موقع بريطاني: المجلس الانتقالي الجنوبي يواجه انتقادات حادة بسبب الحديث عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
وأكد أن على مدى عامين يشارك اليمنيون في المسيرات المعارضة للحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 68 ألف شخص على الأقل.. معتبرين هذه المظاهرات التي تقام بانتظام في مختلف أنحاء اليمن، واجباً أخلاقياً للوقوف ضد ما أدانتها الأمم المتحدة وكبار العلماء باعتبارها إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأفاد الموقع أن التصريحات التي أدلى بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، الشهر الماضي أثارت غضباً بين اليمنيين عبر مختلف الأطياف السياسية، سواءً في الشمال أو الجنوب.. إذ قال الزبيدي إن إقامة دولة جنوبية مستقلة يمكن أن يمهد الطريق للتطبيع مع إسرائيل.
وذكر الموقع أن اليمنيين قالوا إن إقامة علاقات مع إسرائيل أكبر خطأ فادح.. ومع ذلك سيكتب التاريخ أن المجلس الانتقالي الجنوبي أول كيان في اليمن يعلن استعداده لتطبيع العلاقات مع كيان ارتكبت أبشع الجرائم بحق أبناء غزة، وليس من الحكمة اتخاذ قرار كهذا.
من جهته قال عضو الحراك الجنوبي عبد الكريم السعدي، إن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يمثل أبناء الجنوب، مشيرًا إلى أن السعودية والإمارات فرضتا المجلس على الجنوب دون مراعاة للرأي العام.. مضيفاً أن أعضاء المجلس الانتقالي لا يسعون إلا لتحقيق مصالحهم الخاصة.
ورأى الموقع أن في عام 2020، سيطر مقاتلو المجلس الانتقالي الجنوبي على جزيرة سقطرى، وهي جزيرة استراتيجية تقع على طريق ملاحي رئيسي بين أوروبا وآسيا، بدعم من الإمارات..
ومنذ ذلك الحين، أصبح المجلس السلطة المهيمنة على الأرخبيل، ويعمل بدعم صريح من أبوظبي.. وكشف تقرير حديث لموقع "ميدل إيست آي" أن الإمارات قامت ببناء وتوسيع قواعد عسكرية واستخباراتية في جزيرتي عبد الكوري وجزيرة سمحة.
وأشار التقرير إلى أن الإمارات لم تتحرك وحدها؛ بل شاركت إسرائيل أيضًا في بناء قواعد على جزيرة سقطرى..مضيفاً أن الضباط الإسرائيليين يتواجدون حالياً على الأرض في الجزر اليمنية، كما أن أنظمة الرادار الإسرائيلية وأجهزة عسكرية وأمنية أخرى تسمح للإمارات بمراقبة الهجمات التي يشنها اليمنيون على إسرائيل والسفن الإسرائيلية في البحري الأحمر والعربي.
وفي ذات السياق قال عبد الجبار سالم أحد سكان محافظة حضرموت إن التطبيع مع إسرائيل ينظر إليه على نطاق واسع على أنه قرار متهور..ونتيجة لذلك، لا يمكن لأي فرد أو جماعة أو دولة تدعم سلوك إسرائيل الوحشي، ولا يمكن اعتبارها صديقاً أو شريكاً.
وقال السياسي اليمني صدام الحريبي إن جهود المجلس الانتقالي للتطبيع غير مجدية، لأن إسرائيل لا تزال قوة احتلال، ويظل المجلس الانتقالي الجنوبي يفتقر الى الشرعية في الداخل والخارج.
وأضاف أن المجلس الانتقالي أداة ستتخلى عنها إسرائيل والقوى الإقليمية الاخرى بمجرد انتهاء الحاجة إليها.. ولن تتمكن إسرائيل من مساعدة الانفصاليين في أقامة دولة منفصلة في جنوب اليمن، ولا يمكنها تحقيق أي أهداف مهمة من خلالهم.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: المجلس الانتقالی الجنوبی مع إسرائیل
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.