برلماني يطالب بسرعة إنارة الطريق الدولي ببرج البرلس ووضع حلول عاجلة للحوادث المتكررة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
ناشد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، الفريق كامل الوزير، وزير النقل ونائب رئيس مجلس الوزراء، سرعة التدخل لمعالجة الأزمة المتكررة بالطريق الدولي الساحلي المار بمدينة برج البرلس بمحافظة كفر الشيخ، والذي يعاني من غياب العلامات الإرشادية والإنارة وأماكن عبور آمنة للمشاة، الأمر الذي تسبب في وقوع عدد كبير من الحوادث المميتة.
وأوضح "الجندي" أن الطريق الدولي الساحلي بامتداد مدينة برج البرلس - بداية من ميناء البرلس مرورا بكوبري البرلس وحتى نهاية النفق - يُعد من أكثر الطرق الحيوية التي تشهد حركة مرور كثيفة على مدار اليوم، سواء من المواطنين أو الصيادين العاملين ببحيرة البرلس، مؤكدا أن انعدام الإنارة وغياب العلامات التحذيرية يمثلان خطرا داهما على أرواح المواطنين، خاصة في ساعات الليل.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن كوبري البرلس مظلم تماما، كما أن المنطقة المحيطة بأعلى النفق تفتقر إلى أي علامات إرشادية أو تحذيرية، الأمر الذي يزيد من صعوبة القيادة ليلا، ويضاعف احتمالات وقوع الحوادث، مضيفا أن الطريق يشهد نسبة مرتفعة من الحوادث تُعد من الأعلى على مستوى الجمهورية، وفقا لشهادات الأهالي والبيانات المحلية.
وطالب "الجندي" وزارة النقل بإدراج خطة عاجلة لإنارة الطريق الدولي الساحلي بطول مدينة برج البرلس، بدءا من مخارج النفق وحتى ميناء البرلس، مع ضرورة وضع العلامات الإرشادية والتحذيرية الكافية لضمان سلامة قائدي المركبات، إضافة إلى إنشاء أنفاق للمشاة على امتداد المدينة لخدمة الصيادين الذين يقطعون الطريق بشكل يومي في أثناء توجههم لأعمالهم ببحيرة البرلس، مؤكدا أن هذه الخطوة تسهم في تقليل معدلات الحوادث، وحماية الأرواح، وتحسين كفاءة الطريق الدولي الساحلي باعتباره محورا استراتيجيا يخدم شمال الدلتا ويربط بين المحافظات الساحلية.
وشدد "الجندي"، على أن ما يطالب به يأتي اتساقا مع رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وجه مرارا بأولوية تحقيق أعلى معايير الأمان على الطرق وتطوير شبكة النقل القومي، مشيرا إلى أن وزارة النقل بقيادة الفريق كامل الوزير حققت إنجازات ضخمة في هذا المجال، إلا أن استمرار بعض النقاط السوداء في عدد من الطرق يتطلب تدخلا عاجلا لاستكمال المنظومة وتحقيق الهدف الوطني المتمثل في طرق آمنة بلا حوادث.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير النقل حازم الجندي حلول عاجلة الطریق الدولی الساحلی
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..