جلسة الثلثاء التشريعية: تفاؤل بتأمين النصاب...القوات تقاطع... والتغييريّون يتشاورون
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
الانظار شاخصة الى الجلسة التشريعية التي سيعقدها مجلس النواب يوم الثلاثاء المقبل في حال تأمّن النصاب، لإستكمال مناقشة وإقرار مشاريع واقتراحات القوانين، التي كانت على جدول أعمال جلسة سابقة فقدت نصابها مع انسحاب بعص الكتل المعارضة، مبسبب عدم إدراج اقتراح القانون المعجّل المكرّر، المتعلّق بتعديل بند في القانون الانتخابي يتعلق بإقتراع المغتربين، بعد رفض رئيس المجلس النيابي نبيه برّي إدراجه، بسبب وجود قانون نافذ يجب إعتماده في الانتخابات النيابية المرتقبة في أيار 2026z.
وكتبت صونيا رزق في" الديار": تشير مصادر كتلة" التنمية والتحرير" التي يرأسها الرئيس برّي لـ" الديار" الى انها متفائلة بتأمين نصاب جلسة الثلاثاء، لمتابعة دراسة مشاريع القوانين التي تعطلّت بسبب فقدان النصاب في الجلسة الماضية، ورأت انّ تعطيل الجلسة المرتقبة سيضرّ بالتشريع، علماً انها مخصّصة له فقط، ونفت ما يردّد عن حصول تسوية تتعلق بقانون الانتخاب قبل ساعات قليلة من إنعقاد الجلسة.
وعلى خط "القوات اللبنانية" التي تُعتبر رأس حربة في هذه المواجهة ، يقول عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب نزيه متى : "سنجتمع كتكتل يوم الاثنين المقبل لإتخاذ الموقف النهائي، لذا افضّل عدم إعلان موقفنا منذ اليوم " لأنو بعد بكير" ، فقد تظهر معطيات جديدة من اليوم ولغاية الثلاثاء".
لكن ووفق مصادر مسؤولة "قواتية" فالإتجاه سائر نحو المقاطعة، طالما أنّ الرئيس برّي مصرّ على عدم طرح التعديل على قانون الانتخابات خلال الجلسة، وذكّرت المصادر بما أعلنه رئيس الحزب سمير جعجع بأنّ النواب يقرّرون التشريع، وليس رئيس المجلس وحده، وتوقعت ان تكون الجلسة حامية، اذ لا بوادر بإمكان الوصول الى حل حتى الآن.
اما كتلة "اللقاء الديموقراطي" التي يرأسها النائب تيمور جنبلاط فقد تحدث بإسمها لـ" الديار" النائب بلال عبدالله فقال:" طبعاً سنشارك في جلسة الثلاثاء وموقفنا ثابت، ونحن مع تصويت المغتربين لـ 128 نائباً وضد تعطيل الجلسات التشريعية، لاننا مع الحوار حول هذا الموضوع، ولذا سنشارك بفعالية في اللجنة الفرعية المختصة بهذه المسألة، واي تسوية ترضي الطرفين فنحن جاهزون لها، على قاعدة ان يكون للمنتشرين دور في اختيار 128 نائباً".
وفي ما يخص نواب "التغيير" الذين تقدموا باقتراح قانون معجّل مكرّر، لتصحيح الخلل في قانون الانتخابات النيابية، والذي أيده 67 نائباً من دون ان يلقوا اي تجاوب، اوضح بإسمهم النائب مارك ضو:" ما زلنا في خضم النقاش للتنسيق والتوافق على موقف مشترك مع المعارضة".
وفي الاطار عينه، لفتت مصادر تكتل "لبنان القوي" التي تضم نواب "التيار الوطني الحر" الى انّ المقاطعة لا تجوز، وذكّرت بالمبادرة التي القاها قبل فترة وجيزة رئيس "التيار" النائب جبران باسيل لتنظيم اقتراع المغتربين، اذ إقترح صيغة مزدوجة تسمح لهم بالاختيار بين التصويت لمرشحين في دوائرهم الأصلية، أو انتخاب ممثلين مباشرين عنهم في دائرة خاصة خارج لبنان، معتبرة بأنها تنطلق من تعزيز اسس الشراكة الوطنية، ودفع اللبنانيين المغتربين للمساهمة في صنع القرار السياسي، واملت مصادر تكتل "لبنان القوي" بأن لا تحصل مشادات كلامية ونكايات خلال الجلسة المرتقبة.
مواضيع ذات صلة بسبب عدم اكتمال النصاب.. بري يرفع الجلسة التشريعية Lebanon 24 بسبب عدم اكتمال النصاب.. بري يرفع الجلسة التشريعية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الانتخابات النیابیة الجلسة التشریعیة فی لبنان وهذا ما Lebanon 24 ت
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق عملياته العسكرية في جنوب لبنان، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية ستواصل استهداف وتدمير مواقع حزب الله، وفقًا لما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وأوضح كاتس أن العمليات العسكرية في جنوب لبنان لا تزال مستمرة ولم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أحكمت سيطرتها على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية، كما عبرت نهر الليطاني ضمن العمليات الجارية في المنطقة.
وأضاف أن هذه التحركات العسكرية تمثل "رسالة واضحة للأعداء"، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل العمل على حرمان خصومها من مواقعهم الاستراتيجية تباعًا.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش تمكن من السيطرة على منطقة قلعة الشقيف ومحيط نهر السلوقي عقب مواجهات عنيفة، مدعومة بغطاء ناري مكثف من القوات البرية والجوية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق إطلاق عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوب لبنان، مؤكدًا توسيع نطاق عملياته إلى مناطق تقع شمال نهر الليطاني.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب الله استهدف نحو 60 بلدة في شمال إسرائيل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع تفعيل صفارات الإنذار أكثر من 130 مرة، في مؤشر على استمرار التصعيد الميداني بين الجانبين.