أعضاء بـ العمال البريطاني يتجاهلون ستارمر ويختارون وزيرة نائبة لرئيس الحزب
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
فازت لوسي بأول وزيرة الدولة البريطانية السابقة لمجلس العموم، في انتخابات نائب رئيس حزب "العمال"، السبت.
و تغلبت بذلك على منافستها وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون، ما يسلط الضوء على "استياء داخلي" إزاء توجه الحزب الحاكم، وسط تقييمات استطلاعات رأي متردية، وفق "بلومبرج".
وأعلنت وزير الداخلية شبانا محمود، صباح السبت، أمام المرشحين، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، فوز باول لتخلف أنجيلا راينر، والتي أشعلت استقالتها في أعقاب "فضيحة ضريبية" شرارة المنافسة على القيادة في سبتمبر.
كانت بأول زعيمة مجلس العموم حتى إقالتها في التعديل الوزاري، الذي أجراه ستارمر في بداية سبتمبر الماضي، وكان يُنظر إليها على أنها المرشحة الأوفر حظاً طوال فترة المنافسة.
وتعرض حزب العمال البريطاني الحاكم لهزيمة انتخابية ثقيلة، الجمعة، في ويلز التي يتمتع فيها بسيطرة كبيرة، وهي نتيجة تسلط الضوء على التهديد الذي يمثله حزب الإصلاح.
ولفتت "بلومبرج"، إلى أن فوز باول هو رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني مفادها أن الحزب الأوسع يشعر باستياء متزايد من نهجه في كل شيء بدءاً من الهجرة إلى محاولات خفض مزايا الرعاية الاجتماعية، التي يرون أنها تبتعد عن قيم حزب العمال التقليدية.
وحصلت بأول على 87 ألفاً و407 أصوات، أي 54% من أصوات الناخبين، بينما حصلت فيليبسون على 73 ألفاً و536 صوتاً، فيما بلغت نسبة إقبال الناخبين المؤهلين 16.6%، وفق صحيفة "الجارديان" البريطانية.
وأُعلنت النتيجة بعد تصويت اعتُبر على نطاق واسع بمثابة استفتاء لأعضاء حزب العمال على توجه الحزب تحت قيادة ستارمر. وكان يُنظر إلى فيليبسون على أنها المرشحة المفضلة لداونينج ستريت، مع تراجع حزب العمال في استطلاعات الرأي، حيث يتخلف عن حزب "الإصلاح" منذ أبريل.
ودعا كلا المرشحين إلى إلغاء الحد الأقصى المعمول به حالياً للإعانة عند طفلين، وهي السياسة التي تسببت في تمرد برلماني في غضون أسابيع من تولي حزب العمال الحكم، وهي سياسة لا تحظى بشعبية كبيرة بين الأعضاء.
وخلال خطاب فوزها، ألمحت باول إلى أوجه تقصير من جانب الحكومة، وقالت إن حزب العمال لم يكن قوياً بما فيه الكفاية ضد حزب "الإصلاح" البريطاني بزعامة نايجل فاراج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة الدولة البريطانية لمجلس العموم حزب العمال حزب العمال
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.