوفير البيانات الدقيقة، وترشيح نقاط اتصال فنية، والمساهمة الفاعلة في تطوير الدليل التطبيقي للمبادرة ليظل عمليًا وقابلًا للتنفيذ الفوري في مختلف المواقع والظروف التشغيلية.