تركيا تحتفل باليوم العالمي للمعكرونة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تستضيف تركيا اليوم العالمي للمعكرونة للمرة الثالثة، في الفترة من 24 إلى 26 أكتوبر، في حدث يُعد ملتقى عالميًا لصناعة المعكرونة، حيث يُقام سنويًا في بلد مختلف.
وخلال هذا الحدث، تم الكشف عن تقرير “تجارة المعكرونة وعادات استهلاكها في تركيا”، الذي أعدته شركة إبسوس للأبحاث بالتعاون مع قطاع المعكرونة التركي، والذي أظهر استمرار ارتفاع استهلاك المعكرونة في البلاد.
يُشير التقرير إلى أن الأسر التركية تشتري سنويًا ما معدله 18 كيلوغرامًا من المعكرونة، بينما يبلغ متوسط استهلاك الفرد 7.5 كيلوغرام، مقارنة بـ6 كيلوغرامات قبل جائحة كورونا. وتشتري الأسر المعكرونة كل 23 يومًا، وتحتفظ في المتوسط بسبعة أنواع مختلفة منها. وتتصدر المعكرونة الحلزونية قائمة التفضيلات بنسبة 83%، تليها السباغيتي (79%)، ثم المعكرونة الفراشية (67%).
كما ارتفعت نسبة انتشار المعكرونة في الأسواق من 17% في عام 2019 إلى 43% هذا العام، بعد أن وصلت إلى أكثر من 50% خلال الجائحة. وعلى الرغم من انخفاض عدد الأصناف المشتراة في كل عملية شراء، تُشكل المعكرونة 8% من إجمالي السلع الاستهلاكية سريعة التداول، حيث تُنفق ليرة تركية واحدة على المعكرونة مقابل كل 100 ليرة من الإنفاق الاستهلاكي.
وأفاد أيكوت غويمن، رئيس جمعية مصنعي المعكرونة الأتراك، في تقرير نشرته صحيفة دنيا، بأن صادرات المعكرونة التركية إلى أسواق القيمة المضافة تشهد نموًا ملحوظًا.
فقد ارتفعت الصادرات إلى اليابان من 10,000 طن إلى 80,000 طن، ويُصدر القطاع حاليًا إلى 174 دولة، مع هدف تحقيق صادرات بقيمة مليار دولار هذا العام. وأكد نهاد أويسالي، رئيس جمعية منتجي وصناع المعكرونة، أن تركيا تنتج معكرونة بجودة عالية، مع التركيز على تسويقها بأسعار تنافسية في الأسواق العالمية.
Tags: احتفالاليوم العالمي للمعكرونةتركيامكعرونة
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.